المكتب السياسي للحركة الإسلامية: القدس والمسجد الأقصى محتلان
أبرز ما جاء في البيان:
أبرز ما جاء في البيان:
المسجد الأقصى المبارك قابعٌ تحت الإحتلال الإسرائيلي
البندقية الإسرائيلية المحتلة تمنع جل الشعب الفلسطيني من دخول المسجد الأقصى المبارك
وصل إلى موقع العرب وصحيفة كل العرب أليوم الجمعة بيان صادر عن المكتب السياسي للحركة الإسلامية، وجاء في البيان ما يلي: "لا بد من التأكيد مرة بعد مرة على أن القدس محتلة وعلى أن المسجد الأقصى المبارك محتل وكلاهما في خطر طالما الإحتلال جاثم على صدريهما. من هنا لا بد من إسداء النصيحة للسادة العلماء الذين نحبهم ونجلهم وجاؤوا مؤخراً لزيارة المسجد الأقصى المبارك وهو على حاله قابعٌ تحت الإحتلال الإسرائيلي".
![]()
![]()
.jpg)
تصوير Gettyimages
وأضاف البيان: "فمن حيث يدري هؤلاء العلماء أو لا يدرون فإن في زيارتهم تعزيز للإحتلال الإسرائيلي وشرعنة له وهذا الذي يريده ويتمناه أن يكون الآمر الناهي في الدخول والخروج من المسجد الأقصى المبارك ليفرض سيادة موهومة مزعومة لن تكون له يوماً من الأيام لأنه محتل والإحتلال لا بد له من نهاية ومن زوال لأنه يمثل حالة شاذة وعارضة لا بد من إنقشاعها وزوالها عاجلاً أم آجلاً ". وأردف البيان: "يأتي هؤلاء العلماء ويدخلون المسجد الأقصى شاؤوا أو لم يشاؤوا تحت حراسة البندقية الإسرائيلية المحتلة التي تمنع جل الشعب الفلسطيني من دخول المسجد الأقصى المبارك، وها هي مؤخراً تمنع فضيلة الشيخ الدكتور عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى من دخوله وتمنع فضيلة الشيخ رائد صلاح من دخول القدس كل القدس علماً أنه من العام 2007 إلى يومنا هذا لا يزال ممنوعاً من دخول المسجد الأقصى المبارك أيضاً".
وإختتم البيان: "إن المطلوب والمأمول من العلماء أن يسعوا إلى دخول المسجد الأقصى محرراً عزيزاً مُكرماً وقد زال عنه الإحتلال بل أن يعملوا كل ما بوسعهم على أن يكون كذلك" .
آملين في الوقت ذاته أن يعيدوا النظر في زيارتهم التي على أقل تقدير لم تلق استحسان أحباب وأنصار المسجد الأقصى المبارك".