الموحدة والعربية:على حكومة إسرائيل أن تقبل بمبادرة الجماهير العربية
عقدت كتلة القائمة الموحدة والعربية للتغيير إجتماعها الدوري الاثنين 25/1/2010 حيث تم بحث عدد من القضايا الساخنة التنظيمية والميدانية ، المحلية والإقليمية والعالمية ، وأتخذت قرارات بخصوصها . أولا : تدين القائمة إنتهاك الشرطة لحق التظاهر السلمي قي حي الشيخ جراح ، وتدعو الحكومة إلى حماية هذا الحق خصوصا وأنه جاء للتعبير عن الرفض الواضح لسياسة إسرائيل تجاه المقدسيين الهادفة إلى طردهم وإحلال المستوطنين مكانهم ، كما وتحذر من مغبة استمرار سياسة الترحيل والتهويد في القدس الشريف . ثانيا : تدين القائمة تصريحات نتياهو حول التواجد العسكري الإسرائيلي في الضفة المحتلة وبالذات في وادي الأردن إضافة إلى القدس والمستوطنات حتى في حالة إتفاق سلام ، وتعتبر هذه التصريحات إعترافا بأنه لا شريك للسلام في الجانب الإسرائيلي وعلى العالم عموما وأمريكا خصوصا أن تعي هذه الحقيقة جيدا . ثالثا : تحذر القائمة من فشل مفاوضات تبادل الأسرى ، صفقة شاليط وتدعو إسرائيل إلى التجاوب مع المطالب الفلسطينية المشروعة ، على أمل أن يكون نجاح العملية سببا في إنفراج الوضع المتأزم في المنطقة ، والذي ينذر بتدهور خطير قد يعيد البلاد إلى دائرة العنف من جديد. رابعا : تدين القائمة أعمال العنف المتزايدة في المجتمع العربي والتي كان آخرها الصدامات في القدس الشريف ، وفي اللد / بيارة شنير ، وأعمال الحرق في سخنين ومنها حرق مكاتب البلدية وغيرها ، وتدعو الجميع إلى اللجوء للعقل لحّل الخلافات ، والضرب بيد من حديد على يد من يهدد أمن مجتمعنا ويعرضه للخطر . خامسا : تدعو القائمة الحكومة الإسرائيلية إلى تبني المبادرة التي أطلقتها القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، وتبنتها لجنة المتابعة العليا واللجنة القطرية للرؤساء حول تجميد أوامر الهدم ، وإطلاق سياسة تنظيم وبناء يكون للسلطات المحلية العربية والدولة الدور الكبير في تحمل مسؤوليات ترتيب أوراق هذا الملف بشكل يضمن حق المواطنين في السكن والتوسع الحضري ، والحرص على البناء المرخص والقانوني . سادسا : تدين القائمة قرار رئيس الحكومة توزيع أراضي الدولة مجانا على جنود الجيش ، وتعتبر هذا القرار فوق أنه تكريس لسياسة التمييز ضد الجماهير العربية ، فأنه بيع لأراضي صودرت من العرب ، من المفروض أن تستثمر لمصلحة جميع المواطنين وهذا بحد ذاته إنتهاك صارخ لحق إنساني يجب ألا يُمرّ عليه مرّ الكرام . سابعا : تدين القائمة قرارات وزير الأمن الداخلي منع النشاطات الحزبية والسياسية وخصوصا الأمر الصادر بمنع إنعقاد إجتماع اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي العربي ، وذلك بناء على إتفاقيات ثنائية إسرائيلية فلسطينية لا علاقة لها بالأوضاع الداخلية في إسرائيل ، وتعتبر سحب الإتفاقية على الأحزاب والفعاليات العربية إعتداء جديدا على ما تبقى من الحقوق العربية في الدولة . ثامنا : تهنئ القائمة الزميل الأستاذ النائب طلب الصانع بمناسبة قرار اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي العربي إعتماده رئيسا للحزب حتى إنعقاد المؤتمر العام ، متمنين له التوفيق والسداد في خدمة الدين والوطن والأمة . تاسعا : تدين القائمة لوائح الإتهام المقدمة ضد قيادات في الوسط العربي وناشطين سياسيين وحزبيين ، وإصدار الأحكام بصددهم في الوقت الذي تُقرّ فيه الكنيست قانونا يعفي أربعمائة مستوطن من مخالفات قانونية خطيرة ارتكبوها أثناء الخروج من قطاع غزه ، وتعتبر هذا السلوك عنصرية جديدة تستحق التنديد والإستنكار . عاشرا: تعلن القائمة دعمها للجنة الشعبية في شفا عمرو في كل قراراتها، وتعتبر قضية المتهمين بقتل الإرهابي اليهودي ( زاده ) قضيتنا التي ستظل تحظى بكل الدعم المطلوب، ومن جهتنا ومن جهة الجماهير العربية كلها..
