المعارضة بالمغار تهاجم: هناك حالة من المجاعة في صفوف مستخدمي المجلس
عبر عضوا المعارضة في مجلس المغار المحلي زياد بلعوس عضو المجلس ورئيس لجنة المراقبة ومهنا هزيمة عضو المجلس وعضو لجنة المراقبة عن امتعاضهما من قضايا ادارية تخص ادارة المجلس المحلي وعدد آخر من قضايا عينية لهما فيها مآخذ على إدارة المجلس المحلي في كيفية معالجتها. فقد هاجم العضوين هزيمة وبلعوس رئيس المجلس المحلي على الوعود والشعارات التي أطلقها قبيل الانتخابات الأخيرة وأن مدة سنة كانت كفيلة بأن يتمخض عنها بعض الانجازات التي يمكن للمواطن المغاري مشاهدتها او الشعور به الا ان ذلك لم يتحقق وأن الازمة الخانقة التي يعيشها المواطن المغاري ومستخدمو المجلس المحلي ما زالت تتفاقم في ظل انعدام المشاريع الحيوية التي تعود عليهم بالفائدة او النقص الحاد في الخدمات الاساسية الحيوية بالاضافة الى تفويض شركة لجباية الديون المترتبة على الجمهور وتفويضها بشكل مفتوح دون أي مناقصة لذلك وهو امر مخالف للقانون وان عدم دفع معاشات المستخدمين قد سبب لهم معاناة مضاعفة لدرجة انهم وصلوا الى حال مجاعة تامة ووضع لا يحسدون عليه من الذل والمهانة والبؤس. فقال بلعوس وهزيمة أنه :على الرغم من مرور سنة على تولي الرئيس الحالي السيد فريد غانم وإدارته مسئولياتهم في إدارة السلطة المحلية وهي مدة كافية لاختبار إداء الرئيس المنتخَب الذي غمَرَ الناس قُبَيلَ الانتخابات الأخيرة بوابل من الوعود والشعارات البراقة حول عهد جديد يُخرِج المغار من أزمتها الخانقة الآخذة بالتفاقم منذ 6 سنوات ومن وضعها المأساوي ومعاناة أهلها من نقص الخدمات الأساسية الحيوية، ناهيك عن الانحسار الكامل لمشاريع التطوير وتوقف عجلة النمو والتقدم على كافة الأصعدة وفي كل المجالات ، وبالرغم من حملات الحجوزات العشوائية المتتالية على المواطنين رجالاً ونساء وتفويض شركة خاصة دون مناقصة وباتفاقية مفتوحة غير محدودة خلافاً للقانون والأنظمة ، تلك الشركة التي تمتص مئات آلاف الشواقل من أموال الناس الفقراء ومن الميزانية العامة للمجلس بتلك الحجوزات الالكترونية العشوائية التي لا تكلف الشركة أكثر من كبسة زر على جهاز الكمبيوتر دون الأخذ بعين الاعتبار أوضاع الناس الصعبة والأسباب الحقيقية لتراكم الديون والتي تتحمل إدارات ورؤساء السلطات المحلية المتعاقبة المسئولية الأخلاقية والقانونية لتراكمها عبر السنين. تلك الديون التي تضاعفت وتضاعفت بسبب الفوائد الباهظة التي فرضتها المجالس المتعاقبة وسمحت لها أن تتضاعف عشرات المرات حتى أصبح من المستحيل دفعها حتى ولو توفرت الرغبة لدى المواطنين بذلك.
عبر عضوا المعارضة في مجلس المغار المحلي زياد بلعوس عضو المجلس ورئيس لجنة المراقبة ومهنا هزيمة عضو المجلس وعضو لجنة المراقبة عن امتعاضهما من قضايا ادارية تخص ادارة المجلس المحلي وعدد آخر من قضايا عينية لهما فيها مآخذ على إدارة المجلس المحلي في كيفية معالجتها. فقد هاجم العضوين هزيمة وبلعوس رئيس المجلس المحلي على الوعود والشعارات التي أطلقها قبيل الانتخابات الأخيرة وأن مدة سنة كانت كفيلة بأن يتمخض عنها بعض الانجازات التي يمكن للمواطن المغاري مشاهدتها او الشعور به الا ان ذلك لم يتحقق وأن الازمة الخانقة التي يعيشها المواطن المغاري ومستخدمو المجلس المحلي ما زالت تتفاقم في ظل انعدام المشاريع الحيوية التي تعود عليهم بالفائدة او النقص الحاد في الخدمات الاساسية الحيوية بالاضافة الى تفويض شركة لجباية الديون المترتبة على الجمهور وتفويضها بشكل مفتوح دون أي مناقصة لذلك وهو امر مخالف للقانون وان عدم دفع معاشات المستخدمين قد سبب لهم معاناة مضاعفة لدرجة انهم وصلوا الى حال مجاعة تامة ووضع لا يحسدون عليه من الذل والمهانة والبؤس. فقال بلعوس وهزيمة أنه :على الرغم من مرور سنة على تولي الرئيس الحالي السيد فريد غانم وإدارته مسئولياتهم في إدارة السلطة المحلية وهي مدة كافية لاختبار إداء الرئيس المنتخَب الذي غمَرَ الناس قُبَيلَ الانتخابات الأخيرة بوابل من الوعود والشعارات البراقة حول عهد جديد يُخرِج المغار من أزمتها الخانقة الآخذة بالتفاقم منذ 6 سنوات ومن وضعها المأساوي ومعاناة أهلها من نقص الخدمات الأساسية الحيوية، ناهيك عن الانحسار الكامل لمشاريع التطوير وتوقف عجلة النمو والتقدم على كافة الأصعدة وفي كل المجالات ، وبالرغم من حملات الحجوزات العشوائية المتتالية على المواطنين رجالاً ونساء وتفويض شركة خاصة دون مناقصة وباتفاقية مفتوحة غير محدودة خلافاً للقانون والأنظمة ، تلك الشركة التي تمتص مئات آلاف الشواقل من أموال الناس الفقراء ومن الميزانية العامة للمجلس بتلك الحجوزات الالكترونية العشوائية التي لا تكلف الشركة أكثر من كبسة زر على جهاز الكمبيوتر دون الأخذ بعين الاعتبار أوضاع الناس الصعبة والأسباب الحقيقية لتراكم الديون والتي تتحمل إدارات ورؤساء السلطات المحلية المتعاقبة المسئولية الأخلاقية والقانونية لتراكمها عبر السنين. تلك الديون التي تضاعفت وتضاعفت بسبب الفوائد الباهظة التي فرضتها المجالس المتعاقبة وسمحت لها أن تتضاعف عشرات المرات حتى أصبح من المستحيل دفعها حتى ولو توفرت الرغبة لدى المواطنين بذلك.
.jpg)
رد فريد غانم رئيس المجلس المحلي
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع فريد غانم رئيس المجلس المحلي في المغار قال: إنه لا يجد متسعا من الوقت للرد على أشخاص يعملون لهدم كل بارقة أمل في القرية وحتى يوم تطوعي لنظافة البلد لم يتجرأوا للمشاركة فيه بل وجدوا لانفسهم الوقت لكتابة المناشير ومهاجمة المجلس المحلي. واضاف غانم ان ادارة المجلس المحلي سترد قريباً من خلال نشرة موسعة حول ما تم انجازه خلال الاشهر العشرة الماضية.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)