المطران حنا: الحل بتحرير القدس
إستقبل سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس مساء امس وفدا من طلاب مناطق ال48 الذين يدرسون في الجامعة العبرية في القدس وهم من النشطاء في الحقل الوطني. وبلغ عددهم خمسون طالبا من كافة الكليات. وقد جال سيادته مع الطلاب في كنيسة القيامة وقدم لهم شرحا عن أقسامها ومعالمها وأهميتها الروحية والتاريخية. كما أكد سيادته أهمية القدس لدى كافة المسيحيين ولدى كافة المسلمين مشيرا الى أرتباطها الخاص بالعرب الفلسطينيين الذين يتوقون الى تحريرها لكي تكون عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة. وفي كلمته شجب سيادته بشدة أجراءات الأحتلال في مدينة القدس معتبرا أياها باطلة وغير شرعية وغير قانونية. وأضاف بأن مدينتنا المقدسة تتعرض لمؤامرة خطيرة فكل شيئ عربي فلسطيني مسيحي وأسلامي مستهدف في هذه المدينة.يحدثوننا عن السلام ونحن نقول بأنه لن يكون هنالك حل سلمي عادل بدون تحرير القدس لكي تكون عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة. ولن تكون هنالك حلول مقبولة قابلة للنجاح والأستمرار بدون تحرير القدس وعودتها الى الأحضان العربية الفلسطينية.
إستقبل سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس مساء امس وفدا من طلاب مناطق ال48 الذين يدرسون في الجامعة العبرية في القدس وهم من النشطاء في الحقل الوطني. وبلغ عددهم خمسون طالبا من كافة الكليات. وقد جال سيادته مع الطلاب في كنيسة القيامة وقدم لهم شرحا عن أقسامها ومعالمها وأهميتها الروحية والتاريخية. كما أكد سيادته أهمية القدس لدى كافة المسيحيين ولدى كافة المسلمين مشيرا الى أرتباطها الخاص بالعرب الفلسطينيين الذين يتوقون الى تحريرها لكي تكون عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة. وفي كلمته شجب سيادته بشدة أجراءات الأحتلال في مدينة القدس معتبرا أياها باطلة وغير شرعية وغير قانونية. وأضاف بأن مدينتنا المقدسة تتعرض لمؤامرة خطيرة فكل شيئ عربي فلسطيني مسيحي وأسلامي مستهدف في هذه المدينة.يحدثوننا عن السلام ونحن نقول بأنه لن يكون هنالك حل سلمي عادل بدون تحرير القدس لكي تكون عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة. ولن تكون هنالك حلول مقبولة قابلة للنجاح والأستمرار بدون تحرير القدس وعودتها الى الأحضان العربية الفلسطينية.

وأضاف سيادته بأن الأستيطان وسلب الأراضي وأبتلاع الأوقاف والعقارات هي ممارسات غير مقبولة ومرفوضة من قبلنا جملة وتفصيلا. وشدد سيادته على حق العودة مؤكدا بأن هذه الحق لا يقل أهمية عن مطالبتنا بعودة القدس وتحرير الأرض الفلسطينية من الأحتلال. فالفلسطيني أينما كان وأينما وجد يجب أن يتمتع بحرية العودةالى وطنه.
وقد أجاب سيادته على أسئلة الطلاب حيث جال وأياهم في عدد من الأماكن الدينية والتاريخية في مدينة القدس حاثا أياهم على التعلق بهذه المدينة والتشبث بمقدساتها.