المعطف/ بقلم: عمران حميدي
هل أنا في ليلة الخريف عنهم أختلف فالكل من البرد حولي يرتجف ...
هل أنا في ليلة الخريف عنهم أختلف فالكل من البرد حولي يرتجف ...
تسألني بكل لطف هل وضعك عنهم مختلف
فأجبتها بحيرة وأنا قلبي لها يعترف ...
غابت عن عيني لحظة ورجعت بمعطفٍ
لونه بني كأوارق ألخريف تناولته بكل تلطفٍ ...
فقد أشعلت نبضي وتغير موقفي
وفي داخلي شوق ناره لا تنطفي ....
تغامزوا من حولنا فأصبح ألحب معلنا
وسألت نفسي أيكون ألمعطف أم هو أنا ...
فالكل ينظر بعيون بريقها يشتفي
فقلت لهم أن هذا ليس بمعطفي ...
خلعتُ ما كان يدفئ ويشعل دمي
فقالت أرجوك قَبْلهُ وأرجعه لي ...
ناولتها ألمعطف وقلبي يخفق شغفاً
كيف عساني أغادر وأترك فؤادي متحسراً ...
تنهدت قائلة ...أه يا معطفي ما أسعدك
استعارك مني وكيف لا أحسدك ....
ضمت ألمعطف وقالت عطرك يعجبني
ويا ليتني كنت أنا معطفي لما أستعرتني .....
ابطن
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.net