المفاوضات مع سورية ضرورية
قال النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، إن قطاعا واسعا من السياسيين في إسرائيل حين يسمعون مجرد كلمة "سلام"، يصبحون كالثور الهائج أمام قطعة قماش حمراء.وجاء هذا في كلمة بركة أمام الهيئة العامة للكنيست، التي بحثت بطلبه وطلب نواب آخرين، المسار التفاوضي مع سورية.
قال النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، إن قطاعا واسعا من السياسيين في إسرائيل حين يسمعون مجرد كلمة "سلام"، يصبحون كالثور الهائج أمام قطعة قماش حمراء.وجاء هذا في كلمة بركة أمام الهيئة العامة للكنيست، التي بحثت بطلبه وطلب نواب آخرين، المسار التفاوضي مع سورية.

وقال بركة في كلمته، إن المفاوضات مع سورية هي أمر مطلوب وضروري، والمشكلة الأساسية في هذه المفاوضات هو نقطة الانطلاق التي ينطلق منها الموقف الإسرائيلي الرسمي، الذي يعترف بثمن السلام مع سورية، وهو الانسحاب من هضبة الجولان السورية المحتلة، إلا أن إسرائيل تعتبر الانسحاب "تنازلا" من جانبها، ولكن لا يمكن لهذا الانسحاب أن يكون في أي حال من الأحوال "تنازلا" بل واجبا، لأن الأرض سورية محتلة، وعلى إسرائيل أن تنسحب منها، لا أن "تتنازل" عنها.
وقال بركة، إن رئيس الحكومة إيهود أولمرت قدم بيانا حول سير المفاوضات غير المباشرة مع سورية، وعلى الرغم من محدودية هذه المفاوضات وما نراه من تعنت إسرائيلي في هذا المجال، إلا أن سياسيين من اليميني ثاروا هائجين، كما ثاروا حين توقع البعض أن يدفع الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما في اتجاه السلام، إن كلمة "سلام" بالنسبة لهؤلاء، كما قطعة القماش الحمراء امام الثور الهائج، وهذا يعكس عقليتهم العدوانية الرافضة، حتى لذكر السلام ومنطقه.