المفارق الخطرة تناقش في الكنيست
"إن هناك إهمالا واضحا من قبل السلطات لمداخل البلدات العربية، بحيث يمكن التعرف على البلدة هل هي عربية أم يهودية من خلال المشهد العام لمدخل هذه البلدة..." ناقشت الهيئة العامة للكنيست، امس الاربعاء، موضوع مفارق الطرق الخطرة على مداخل البلدات العربية، والتي تتميز بكثرة حوادث الطرق، بسبب البنى التحتية السيئة فيها وانعدام الإشارات الضوئية، وذلك بمبادرة وطرح النائب عن الحركة الإسلامية الشيخ عباس زكور.وقال النائب زكور خلال بحث الموضوع في الكنيست: "إن هناك إهمالا واضحا من قبل السلطات لمداخل البلدات العربية، بحيث يمكن التعرف على البلدة هل هي عربية أم يهودية من خلال المشهد العام لمدخل هذه البلدة، دون الحاجة لقراءة اسمها على اللافتات، فالقرى العربية تتميز بانعدام الإضاءة، والأرصفة، والإشارات الضوئية، والشوارع المليئة بالحفر، وما إلى ذلك".يظهر في الصورة النائب زكور في مظاهرة اهالي الجديدة للمطالبة بنصب إشارات ضوئية على المدخل الشرقي للقريةوأضاف النائب زكور: "بناء على إحصائية شرطة السير في إسرائيل للأعوام الماضية، فإن عدد قتلى حوادث الطرق هو الأكبر، وعدد حوادث الطرق التي تؤدي إلى خسائر في الأرواح، تحدث بشكل أعلى في منطقة الشمال مقارنة مع بقية المناطق في الدولة، حيث تتميز منطقة الشمال بوجود أكبر عدد من البلدات العربية".ونوّه النائب زكور أنه "في الوقت الذي توجد على كل مفرق طرق في الطريق بين عكا وحيفا إشارات ضوئية، بالمقابل هناك بلدات عربية يصل تعداد سكانها إلى عشرات الآلاف، لا توجد على مداخلها الرئيسية إشارة ضوئية، ومن هذه البلدات: الجديدة، أبو سنان، كفرياسيف، الشيخ دنون، كفرمندا، كابول، كوكب أبو الهيجا، المشهد، البعينة- نجيدات، عرابة ودير حنا".واستهجن النائب زكور أن تقارن حياة البشر في الدولة بمعايير مالية، حينما يكون جواب الحكومة على إهمال مداخل البلدات العربية بـ "انعدام الميزانيات". مطالبا بتنظيم زيارة ميدانية للجنة محاربة حوادث الطرق التابعة للكنيست لهذه المفارق، وفحص إمكانية وضع إشارات ضوئية فيها.من جهته، وفي رده على الموضوع في الكنيست، أكد الوزير يعكوف إدري، "إن الحكومة لم تهمل الوسط العربي في ميزانيات تطوير الشوارع ومحاربة حوادث الطرق". وبسبب أهمية الموضوع -كما قال الوزير إدري- وافق الائتلاف الحكومي على اقتراح النائب زكور بإحالة الموضوع إلى لجنة الاقتصاد لبحثه بشكل مستفيض.
"إن هناك إهمالا واضحا من قبل السلطات لمداخل البلدات العربية، بحيث يمكن التعرف على البلدة هل هي عربية أم يهودية من خلال المشهد العام لمدخل هذه البلدة..." ناقشت الهيئة العامة للكنيست، امس الاربعاء، موضوع مفارق الطرق الخطرة على مداخل البلدات العربية، والتي تتميز بكثرة حوادث الطرق، بسبب البنى التحتية السيئة فيها وانعدام الإشارات الضوئية، وذلك بمبادرة وطرح النائب عن الحركة الإسلامية الشيخ عباس زكور.وقال النائب زكور خلال بحث الموضوع في الكنيست: "إن هناك إهمالا واضحا من قبل السلطات لمداخل البلدات العربية، بحيث يمكن التعرف على البلدة هل هي عربية أم يهودية من خلال المشهد العام لمدخل هذه البلدة، دون الحاجة لقراءة اسمها على اللافتات، فالقرى العربية تتميز بانعدام الإضاءة، والأرصفة، والإشارات الضوئية، والشوارع المليئة بالحفر، وما إلى ذلك".يظهر في الصورة النائب زكور في مظاهرة اهالي الجديدة للمطالبة بنصب إشارات ضوئية على المدخل الشرقي للقريةوأضاف النائب زكور: "بناء على إحصائية شرطة السير في إسرائيل للأعوام الماضية، فإن عدد قتلى حوادث الطرق هو الأكبر، وعدد حوادث الطرق التي تؤدي إلى خسائر في الأرواح، تحدث بشكل أعلى في منطقة الشمال مقارنة مع بقية المناطق في الدولة، حيث تتميز منطقة الشمال بوجود أكبر عدد من البلدات العربية".ونوّه النائب زكور أنه "في الوقت الذي توجد على كل مفرق طرق في الطريق بين عكا وحيفا إشارات ضوئية، بالمقابل هناك بلدات عربية يصل تعداد سكانها إلى عشرات الآلاف، لا توجد على مداخلها الرئيسية إشارة ضوئية، ومن هذه البلدات: الجديدة، أبو سنان، كفرياسيف، الشيخ دنون، كفرمندا، كابول، كوكب أبو الهيجا، المشهد، البعينة- نجيدات، عرابة ودير حنا".واستهجن النائب زكور أن تقارن حياة البشر في الدولة بمعايير مالية، حينما يكون جواب الحكومة على إهمال مداخل البلدات العربية بـ "انعدام الميزانيات". مطالبا بتنظيم زيارة ميدانية للجنة محاربة حوادث الطرق التابعة للكنيست لهذه المفارق، وفحص إمكانية وضع إشارات ضوئية فيها.من جهته، وفي رده على الموضوع في الكنيست، أكد الوزير يعكوف إدري، "إن الحكومة لم تهمل الوسط العربي في ميزانيات تطوير الشوارع ومحاربة حوادث الطرق". وبسبب أهمية الموضوع -كما قال الوزير إدري- وافق الائتلاف الحكومي على اقتراح النائب زكور بإحالة الموضوع إلى لجنة الاقتصاد لبحثه بشكل مستفيض.