النائب غنايم: على نتنياهو أن يتعلم من غولدا مئير وقصتها مع مصر وحرب 1973
بمبادرة النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير) ونواب آخرين، ناقشت الهيئة العامة للكنيست، مساء أمس الأربعاء، قيام دول أمريكا الجنوبية البرازيل والأرجنتين بالاعتراف بدولة فلسطينية في حدود عام 1967. ووصف النائب غنايم في خطابه في الكنيست الاعتراف جنوب الأميركي بالدولة الفلسطينية بأنه "خطوة مباركة تدل على أن هذه الدول قررت عدم الوقوف مكتوفة الأيدي إزاء العقبات التي تضعها إسرائيل أمام عملية السلام وأمام إقامة دولة فلسطينية".
بمبادرة النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير) ونواب آخرين، ناقشت الهيئة العامة للكنيست، مساء أمس الأربعاء، قيام دول أمريكا الجنوبية البرازيل والأرجنتين بالاعتراف بدولة فلسطينية في حدود عام 1967. ووصف النائب غنايم في خطابه في الكنيست الاعتراف جنوب الأميركي بالدولة الفلسطينية بأنه "خطوة مباركة تدل على أن هذه الدول قررت عدم الوقوف مكتوفة الأيدي إزاء العقبات التي تضعها إسرائيل أمام عملية السلام وأمام إقامة دولة فلسطينية".

وشدد غنايم في خطابه على "أن الأسرة الدولية لن تنتظر إسرائيل حتى تقضي على مشروع الدولة الفلسطينية بواسطة خطة "المفاوضات من أجل المفاوضات"، وبالتالي فإن زوال الاحتلال وقيام دولة فلسطينية هو حق شرعي وطبيعي للشعب الفلسطيني. إن الملل والتقزز من الموقف الإسرائيلي المتعنت بات يضم أيضا الكثيرين في الولايات المتحدة الأمريكية حيث أصبحت إسرائيل بالنسبة لهم عبئا يريدون التخلص منه".
وانتقد النائب غنايم تهرّب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من استحقاقات العملية السلمية والاعتراف بالدولة الفلسطينية فقال: "قبل حوالي سنة حرّك نتنياهو شفتيه بكلمة "دولتين لشعبين"، لكنه حتى الآن يرفض تحديد حدود هاتين الدولتين ولا يعترف بدولة فلسطينية عادية وطبيعية كباقي دول العالم وفي حدود عام 1967، وهو أيضا غير مستعد للحديث عن القدس الشرقية. إذا أراد نتنياهو أن يتعلم درسا هاما في التاريخ فعليه الرجوع إلى التسجيلات الصوتية لاجتماع غولدا مئير والرئيس الأمريكي نيكسون ووزير خارجيته كيسنجر في آذار 1973، هناك رفضت غولدا مئير عروض السلام من قبل مصر وقالت بعنجهية: "إن حدودنا مع مصر هادئة لأننا قادرون على صد أي هجوم ولأننا أقوياء"، وبعد ذلك بعدة أشهر نشبت حرب 1973، فهل ينتظر نتنياهو نفس السيناريو؟".