المنارة تواصل مسيرة التنوير بالمشهد
أقامت جمعية المنارة لدعم المكفوفين العرب في البلاد مؤخرا برنامجا تثقيفيا في المدرسة التكنولوجية في قرية المشهد.
أقامت جمعية المنارة لدعم المكفوفين العرب في البلاد مؤخرا برنامجا تثقيفيا في المدرسة التكنولوجية في قرية المشهد.

اشتمل البرنامج على ورشتي عمل تربويتين تضمنتا فعاليات هادفة تم عبرها ادخال الطلاب المشاركين الى عالم اللا رؤيا. ضمن هذه الفعاليات يقوم طالب بلعب دور انسان اعمى يتم تعصيب عينيه بغطاء ويتوجب عليه بمساعدة عصا الكفيف ان يهتدي الى الطريق. مثل هذه الفعاليات تجسد للطلاب ان الإعاقة لا تعني العجز، كما وتم عرض بعض المعينات التكنولوجية التي من شأنها ان تجعل حياة الشخص الكفيف اكثر استقلالا مثل عصا الكفيف ماكنة البرايل ساعة برايل كما وقدم محمد ذياب مركز المشروع في جمعية المنارة لمحة عن الحياة اليومية للشخص الكفيف وكيفية ادارة حياته وتواصله مع البيئة المحيطة به ، زيادة على هذا، تم عرض بعض السلوكيات التي يجب اتباعها بالتعامل مع المكفوفين مثل استعمال الكلام وتجنب اسلوب الإشارة للتعامل مع الكفيف.

هذه البرامج والفعاليات تستحوذ عادة على اهتمامات الطلاب حيث طرحوا العديد من الاسئلة التي تخص حياة الشخص الكفيف وان دل على شيء فانه يدل على رغبة الطلاب بالمعرفة والتعرف على هذا العالم. تبين من خلال اللقاء ان بعض الطلاب تحدثوا عن تجارب لهم مع اشخاص مكفوفين واما البعض الأخر فقد انكشف للمرة الأولى الى هذا العالم.

جدير بالذكر ان مشروع التوعية الاجتماعية في جمعية المنارة يسعى الى تغيير مجتمعي يرنو الى تدعيم مكانة المكفوفين ونقلهم من وضعية التهميش الى المشاركة الفعالة في الحدث الأجتماعي. يشار الى ان الورشة خرجت الى حيز التنفيذ بفضل التعاون الوثيق بين المنارة والأستاذ محمد بدارنة، المركز التربوي في المدرسة التكنولوجية في قرية المشهد.

