النائب بركة لبرافرمان: ستصبح وزيرا وصيا على تدمير حياة العرب
أكد النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، أمس الإثنين في كلمة له امام الهيئة العامة للكنيست، أن الجماهير العربية من البلاد، هم مواطنون شرعيون على أرضهم وفي وطنهم، وكل وزير يحمل حقيبة عليه أن يخدم كل المواطنين بشكل مساو دون استثناء، ولهذا فإن العرب ليسوا بحاجة إلى مندوب سام، ليكون وسيطا بينهم وبين الحكومة.
وجاء هذا في كلمة النائب بركة لدى بحث اقتراح كتلة الجبهة الديمقراطية لنزع الثقة عن الحكومة حول استفحال جرائم هدم البيوت العربية في مناطق مختلفة من البلاد، وقال بركة، إن المشهد الوحيد الذي بالإمكان رؤيته في كلب قرية وقرية عربية، هو بلدوزرات هدم البيوت التي ترسلها الحكومة دون توقف، ولا نرى غير ذلك من الحكومة.

النائب بركة
وتابع بركة قائلا، إن الحكومة تدعي أنها تريد تطبيق القانون، ولكن بموازاة ذلك فإنها لا تعد أي مشروع مستقبلي لخدمة الجماهير العربية، وتصد كل مشروع كهذا تطرح السلطات المحلية العربية وتعيق الخرائط الهيكلية وتمنع توسيع مناطق النفوذ، وتتبع سياسة من شأنها أن تدفع الناس اضطرارا للبناء من دون ترخيص.
وأكد بركة قائلا، إن من يريد تطبيق القانون عليه أن يعي حقيقة واحدة، وهو أن كل قانون من شأنه ان يحرم المواطن بشكل مباشر أو غير مباشر من حقه بالمسكن فإنه قانون باطل وغير شرعي.
وتوقف بركة عند مهمة وزير "الاقليات" أفيشاي برافرمان من حزب "العمل" الذي كان حاضرا الجلسة، وقال، إن مبدأنا يقول إن كل وزير مكلف بحقيبة ما عليه أن يقوم بواجبه تجاه جميع المواطنين دون تمييز، ومن ضمنهم العرب، ولهذا فإن المواطنين العرب ليسوا بحاجة إلى مندوب سام، ولوصي عليهم يتوسط بينهم وبين الوزارات المختلفة.
وتابع بركة قائلا، حين تم تعيين الوزير برافرمان، ومع رفضنا للحقيبة المسماة، إلا أنه اعتمادا على السمعة الطيبة التي تمتع بها برافرمان حين كان رئيسا لجامعة بئر السبع ونشاطه الاجتماعي خلالها، اخترنا التريث قليلا، وكانت انتقاداتنا له منضبطة بعض الشيء، لنرى ما بوسعه أن يفعله، ولكن أمام مشاهد هدم البيوت، وأمام حقيقة أن هذه الحكومة ليس لديها ما تقدمه للعرب سوى هدم بيوته، فإننا نسأله: ما الذي تفعله في هذه الحكومة، وكيف تتوقع أن تكون نظرة الجماهير العربية تجاه الحكومة التي تدمر بيوتهم، ففي الأمس كان الهدم في الطيبة وقبل ذلك في عارة، وفي النقب الهدم متواصل، والآن سمعنا عن تهديد 17 بيتا في اللد لهدمهم.
واختتم بركة كلمته موجها كلامه مرة أخرى لبرافرمان: على واقع ما يجري فإنك ستسجل ليس كوزير الأقليات، وإنما كالوزير الوصي على تدمير حياة المواطنين العرب، وأنا اقترح عليك أن هذا وخلال الجلسة بدى الوجوم على الوزير برافرمان، واختار أن يرد على النائب بركة، مدعيا أنه أعد مخططا يتعلق بقضايا الجماهير العربية وانه سيتم تطبيقها خلال العام الجاري.