26° الناصرة $دولار أمريكي 3.03 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

النائب عبدالله ينتقد مؤتمر كاديما

"ألم يحن الوقت للذين ما زالوا يعلقون آمالا على الأحزاب الصهيونية في أوساط  جماهيرنا العربية  في أن يَنْفِضوا أيدهم بالكامل من هذه الأحزاب ، بعد تجربة ستين عاما تقريبا لم نحصد منها إلا الشوك ، ولم نتجرع فيها إلا كؤوس العلقم ؟"

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 10/08/2007 الساعة 12:00
حجم الخط
النائب عبدالله ينتقد مؤتمر كاديما
النائب عبدالله ينتقد مؤتمر كاديما · تصوير: كل العرب

"ألم يحن الوقت للذين ما زالوا يعلقون آمالا على الأحزاب الصهيونية في أوساط  جماهيرنا العربية  في أن يَنْفِضوا أيدهم بالكامل من هذه الأحزاب ، بعد تجربة ستين عاما تقريبا لم نحصد منها إلا الشوك ، ولم نتجرع فيها إلا كؤوس العلقم ؟"


النائب ابراهيم عبد الله

"لم يكن اجتماع حزب كديما في شفاعمرو مفاجئا، فلطالما وجدت الأحزاب الصهيونية لها موطئ قدم في وسطنا العربي منذ قيام الدولة وإلى الآن ... إلا أن السؤال الذي لا يجد جوابا هو : إلى متى ؟؟ وماذا يجب أن تفعل هذه الأحزاب فوق ما ارتكبته من جرائم ضد أقليتنا العربية عبر ستين عاما تقريبا ، حتى يعلن هؤلاء طلاقهم من غير رجعة من هذه الأحزاب ؟؟!!". هذا ما صرح به الشيخ إبراهيم عبد الله رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير في بيان خاص أصدره على أثر اجتماع جماهيري نظمه حزب ( كاديما ) في مدينه شفاعمرو ،حضره قرابة الخمسمائة ناشط ، برز كنهم عدد من رؤساء المجالس المحلية العربية.

وأضاف النائب الشيخ ابراهيم عبد الله: "أن موقف الحركة الإسلامية الرافض للانضمام أو الدعم أو التصويت للأحزاب الصهيونية ، فوق انه مبدأي بامتياز فإنَّ الأوضاع التي  نعيشها والتمييز العنصري الذي نعاني منه منذ قيام الدولة ، والظلم التاريخي الذي نحياه  كأقلية قومية عربية ، جاء هو أيضا ليثبت بما لا يدع مجالا للشك أنّ هذه الأحزاب ما هي إلا جزء أصيل من صناعة الظلم والتمييز الذي مارسته الدولة ، سواء من موقعها في الحكومة ، أم موقعها في المعارضة".

وأكد على "أن الانتماء الإسلامي والقومي والوطني  يفرض على الأقلية العربية اتخاذ موقف موحد حيال هذه المسألة في هذه المرحلة بالذات ، والتي بدأنا نرى فيها تراجعا للمبادئ والمثل العليا لحساب مصالح آنية ضيقة لا تغني ولا تسمن من جوع ، لا تتحقق منها غاية فردية مادية محدودة وعاجلة إلا وتكون حتما على حساب المصالح العليا  والقضايا المصيرية الكبرى ... وما نراه ونسمعه اليوم من اجتياح لمشروعات غريبة  ( كالخدمة الوطنية ) ، وإعلانات للجيش تدعو الشباب إلى التجنيد مقابل إغراءات مادية ، فوق ما يعانيه مجتمعنا من أعراض لأمراض اجتماعية وأخلاقية وبنيوية فتاكة ، يستدعي منّا اصطفافاً عربيا على مستوى القيادة والجماهير ، وتنفيذا لخطتين : واحدة دفاعية نحمي فيها آخر قلاعنا  الوجودية ، والتي إن سقطت فلن يبقى بعدها  إلا الانصهار والاندثار ، وأخرى هجومية نجفف فيها جيوب الانحطاط  الفكرية والأخلاقية وعوامل الهدم في مجتمعاتنا ، ونواجه بها السياسات العنصرية التي تمارسها الحكومات الإسرائيلية ضدنا".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد