النائب عبدالله: اسرائيل خسرت الرهان
* هذا الحشد الضخم الذي تجمع من كل أنحاء البلاد ، لهو أكبر دليل على خسارة الرهان الإسرائيلي على تخلي هذه الجماهير عن مسؤولياتها تجاه ماضيها وحاضرها ومستقبلها
* هذا الحشد الضخم الذي تجمع من كل أنحاء البلاد ، لهو أكبر دليل على خسارة الرهان الإسرائيلي على تخلي هذه الجماهير عن مسؤولياتها تجاه ماضيها وحاضرها ومستقبلها
* الجماهير العربية قد قررت البقاء مهما كلف ذلك من ثمن، وعلى إسرائيل أن تقرر ما إذا حان الوقت لتبدأ بالتعامل معنا كجزء من هذه الدولة
* على إسرائيل أن تتخذ قراراً شجاعاً بإعادة حقوقنا وخصوصاً في الأرض وأن تمنحنا الفرصة للعيش الكريم
شارك الشيخ النائب إبراهيم عبد الله رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير في النشاطات التي تم تنظيمها في الوسط العربي بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين ليوم الأرض الخالد ، إضافة إلى مشاركته في بعض النشاطات التي نظمتها الحركة الإسلامية في مختلف المناطق .
.jpg)
كانت البداية في يافا، حيث تم تنظيم مظاهرة ضخمة بعد ظهر الجمعة طافت شوراع يافا، وأنتهت في حديقة العجمي ، حيث تحدث عدد من قادة الجماهير العربية من رؤساء الحركات والأحزاب والهيئات ، تطرقوا فيها إلى أهمية تنظيم المظاهرة في مدينة يافا ، والتي تواجه عملية تهجير منظمة تقودها الدولة وأثرياء من اليهود من كل أنحاء العالم.
.jpg)
في حديثه أمام الجماهير المحتشدة ، قال الشيخ النائب إبراهيم عبد الله :" أن هذا الحشد الضخم الذي تجمع من كل أنحاء البلاد ، لهو أكبر دليل على خسارة الرهان الإسرائيلي على تخلي هذه الجماهير عن مسؤولياتها تجاه ماضيها وحاضرها ومستقبلها من جهة، وعلى مدى الوعي والجاهزية لدى هذه الجماهير لقيادة عملية نضال حقيقية تحقق الإنجازات رغم إختلال واضح في موازين القوى بين الدولة والمجتمع العربي".
وأكد: "أن الجماهير العربية قد قررت البقاء مهما كلف ذلك من ثمن، وعلى إسرائيل أن تقرر ما إذا حان الوقت لتبدأ بالتعامل معنا كجزء من هذه الدولة، وعن حقها في أن تكون في قلب التخطيط القومي الذي يضمن حفظ حقوقها وإستمرار تطويرها وتنميتها كمجتمع يعيش في القرن الواحد والعشرين"...
في مساء نفس اليوم الجمعة ألقى الشيخ النائب محاضرةً في مسجد إبي بكر الصديق في مدينة باقة الغربية في إطار إسبوع نصرة الحبيب صلى الله عليه وسلم، حيث تحدث فيها عن مفهوم الأرض والوطن من المنظور الإسلامي ، وربط بين هذا المعنى الذي جسده الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم وبين واقع الأرض العربية في مواجهة المخططات الإسرائيلية .وأكد على أن التفريط في الأرض هو تفريط في جزء من العقيدة والإيمان ، والحفاظ عليها هو إنعكاس لعمق الإيمان وصلابة العقيدة.
.jpg)
اما بعد ظهر السبت فقد جاء دور مدينة قلنسوة التي إحتضنت مظاهرة ضخمة إنطلقت من دوار البلد، ليجتمع المتظاهرون في رحاب بيت فهمي اللداوي الذي هدمته السلطة الإسرائيلية قبل أسابيع. تحدث في المهرجان قادة الحركات والأحزاب والهيئات ، حيث كان الدور بارزاً للهيئة التنسيقة العليا للجان الدفاع عن الأرض والمسكن.
كما وألقي مساء نفس اليوم محاضرة أمام عشرات المواطنين من مدينة الطيرة الذين إجتمعوا في خيمة الإعتصام بالقرب من أحد البيوت المهددة بالهدم كجزء من فعاليات يوم الأرض، قدم الشيخ النائب فيها عرضاً لدور الأرض في واقع الجماهير العربية في إسرائيل، وصُوَرِ تعرضها للإغتيال قَبْلَ قيام الدولة مروراً بالنكبة وإلى هذا اليوم ، داعياً جميع الحضور إلى ضرورة التمسك بالأرض مهما تمادت إسرائيل في سياساتها الظالمة ، فالحفاظ على الأرض هوالأساس ، وما تهدمه إسرائيل اليوم سنبنيه غداً ، أما إذا نجحت إسرائيل في سرقة الأرض أو ما تبقى منها فلن يكون هناك أمل في بناء أي مستقبل للعرب ولا لإجيالهم القادمة.
.jpg)
أما المظاهرة الختامية فقد كانت في بلدة عرابة التي أحتشد فيها الآلاف ، حيث شارك رئيس الحركة الإسلامية في المسيرة والمهرجان الجماهيري ، وقال في هذا السياق :" إن جماهيرنا بخير ، وأن على إسرائيل أن تتخذ قراراً شجاعاً بإعادة حقوقنا وخصوصاً في الأرض ، وأن تمنحنا الفرصة للعيش الكريم ، لأن ألأيام التي كان فيها العربي مستعداً للهجرة لسبب أو لأخر قد وَلّتْ ، وليس أمام إسرائيل إلا أن تقبل بهذه الحقيقة"..
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)