28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

المكر تفجع بوفاة الشاعر الفلسطيني الأصيل والقاص عبد الله عيشان

توفى صباح اليوم في المكر الشاعر والقاص الفلسطيني عبد الله عيشان البالغ من العمر 74 عاما بعد صراع طويل مع مرض الم فيه، وقد عرف الشاعر عبد الله عيشان بشهامته العربية وبكتابته وأشعاره الرائعة كما وشغل عيشان منصب نائب رئيس المجلس المحلي في قريتي الجديدة المكر وخدم مواطني القرية بكل أمان وإخلاص ،وسيتم تشيع جثمانه الطاهر من بيته الكائن في المكر إلى مثواه الأخير عند الساعة الرابعة والنصف عصرا. ولد الكاتب عبد الله عيشان عام 1935في قرية البروة المهجرة في الجليل من فلسطين. أنهى دراسته الثانوية في مدرسة كفرياسيف الثانوية أنهى دراسته الجامعية عام 1973 في جامعة حيفا.عمل مدرسًا في المدارس الابتدائية في كفرياسيف و أبو أسنان والمكر, ثم مدير لمدرسة عمر بن الخطاب في المكر. عمله هذا أبقاه طوال الوقت في علاقة تفاعل مباشرة مع مجتمعه مع الناس من مختلف الأجيال. نمت لديه مهارة الإصغاء اليقظ للآخر هذا الإصغاء فتح لديه شهية معاشرة هذا التراث الرائع ومعايشته معنى ومبنى. فكان من أغزر الرواد في جمعه وإخراجه إلى النور. صدرت لديه له أول مجموعة قصصية شعبية باسم ناصف الركاب والطير الأخضر.

م ع من: عبد حسين مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب اخبار محلية نُشر: 24/09/2009 الساعة 13:08 آخر تحديث: الساعة 13:24
حجم الخط
المكر تفجع بوفاة الشاعر الفلسطيني الأصيل والقاص عبد الله عيشان
المكر تفجع بوفاة الشاعر الفلسطيني الأصيل والقاص عبد الله عيشان · تصوير: كل العرب

توفى صباح اليوم في المكر الشاعر والقاص الفلسطيني عبد الله عيشان البالغ من العمر 74 عاما بعد صراع طويل مع مرض الم فيه، وقد عرف الشاعر عبد الله عيشان بشهامته العربية وبكتابته وأشعاره الرائعة كما وشغل عيشان منصب نائب رئيس المجلس المحلي في قريتي الجديدة المكر وخدم مواطني القرية بكل أمان وإخلاص ،وسيتم تشيع جثمانه الطاهر من بيته الكائن في المكر إلى مثواه الأخير عند الساعة الرابعة والنصف عصرا. ولد الكاتب عبد الله عيشان عام 1935في قرية البروة المهجرة في الجليل من فلسطين. أنهى دراسته الثانوية في مدرسة كفرياسيف الثانوية أنهى دراسته الجامعية عام 1973 في جامعة حيفا.عمل مدرسًا في المدارس الابتدائية في كفرياسيف و أبو أسنان والمكر, ثم مدير لمدرسة عمر بن الخطاب في المكر. عمله هذا أبقاه طوال الوقت في علاقة تفاعل مباشرة مع مجتمعه مع الناس من مختلف الأجيال. نمت لديه مهارة الإصغاء اليقظ للآخر هذا الإصغاء فتح لديه شهية معاشرة هذا التراث الرائع ومعايشته معنى ومبنى. فكان من أغزر الرواد في جمعه وإخراجه إلى النور. صدرت لديه له أول مجموعة قصصية شعبية باسم ناصف الركاب والطير الأخضر.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد