29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

النائب إبراهيم صرصور يستجوب وزير الداخلية حول دار الحنون ومتسبي إيلان

قدم الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس حزب الوحدة العربية الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، إستجوابا مباشرا إلى وزير الداخلية الراب إلياهو يشاي بخصوص قرية دار الحنون في منطقة وادي عارة بجانب شارع برطعة التي تأسست عام 1925 ويعيش سكانها بدون شبكة كهرباء وهاتف، وبدون خدمات التعليم والصحة ، وبدون إعتراف حتى اليوم ، مما كان له أكبر الأثر السلبي على حياة سكانها.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 27/06/2011 الساعة 10:27 آخر تحديث: الساعة 11:08
حجم الخط
النائب إبراهيم صرصور يستجوب وزير الداخلية حول دار الحنون ومتسبي إيلان
النائب إبراهيم صرصور يستجوب وزير الداخلية حول دار الحنون ومتسبي إيلان · تصوير: كل العرب

قدم الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس حزب الوحدة العربية الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، إستجوابا مباشرا إلى وزير الداخلية الراب إلياهو يشاي بخصوص قرية دار الحنون في منطقة وادي عارة بجانب شارع برطعة التي تأسست عام 1925 ويعيش سكانها بدون شبكة كهرباء وهاتف، وبدون خدمات التعليم والصحة ، وبدون إعتراف حتى اليوم ، مما كان له أكبر الأثر السلبي على حياة سكانها.


النائب إبراهيم صرصور

وقد أبدى إستغرابه من أنه في الوقت الذي تصر فيه الحكومة على عدم الإعتراف بقرية دار الحنون، فقد إعترفت وزارة الداخلية من خلال اللجنة لشؤون التخطيط ( הוולנת"ע) بتاريخ 3-5-2011 بالقرية اليهودية الجارة "متسبي إيلان" الواقعة في نفس المحيط البيئي لقرية دار الحنون. وأشار في إستجوابه إلى أن تعامل الدولة مع قرية دار الحنون مقصود وهدفه تضييق الخناق على السكان بهدف ترحيلهم عن القرية ، وإسكان يهود بدلا منهم ، مؤكدا على " أن حملات الترهيب هذه لن تنجح في تحقيق الهدف". وأكد على أنه قد حان الوقت ليتم التعامل بين مواطني الدولة من خلال سياسة واحدة لا تمييز فيها ، وأن تبدأ الحكومة والوزارات ذات الصلة بالتخطيط للسكان العرب تمام كما يخطط للسكان اليهود ، وأن تنتهي السياسة التي تتجاهل حق العربي في التطور والتقدم ، وتأمين مصلحة المواطن اليهودي على حساب المواطن العربي .

إقامة مدن يهودية
لا يمكن إنسانياً وموضوعياً أن يتم تجاهل طلب سكان دار حنون القائمة في مكانها منذ ثمانين عاما، بينما تسعى الحكومة وبشكل حثيث لإقامة مدن يهودية في المكان بعضها على حساب العرب . هذا وتساءل الشيخ صرصور حول الأسباب الحقيقة التي تعيق الاعتراف بقرية دار الحنون ، مستفسراً في ذات الوقت عما هو مطلوب من سكان القرية حتى يتم الإعتراف بهم . يذكر أن الشيخ صرصور كان قد زار قرية دار الحنون عدة مرات والتقى السيد مصطفى أبو هلال ( أبو سمير) المهدد بيته بالهدم وعضو إدارة لجنة الأربعين للقرى غير المعترف بها في منطقة وادي عارة. كما وتواصل مع الكثير من مسؤولي الدولة بهذا الخصوص.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد