المواجهات تتجدد بالخليل بين الجيش والمواطنين في ذكرى ال16 لمجزرة الحرم
وكالات - تجددت المواجهاتُ في مدينةِ الخليل بالضفةِ الغربيةِ بين الفلسطينيينَ وجنودِ الجيش الاسرائيلي في ذكرى ال 16 لمجزرة الحرم الإبراهيمي وتأتي المواجهات على خلفيةِ قرارِ حكومةِ نتنياهو ضمَّ الحرمِ الابراهيمي إلى قائمةِ ما يسمى بالتراثِ الاسرائيلي. وقامَ شبانٌ فلسطينيون بإحراقِ الإطارات، ورشقوا بالحجارةِ جنودَ الجيش الاسرائيلي الذين أستخدموا قنابلَ مسيلةٍ للدموع.
وكالات - تجددت المواجهاتُ في مدينةِ الخليل بالضفةِ الغربيةِ بين الفلسطينيينَ وجنودِ الجيش الاسرائيلي في ذكرى ال 16 لمجزرة الحرم الإبراهيمي وتأتي المواجهات على خلفيةِ قرارِ حكومةِ نتنياهو ضمَّ الحرمِ الابراهيمي إلى قائمةِ ما يسمى بالتراثِ الاسرائيلي. وقامَ شبانٌ فلسطينيون بإحراقِ الإطارات، ورشقوا بالحجارةِ جنودَ الجيش الاسرائيلي الذين أستخدموا قنابلَ مسيلةٍ للدموع.

وشهِدت مدينةُ بيتَ لحم إضراباً عاماً،إحتجاجاً على قرار حكومة العدو. واعتبر المواطنونَ الفلسطينيونَ، أن هذا القرارَ هو تمهيدٌ لخطواتٍ تستهدفُ كنيسةَ القيامةِ والمسجدَ الأقصى.
هذا ودعت لجنة المتابعة العليا للمؤتمر الوطني الفلسطيني وفصائل تحالف القوى الفلسطينية الى التحرك السريع لمواجهة قرار الحكومة وحثت السلطة الفلسطينية على مراجعة سياساتها، ووقف التنسيق الامني مع اسرائيل، ووقف الدعوة لإعادة المفاوضات العبثية، وإفساح المجال امام فصائل المقاومة، ودعت الدول العربية والاسلامية الى التحرك سريعا لحماية الاماكن المقدسة من مخاطر التهويد.
في مثل هذا اليوم وقبل 16 عام وأثناء تأدية المصلين لصلاة الفجر في الحرم الإبراهيمي وعند السجود وقبل إستكمالهم لصلاة الفجر دخل على المصلين يهودي أمريكي يدعى باروخ غولدشتاين وهو يحمل كل ظلام الحقد التوراتي في صدره وفي يديه بندقيته الرشاشة وقنابل يدوية وكانت المجزرة التي علت فيها الى السماء ارواح( 50 مصلياً) ونزفت فيها دماء( 349 مصاب) بعد أن أفرغ كل ما لديه من رصاص وقنابل على الساجدين .
ولقد ثبت لاحقاً أن غولدشتاين لم يرتكب المجزرة وحده بل شاركه فيها جنود العصابات الصهيونية الذين أغلقوا باب الحرم حتي لا يتمكن المصلون من مغادرته ومنعوا كذلك سيارات الإسعاف من الإقتراب من المنطقة ، وحين حاول المواطنون نجدة المصلين قابلهم جنود يهود بإطلاق الرصاص الكثيف مما اوقع على الفور(29 شهيداً) وعشرات الجرحى .
تحل الذكرى السادسة عشرة لمجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل، بقرار خطير يقضي بضم الحرم وقبة راحيل للمواقع التراثية اليهودية.
وإذا كانت ذكرى مجزرة الحرم الإبراهيمي تمثل نكئا لجراح الفلسطينيين، خاصة أهالي الشهداء والجرحى الذين سقطوا خلالها؛ فإن هذه الذكرى تشكل للمستوطنين اليهود المتطرفين يوما احتفاليا بمقتل منفذ المجزرة. طارات بالهدم لعشرات المنازل المقدسية .


