29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

المطلوب في زمن الكروب/ بقلم: الشيخ حسام أبوليل

إن الشدائد والكروب والأزمات التي تنزل بقوم أو شعب، مثل عدو يستبيح كل شيء أو وباء يهلك كل شيء، وما شابه، لا نتمناها ولا نحبها،ولكنها امتحان حقيقي لأفراد هذا المجتمع المكلوم، ليظهر تماسك أفراده وتعاونهم وتكافلهم ووحدتهم في مواجهة التحدي وطرح خلافاتهم جانبا لتخطي المحنة التي قد تأتي على كل شيء، عندها يكون الكل خاسرا ولا منتصر فيها اذا أسأنا التصرف وغفلنا عن مواجهتها بخطة مدروسة موحدة. إن المحن إذا صحّت ضمائرنا وقوّت ثقتتا بربنا وعززت وحدتنا وقوّت شوكتنا وقربت بيننا لنعمل في المتفق عليه وابتعد كل فرد عما يؤذي ويصدّع بنيان مجتمعنا من آفات أخلاقية وتجاوزات وطنية واستغلال سيء لظروف الناس الصعبة، كانت منحة في حقيقتها وإن آلمت في ظاهرها بما لا نتمناه. لعل الغيب يحمل لنا ما قد ينسينا أسماءنا، لا قدّر الله، فتجهزوا ليكون بعضنا عونا لأخيه في كل ما من شأنه أن يرفع من معاناته، ليتجلى فينا صدقا قول نبينا صلى الله عليه وسلم[ مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ] دعوا التحليلات والنظر بسطحية، فالأهم أن نتجاوز المحنة بسلام أولا. لنتكافل ماديا ومعنويا، ويقدم كل فرد بقدر استطاعته وتخصصه، ولا يقف أحد متفرجا أو آنتقدا أو أنانيا، وليترك كل منا أثرا طيبا. مجتمعنا ملك الجميع وأمانة الجميع، وتقع مسؤولية حمايته ونهضته علينا جميعا ذكورا وإناثا، صغارا وكبارا، لا وقت لمعارك جانبية، وليسعنا الاحترام المتبادل وليتحمل بعضنا بعضا.

ا ح الشيخ حسام ابو ليل خاطرة نُشر: 29/03/2020 الساعة 08:40 آخر تحديث: الساعة 10:59
حجم الخط
المطلوب في زمن الكروب/ بقلم: الشيخ حسام أبوليل
المطلوب في زمن الكروب/ بقلم: الشيخ حسام أبوليل · تصوير: كل العرب

إن الشدائد والكروب والأزمات التي تنزل بقوم أو شعب، مثل عدو يستبيح كل شيء أو وباء يهلك كل شيء، وما شابه، لا نتمناها ولا نحبها،ولكنها امتحان حقيقي لأفراد هذا المجتمع المكلوم، ليظهر تماسك أفراده وتعاونهم وتكافلهم ووحدتهم في مواجهة التحدي وطرح خلافاتهم جانبا لتخطي المحنة التي قد تأتي على كل شيء، عندها يكون الكل خاسرا ولا منتصر فيها اذا أسأنا التصرف وغفلنا عن مواجهتها بخطة مدروسة موحدة. إن المحن إذا صحّت ضمائرنا وقوّت ثقتتا بربنا وعززت وحدتنا وقوّت شوكتنا وقربت بيننا لنعمل في المتفق عليه وابتعد كل فرد عما يؤذي ويصدّع بنيان مجتمعنا من آفات أخلاقية وتجاوزات وطنية واستغلال سيء لظروف الناس الصعبة، كانت منحة في حقيقتها وإن آلمت في ظاهرها بما لا نتمناه. لعل الغيب يحمل لنا ما قد ينسينا أسماءنا، لا قدّر الله، فتجهزوا ليكون بعضنا عونا لأخيه في كل ما من شأنه أن يرفع من معاناته، ليتجلى فينا صدقا قول نبينا صلى الله عليه وسلم[ مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ] دعوا التحليلات والنظر بسطحية، فالأهم أن نتجاوز المحنة بسلام أولا. لنتكافل ماديا ومعنويا، ويقدم كل فرد بقدر استطاعته وتخصصه، ولا يقف أحد متفرجا أو آنتقدا أو أنانيا، وليترك كل منا أثرا طيبا. مجتمعنا ملك الجميع وأمانة الجميع، وتقع مسؤولية حمايته ونهضته علينا جميعا ذكورا وإناثا، صغارا وكبارا، لا وقت لمعارك جانبية، وليسعنا الاحترام المتبادل وليتحمل بعضنا بعضا.

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.com  

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد