29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

النائب غنايم يزور ذوي الأسيرين إبراهيم وياسين بكري في البعنة

قام وفد عن الحركة الإسلامية برئاسة عضو الكنيست عن الحركة مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، مساء أمس السبت، بزيارة تواصل إلى ذوي الأسيرين الأمنيين إبراهيم محمد بكري وياسين حسن بكري في قرية البعنة في الشاغور. وتأتي هذه الزيارة استمرارا لسلسلة زيارات يقوم بها النائبان عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم والشيخ إبراهيم صرصور للتواصل مع ذوي الأسرى في بيوتهم إلى جانب زيارات الأسرى أنفسهم في السجون الإسرائيلية، وذلك "من منطلق أن معاناة ذوي الأسرى في الخارج لا تقل عن معاناة ابنهم في داخل الأسر" كما قال النائب غنايم خلال الزيارة.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 01/11/2009 الساعة 10:35 آخر تحديث: الساعة 21:48
حجم الخط
النائب غنايم يزور ذوي الأسيرين إبراهيم وياسين بكري في البعنة
النائب غنايم يزور ذوي الأسيرين إبراهيم وياسين بكري في البعنة · تصوير: كل العرب

قام وفد عن الحركة الإسلامية برئاسة عضو الكنيست عن الحركة مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، مساء أمس السبت، بزيارة تواصل إلى ذوي الأسيرين الأمنيين إبراهيم محمد بكري وياسين حسن بكري في قرية البعنة في الشاغور. وتأتي هذه الزيارة استمرارا لسلسلة زيارات يقوم بها النائبان عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم والشيخ إبراهيم صرصور للتواصل مع ذوي الأسرى في بيوتهم إلى جانب زيارات الأسرى أنفسهم في السجون الإسرائيلية، وذلك "من منطلق أن معاناة ذوي الأسرى في الخارج لا تقل عن معاناة ابنهم في داخل الأسر" كما قال النائب غنايم خلال الزيارة.



وقد شارك في الزيارة بالإضافة للنائب غنايم، الدكتور الشيخ محمد طلال بدران مسؤول الحركة في البعنة والمحاضر في كلية غرناطة، والأخ أحمد أبو اللوز من دير الأسد، والأخ منير يونس بدران مسؤول جمعية الإغاثة في البعنة، والأخ غنايم غنايم من سخنين، ومحمد زبيدات المستشار البرلماني والإعلامي للنائب غنايم.
وكان في استقبال الوفد بالإضافة لوالدي ووالدتي الأسيرين وعائلاتهم: السيد منير منصور (أبو علي) رئيس جمعية أنصار السجين وعقيلته، والدكتور محمد حسن بكري رئيس مجلس البعنة سابقا، والسيد حسن علي بكري (أبو شادي) عضو المجلس المحلي في البعنة، والسيد أحمد قاسم بكري عضو المجلس المحلي سابقا.
وخلال الزيارتين أشار النائب غنايم إلى أن هذه الزيارات تأتي لرفع معنويات ذوي الأسرى انطلاقا من معرفتنا عن قرب من أن هناك تحولا واختلافا كبيرا في حياة عائلة الأسير قبل الأسر وبعده.
وأكد النائب غنايم أن "قضية وملف الأسرى هي قضية هامة جدا وبحاجة إلى جهد جماعي على مستوى الأحزاب والحركات والجمعيات الفاعلة في وسطنا العربي، ومن جانبنا نحن فإننا نعد ذوي الأسرى بأن نبقى أمناء لقضية أبنائهم، وسنعمل كل ما بوسعنا لإبقاء قضيتهم حية، سواء عن طريق زيارتهم في الأسر، وزيارة ذويهم في بيوتهم، ومطالبة السلطات المسؤولة بتسهيل ظروف حياتهم داخل الأسر، وفي حالات معينة كما هو اليوم للضغط والمطالبة بشمل أسرى الداخل ضمن أية صفقة محتملة لتبادل الأسرى".
وشدد النائب غنايم أيضا على أن "قضية الأسرى وقضيتنا نحن القيادة في الوسط العربي هي قضية واحدة، باعتبار أن همّ الأسير كان أن تحيا الأقلية العربية بكرامة، وهي غايتنا جميعا، ولذلك فأنا أعتبر أنفسنا نحن جميع المواطنين العرب "أسرى مع وقف التنفيذ" إلى أن يحين الوقت".
من جهتهم شكر ذوو الأسرى النائب غنايم والوفد المرافق على هذه اللفتة الطيبة، وشددوا على أهمية هذه الزيارات التي يقوم بها النائب غنايم لذوي الأسرى، وطالبوه بالإضافة إلى بقية النواب العرب بأن تبقى قضية الأسرى على رأس سلم أولوياتهم.
وأشار ذوو الأسرى إلى أهم المشاكل التي يعاني منها الأسرى وذووهم وعلى رأسها منع الزيارات من الدرجة الثانية، ومنع إدخال الزيت والكثير من المؤن الغذائية للأسير.



وتحدث الدكتور محمد بكري والسادة الأفاضل من عائلة بكري فرحبوا بالوفد الكريم وثمنوا هذه الزيارات الهامة.
أما منير منصور رئيس جمعية أنصار السجين فأشار إلى وجود اهتمام واضح خلال الفترة الأخيرة من قبل النواب العرب بقضية الأسرى، وأن أحد هؤلاء النواب البارزين في هذا المجال هو النائب غنايم وغيره من اخوانه النواب.
وشدد منصور على أهمية التواصل بالنسبة لرفع معنويات الأسير داخل السجن، سواء عن طريق زيارته الشخصية أو زيارة ذويه، أو عن طريق رفع قضية الأسرى في وسائل الإعلام، حيث يشعر الأسير أن هناك اهتماما وتضامنا والتفافا حول القضية التي من أجلها أسر.
وأكد منصور أن هناك سياسة إسرائيلية خبيثة بجعل الأسير عبئا ماديا ثقيلا على ذويه، حيث قامت السلطات بمنع إدخال المؤن الغذائية إليه، وبالمقابل تم رفع أسعار الكانتينا، وهكذا أصبح الأسير اليوم يكلف أهله ما يقارب 1000-1500 شيكل شهريا، ولذلك نحن بحاجة إلى تظافر الجهود من أجل إيجاد صيغة ملائمة لجمع التبرعات من أهلنا في الوسط العربي لدعم عائلات الأسرى ماديا، لأن ما نقدمه نحن الجمعيات لا يكفي.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد