المغارية لولي تبدع في سطورها عبر منبر العرب: تخيلات من عصرٍ مجنون
تخيلات من عصرٍ مجنون بين أزهار الربيع نمت ... بين آفاق الجبال ضعت ... وبين يديك تكونت ... عيناك بحرٌ هائجٌ ... تغرقني بطياتِ حزنُك العميق ... مرحى لكَ فقد فُزت ... بجائزةِ وهمٍ من صنع الزمان ... ارقصي له أيتها الزهرات ... احتفلي بفوزه أيتها الفراشات ... غني له أيتها الطيور ... فرذاذ حبه على قبري منثور ... بربيعٍ تنمو أغصان ياسمين ... وبصيفٍ أحترقُ بذكرى عاشقين... وبخريفٍ تموتُ كموتِ حُلمي ... ويسقيها شتائي بوهمك القاتل ... كلماُتكَ تزورني كسهمٍ مسموم ... تغرس في بقايا قلبٍ كانَ بالزمانِ موهوم ... بوهمِ حبًا مراهقًا مرسومًا بضَحِكةِ طفلٍ ... باتت سرابٌ مُهَلهِلٌ بسوادِ مقبرةٍ... وأصبحت تخيلاتٍ من عصرٍ مجنون ... بقلم : لولي المغار
تخيلات من عصرٍ مجنون بين أزهار الربيع نمت ... بين آفاق الجبال ضعت ... وبين يديك تكونت ... عيناك بحرٌ هائجٌ ... تغرقني بطياتِ حزنُك العميق ... مرحى لكَ فقد فُزت ... بجائزةِ وهمٍ من صنع الزمان ... ارقصي له أيتها الزهرات ... احتفلي بفوزه أيتها الفراشات ... غني له أيتها الطيور ... فرذاذ حبه على قبري منثور ... بربيعٍ تنمو أغصان ياسمين ... وبصيفٍ أحترقُ بذكرى عاشقين... وبخريفٍ تموتُ كموتِ حُلمي ... ويسقيها شتائي بوهمك القاتل ... كلماُتكَ تزورني كسهمٍ مسموم ... تغرس في بقايا قلبٍ كانَ بالزمانِ موهوم ... بوهمِ حبًا مراهقًا مرسومًا بضَحِكةِ طفلٍ ... باتت سرابٌ مُهَلهِلٌ بسوادِ مقبرةٍ... وأصبحت تخيلاتٍ من عصرٍ مجنون ... بقلم : لولي المغار