عقدت كتلة القائمة الموحدة والعربية للتغيير إجتماعها الدوري الاثنين 25/1/2010 حيث تم بحث عدد من القضايا الساخنة التنظيمية والميدانية ، المحلية والإقليمية والعالمية ، وأتخذت قرارات بخصوصها . أولا : تدين القائمة إنتهاك الشرطة لحق التظاهر السلمي قي حي الشيخ جراح ، وتدعو الحكومة إلى حماية هذا الحق خصوصا وأنه جاء للتعبير عن الرفض الواضح لسياسة إسرائيل تجاه المقدسيين الهادفة إلى طردهم وإحلال المستوطنين مكانهم ، كما وتحذر من مغبة استمرار سياسة الترحيل والتهويد في القدس الشريف . ثانيا : تدين القائمة تصريحات نتياهو حول التواجد العسكري الإسرائيلي في الضفة المحتلة وبالذات في وادي الأردن إضافة إلى القدس والمستوطنات حتى في حالة إتفاق سلام ، وتعتبر هذه التصريحات إعترافا بأنه لا شريك للسلام في الجانب الإسرائيلي وعلى العالم عموما وأمريكا خصوصا أن تعي هذه الحقيقة جيدا . ثالثا : تحذر القائمة من فشل مفاوضات تبادل الأسرى ، صفقة شاليط وتدعو إسرائيل إلى التجاوب مع المطالب الفلسطينية المشروعة ، على أمل أن يكون نجاح العملية سببا في إنفراج الوضع المتأزم في المنطقة ، والذي ينذر بتدهور خطير قد يعيد البلاد إلى دائرة العنف من جديد. رابعا : تدين القائمة أعمال العنف المتزايدة في المجتمع العربي والتي كان آخرها الصدامات في القدس الشريف ، وفي اللد / بيارة شنير ، وأعمال الحرق في سخنين ومنها حرق مكاتب البلدية وغيرها ، وتدعو الجميع إلى اللجوء للعقل لحّل الخلافات ، والضرب بيد من حديد على يد من يهدد أمن مجتمعنا ويعرضه للخطر . خامسا : تدعو القائمة الحكومة الإسرائيلية إلى تبني المبادرة التي أطلقتها القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، وتبنتها لجنة المتابعة العليا واللجنة القطرية للرؤساء حول تجميد أوامر الهدم ، وإطلاق سياسة تنظيم وبناء يكون للسلطات المحلية العربية والدولة الدور الكبير في تحمل مسؤوليات ترتيب أوراق هذا الملف بشكل يضمن حق المواطنين في السكن والتوسع الحضري ، والحرص على البناء المرخص والقانوني . سادسا : تدين القائمة قرار رئيس الحكومة توزيع أراضي الدولة مجانا على جنود الجيش ، وتعتبر هذا القرار فوق أنه تكريس لسياسة التمييز ضد الجماهير العربية ، فأنه بيع لأراضي صودرت من العرب ، من المفروض أن تستثمر لمصلحة جميع المواطنين وهذا بحد ذاته إنتهاك صارخ لحق إنساني يجب ألا يُمرّ عليه مرّ الكرام . سابعا : تدين القائمة قرارات وزير الأمن الداخلي منع النشاطات الحزبية والسياسية وخصوصا الأمر الصادر بمنع إنعقاد إجتماع اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي العربي ، وذلك بناء على إتفاقيات ثنائية إسرائيلية فلسطينية لا علاقة لها بالأوضاع الداخلية في إسرائيل ، وتعتبر سحب الإتفاقية على الأحزاب والفعاليات العربية إعتداء جديدا على ما تبقى من الحقوق العربية في الدولة . ثامنا : تهنئ القائمة الزميل الأستاذ النائب طلب الصانع بمناسبة قرار اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي العربي إعتماده رئيسا للحزب حتى إنعقاد المؤتمر العام ، متمنين له التوفيق والسداد في خدمة الدين والوطن والأمة . تاسعا : تدين القائمة لوائح الإتهام المقدمة ضد قيادات في الوسط العربي وناشطين سياسيين وحزبيين ، وإصدار الأحكام بصددهم في الوقت الذي تُقرّ فيه الكنيست قانونا يعفي أربعمائة مستوطن من مخالفات قانونية خطيرة ارتكبوها أثناء الخروج من قطاع غزه ، وتعتبر هذا السلوك عنصرية جديدة تستحق التنديد والإستنكار . عاشرا: تعلن القائمة دعمها للجنة الشعبية في شفا عمرو في كل قراراتها، وتعتبر قضية المتهمين بقتل الإرهابي اليهودي ( زاده ) قضيتنا التي ستظل تحظى بكل الدعم المطلوب، ومن جهتنا ومن جهة الجماهير العربية كلها..