النائب غنايم يثير في الكنيست مقتل الفتى عثمان نصار من عرابة
أثار عضو الكنيست عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، في خلال خطابه في جلسة الهيئة العامة للكنيست، مساء أمس الثلاثاء، الجريمة البشعة التي تعرض لها الفتى عثمان ناصر نصار، الأسبوع الماضي، والذي لقي حتفه مقتولا بعدة طعنات في جسده. وقال النائب غنايم في خطابه في الكنيست: "شهدنا قبل أيام جريمة بشعة تمثلت بقتل الفتى عثمان نصار من عرابة وهو ابن 14عاما فقطـ، وقد عثر على جثته بين كروم الزيتون وعليها عدة طعنات بالسكين، وللأسف الشديد فإن المتهمين بالقتل هم أيضا فتيان من نفس المدرسة ومن نفس البلد، لا تتجاوز أعمارهم 14 أو 15 عاما".
أثار عضو الكنيست عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، في خلال خطابه في جلسة الهيئة العامة للكنيست، مساء أمس الثلاثاء، الجريمة البشعة التي تعرض لها الفتى عثمان ناصر نصار، الأسبوع الماضي، والذي لقي حتفه مقتولا بعدة طعنات في جسده. وقال النائب غنايم في خطابه في الكنيست: "شهدنا قبل أيام جريمة بشعة تمثلت بقتل الفتى عثمان نصار من عرابة وهو ابن 14عاما فقطـ، وقد عثر على جثته بين كروم الزيتون وعليها عدة طعنات بالسكين، وللأسف الشديد فإن المتهمين بالقتل هم أيضا فتيان من نفس المدرسة ومن نفس البلد، لا تتجاوز أعمارهم 14 أو 15 عاما".

النائب مسعود غنايم
وأضاف غنايم: "إن هذه الجريمة تنهي عصر البراءة والطفولة، ويجب أن تدفعنا جميعا وبسرعة لإضاءة أضواء حمراء، وليس فقط ضوءا واحدا، وتلزمنا بمحاسبة الذات كمجتمع عربي، ولكن أيضا محاسبة ونقد للسلطات المختلفة وللدولة، لأن الجو العنيف واللإنساني ينتشر في كل أرجاء الدولة". وحول عنصرية بعض معقبي وسائل الإعلام العبرية الإلكترونية قال النائب غنايم: "لا يقل خطورة هو ما رأيناه وشاهدناه من ردود فعل لمعقبين يهود في مواقع إنترنت عبرية، هذه التعقيبات تعكس مدى الجهل ومدى العنصرية والكره الذي يحمله هؤلاء ضد الأقلية العربية الفلسطينية في البلاد. هذه التعقيبات العنصرية تدعو للاشمئزاز والتقزز، كجريمة القتل بالضبط".