29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

النائب عيساوي فريج يرثي اللاعب المرحوم صهيب فريج من كفرقاسم ويتساءل: من القاتل؟

عيساوي فريج في مقاله: 

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة مقالات نُشر: 25/01/2015 الساعة 08:43 آخر تحديث: الساعة 14:46
حجم الخط
النائب عيساوي فريج يرثي اللاعب المرحوم صهيب فريج من كفرقاسم ويتساءل: من القاتل؟
النائب عيساوي فريج يرثي اللاعب المرحوم صهيب فريج من كفرقاسم ويتساءل: من القاتل؟ · تصوير: كل العرب

عيساوي فريج في مقاله: 

من المسؤول عن حمايتي؟ من هو الذي عليه جمع السلاح ومعاقبة قاتلي؟من هو المجرم الحقيقي؟ هل هو المجرم القاتل ام هو الذي لم يمنع هذا القاتل من الوصول إلى سلاح وتنفيذ جريمة بكل بساطه دون رادع؟


ابن عم أبي، ونسيبنا، ابن بلدي وابن شعبي، ومواطن في الدولة يقتل!
رياضي، إنسان شهم ومؤدب يغتال في منتصف الليل، يسحق من الوجود دون استئذان، فمن القاتل؟
من صاحب هذا السلاح الذي ينخر في مجتمعنا ويقتلنا دون تردد أو خوف ؟؟
من المسؤول عن حمايتي؟ من هو الذي عليه جمع السلاح ومعاقبة قاتلي؟من هو المجرم الحقيقي؟ هل هو المجرم القاتل ام هو الذي لم يمنع هذا القاتل من الوصول إلى سلاح وتنفيذ جريمة بكل بساطه دون رادع؟

هذه ليست اسئله صعبة، بل هي جميعها أسئلة سهلة، وكل مواطن عربي يستطيع الإجابة عليها، ولكن السؤال الأكبر، هل تستطيع الشرطة أن تجيب عليها؟؟ هل تستطيع الحكومة ورئيسها الإجابة عليها؟ هل يستطيع أي وزير أن يجيب عليها؟

اشك، ليس لصعوبة الأجوبة، بل بسبب صعوبة الاعتراف بالحقيقة

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر . لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.net


انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد