29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

الموت بالطاعون - بقلم بهاء رحال

عنصرية لا حدود لها ووجه واحد تكشف عنه دعوات الحاخام عوفاديا يوسف الاخيرة والتي قال فيها صراحةً أنه يتمنى الموت للرئيس محمود عباس والشعب الفلسطيني بمرض الطاعون في إشارة منه الى أنه يتمنى أن يهلك الشعب الفلسطيني بأكمله كألاقوام التي هلكت في الماضي ، وما هذه الدعوة إلا إستمرار لكل الدعوات التي أصدرها هذا الحاخام المتطرف والتي يكررها بشكل دائم والتي تعّبر عن مدى الفكرة النازية التي يحملها ويرتكز عليها قادة الدولة العبرية .

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة مقالات نُشر: 29/08/2010 الساعة 20:16 آخر تحديث: الساعة 08:00
حجم الخط
الموت بالطاعون - بقلم بهاء رحال
الموت بالطاعون - بقلم بهاء رحال · تصوير: كل العرب

عنصرية لا حدود لها ووجه واحد تكشف عنه دعوات الحاخام عوفاديا يوسف الاخيرة والتي قال فيها صراحةً أنه يتمنى الموت للرئيس محمود عباس والشعب الفلسطيني بمرض الطاعون في إشارة منه الى أنه يتمنى أن يهلك الشعب الفلسطيني بأكمله كألاقوام التي هلكت في الماضي ، وما هذه الدعوة إلا إستمرار لكل الدعوات التي أصدرها هذا الحاخام المتطرف والتي يكررها بشكل دائم والتي تعّبر عن مدى الفكرة النازية التي يحملها ويرتكز عليها قادة الدولة العبرية .

العنصرية النازية
ليست المرة الأولى التي يقوم بها هذا الحاخام المجنون الذي تعتبره الدولة العبرية أحد أهم المرجعيات الدينية لها بمثل هذه التصريحات العنصرية فمن قبل كان قد تمنى الموت للعرب جميعاً وكان أيضاً تمنى أن يختفي الشعب الفلسطيني عن وجه الكرة الأرضية وأن يهلك ، وها هو اليوم يعيد كلماته العنصرية النازية ويكرر دون خجل ودون إنسانية هذه التصريحات التي تدعو الى موت الفلسطينيين جميعهم بما فيهم السيد الرئيس محمود عباس بمرض الطاعون .

عنصرية ! 
عوفاديا يوسف ذلك المتطرف المعادي للإنسانية الذي يعتبر أحد الشخصيات البارزة في الدولة العبرية وأحد الرموز المتطرفة وأحد الأبواق المتعصبة لفكرة معاداة العرب بشكل عام والفلسطينيين على وجه الخصوص وهو رجل الدين الأول الذي يستمد من عنصريته كل الشعب الإسرائيلي أفكارهم وثقافاتهم ويرتكزوا عليها في منطلقاتهم الفكرية والعقائدية ذات الطابع المتطرف والعنصري ويتخذوا من الفتاوى التي يصدرها نهج حياة لهم .

عوفاديا يوسف يعتبر الرجل الديني الأول
خرجت تلك الدعوات من شخصية بهذا الحجم حيث أن عوفاديا يوسف يعتبر الرجل الديني الأول في الدولة العبرية والمرجعية التوراتيه الأولى حيث أنه يدعى بالحاخام الأكبر ، ولم تكن هفوة أو زلة لسان تلك التصريحات بل هي حقيقة عقيدتهم المزورة والمزيفة التي يستمدوا منها دين حياة لهم ولأتباعهم ، كيف لا وهو الذي كرر مثل هذه التصريحات والعبارات كثيراً بل وقال ما هو أفظع منها وتمنى أن يموت العرب كلهم وليس الفلسطينيين فقط بل وقال عنهم أيضاً أنهم قردة والى ما غير ذلك من الاوصاف التي تدل على عنصرية الدولة العبرية والتي لا حدود لها.

عداء الإنسانية ! 
ذلك الشخص لا بد وأن يحاكم على تصريحاته وعلى دعواته ولا بد أن يقدم للعدالة الدولية بسبب عدائه للإنسانية وكراهيته الدائمة لها ، ولأنه وراء كل عمليات القتل التي قام ويقوم بها الجيش الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني وهو وراء كل عمليات التعذيب والقهر التي يتعرض لها الفلسطينيين أينما كانوا وأينما وجدوا ، فتلك الدعوات والفتاوى التي يصدرها هذا المتطرف يستخدمها الجيش كمنطلقات ومرتكزات عقائدية لممارساته حتى أصبحت نهجاً لا يقتصر على الجيش بل كل الإسرائيليين ، لهذا يجب أن لا يتم التغاضي عن مثل هذه التصريحات كما في كل مرة ولا بد أن يتخذ العرب والفلسطينيين وكل محبي العدالة الإنسانية في العالم موقفاً من هذا الأحمق وأن يتم تقديمه للعدالة حتى يأخذ جزاء ما صرح به كونه يعتبر شخصاً ليس عادياً وهو بمثابه المرجعية الدينية الأولى في الدولة العبرية .

مقاومة الإحتلال
ترى من يحاسب هذا المجرم على تصريحاته الداعية لقتل الفلسطينيين ، ولماذا كالعادة لا نجد من يستنكر مثل هذه التصريحات ولماذا لا تقوم دول العالم المتحضر بفرض عقوبات على دولة الإحتلال أو تدعوا لتقديم هذا المتطرف للعدالة بسبب أنه يدعوا الى تنفيذ عمليات إبادة بحق الشعب الفلسطيني ولماذا يتغاضى العرب عن التعليق أو الحديث حول هذا الموضوع رغم خطورته ورغم أنه يتهكم بهم وبسلطانهم ، وماذا لو كان شيخاً أو مطراناً فلسطينياً دعا الى مقاومة الإحتلال هل سيكون الحال على ما هو عليه ، لا ورب الكعبة لقامت الدنيا ولم تقعد .

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد