النائب غنايم يطالب برفع أجور المستشارين التربويين
طالب النائب عن الحركة الإسلامية وعضو لجنة التربية البرلمانية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير) وزير التربية جدعون ساعر برفع أجور المستشارين التربويين الذين يعملون في المدارس والأطر التربوية التابعة للسلطات المحلية في الوسط العربي. وجاء في رسالة النائب غنايم لوزير التربية: "توجه إليّ مؤخرا العديد من المستشارين التربويين الذين يعملون في الوسط العربي، وتذمروا من تدني الأجور التي يتقاضونها من السلطات المحلية التي يعملون فيها".
طالب النائب عن الحركة الإسلامية وعضو لجنة التربية البرلمانية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير) وزير التربية جدعون ساعر برفع أجور المستشارين التربويين الذين يعملون في المدارس والأطر التربوية التابعة للسلطات المحلية في الوسط العربي. وجاء في رسالة النائب غنايم لوزير التربية: "توجه إليّ مؤخرا العديد من المستشارين التربويين الذين يعملون في الوسط العربي، وتذمروا من تدني الأجور التي يتقاضونها من السلطات المحلية التي يعملون فيها".

وأضاف غنايم في رسالته: "الأجور التي يتقاضاها المستشارون التربويون منخفضة جدا، ولا تناسب الجهد الذي بذلوه حتى تمكنوا من نيل شهاداتهم الجامعية (اللقب الأول واللقب الثاني والتخصص)، كما لا تناسب أهمية هذا الموضوع وهذا التخصص. وأعطي مثالا على ذلك: معاش أحد المستشارين التربويين، الذي يملك لقبا ثانيا في علم النفس، ولديه خبرة عمل لمدة 11 عاما، يتقاضى فقط 5500-6500 شيكل في الشهر، تشمل رسوم سفريات، ثمنا لوظيفة كاملة تبلغ 42.5 ساعة أسبوعية. وبالمقابل، ومن باب المقارنة، معلم مبتدئ حاصل على لقب أول، يتلقى أكثر من هذا الراتب، ولسنا هنا بصدد الحديث عن المعلمين المبتدئين المندمجين في برنامج "أفق جديد" والذين يعملون 33 ساعة أسبوعية ويتقاضون 8500-9500 شيكل في الشهر. هذا الواقع غير منطقي ويجب العمل على تغييره في أسرع وقت ممكن".
وأضاف النائب غنايم: "بسبب هذا الأجر المنخفض، ومن أجل العيش بكرامة، يضطر عدد كبير من المستشارين التربويين للعمل في عدة أماكن، الأمر الذي قد يضر بنجاعة عملهم. وما يزيد الطين بلة أن المستشار التربوي الحاصل على لقب ثان يبدأ مسيرته المهنية بتدريج 37، وهذا الأمر يمس بأجره".
وتساءل النائب غنايم في استجوابه عن "سبب هذا الغبن في معاشات المستشارين التربويين في الوسط العربي، وهل هناك فروق في الأجور بين العاملين في الوسط العربي وبين العاملين في الوسط اليهودي، وكم تبلغ الميزانية التي تحوّلها الوزارة للسلطات المحلية كمعاش لوظيفة مستشار تربوي، وهل كل هذه الميزانية تحوّل للمستشار التربوي، وما هي الخطوات التي ستقوم بها الوزارة لرفع أجور المستشارين التربويين".