النائب غنايم يشارك في خيمة الإحتجاج على ضائقة السكن في مجد الكروم
قام عضو الكنيست عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، بالمشاركة في خيمة الإعتصام في مجد الكروم التي أقيمت إحتجاجاً على ضائقة الأرض والمسكن التي تعاني منها مجد الكروم خاصة، وباقي القرى المجاورة والمجتمع العربي عامة، وتواجد في الخيمة عشرات المعتصمين من أبناء مجد الكروم والمنطقة، وعدد من أعضاء اللجنة الشعبية والقائمين على نصب الخيمة منهم الشيخ محمود بشوتي إمام مسجد الهجرة في مجد الكروم، والمحامي حسين مناع الذي تولى عرافة فعاليات الأمسية في الخيمة.

وتحدث في الخيمة كل من: النائب مسعود غنايم، ورئيس مجلس دير الأسد المحلي نصر صنع الله، ورئيس مجلس البعنة الحاج عباس تيتي، والدكتور خليل إندراوس من كفر ياسيف.
وفي كلمته أمام المعتصمين قال النائب غنايم: "إن أزمة السكن والأرض في مجد الكروم هي أفضل مثال ونموذج للأزمة التي يعاني منها كل المجتمع العربي، فالمأساة هنا كبيرة لأن مجد الكروم من أكثر البلاد إكتظاظاً في إسرائيل، وحدود خارطتها الهيكلية لا تتجاوز 1400 دونم منذ عام 1979، حيث تتجاهل السلطات إلى الآن التزايد الطبيعي والإمتداد الحياتي لأهالي مجد الكروم، وبدلاً من توسيع الخارطة الهيكلية ترسل أوامر بهدم البيوت".
تجديد القوى النضالية لمعارك المسكن
وأضاف غنايم: "إن أزمة السكن لدينا متعلقة بأزمة الأرض، وسبب هذه الأزمة هو مصادرة أراضي العرب منذ قيام الدولة على يد السلطات الإسرائيلية، بحيث لم يبق من الأرض ما نبني عليه مستقبل أبنائنا وأحفادنا، أما القليل الذي تبقى فترفض الدولة أن نبني فيه، الأزمة لدينا ليست غلاء الشقق السكنية، بل عدم وجود أرض للبناء، ورفض السلطات الإسرائيلية توسيع الخرائط الهيكلية للقرى والمدن العربية".
وحول موجة الإحتجاج على أزمة السكن التي بدأت تدخل المجتمع العربي بعد المجتمع اليهودي، قال النائب غنايم: "إن إمتداد حركة الإحتجاج للقرى والمدن العربية هو أمر إيجابي يجب إستغلاله لعرض أزمة المسكن والأرض لدينا، وهو مهم لشحذ الهمم وتجديد القوى النضالية لمعارك الأرض والمسكن".







