المطالبة بتسهيل الاعتكاف بالاقصى
أدان رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير السياسة الإسرائيلية الرامية إلى التضييق على المسلمين الذين ينوون أداء سنة الاعتكاف في الأقصى المبارك. جاءت هذه الإدانة في رسالة بعث بها إلى وزير الأمن الداخلي آفي دختر على أثر تلقيه عددا من الشكاوى لمصلين مُنِعوا بالفعل من إدخال ما يلزمهم من احتياجات تمكنهم من الاعتكاف إضافة إلى ما سمعه بنفسه من شكاوى من كثير من المصلين في زياراته العديدة للأقصى المبارك في الشهر الفضيل .
أدان رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير السياسة الإسرائيلية الرامية إلى التضييق على المسلمين الذين ينوون أداء سنة الاعتكاف في الأقصى المبارك. جاءت هذه الإدانة في رسالة بعث بها إلى وزير الأمن الداخلي آفي دختر على أثر تلقيه عددا من الشكاوى لمصلين مُنِعوا بالفعل من إدخال ما يلزمهم من احتياجات تمكنهم من الاعتكاف إضافة إلى ما سمعه بنفسه من شكاوى من كثير من المصلين في زياراته العديدة للأقصى المبارك في الشهر الفضيل .

كما وندد بسلوك الشرطة غير المبرر تجاه المعتكفين من أهل القدس والداخل الذين أحيوا ليلة الجمعة الماضية في المسجد الأقصى المبارك ، حيث شارك المئات في برنامج الإعتكاف الإيماني الذي امتد حتى صلاة الفجر . مشيرا إلى أن الشرطة الإسرائيلية قامت باقتحام المسجد الأقصى ليلا، وحاولت تعطيل برنامج الاعتكاف، وحاصرت المصل ين المعتكفين لمدة زادت على الساعة ونصف الساعة، ولم تغادر الشرطة المسجد إلا بعد تدخل دائرة الأوقاف في القدس وحراس المسجد الأقصى. واعتبر هذا التصرف العدواني غير المبرر استفزازا لمشاعر المسلمين وتحديا لا يجوز، خصوصا ونحن نعيش ألأيام العشرة الكريمة والأخيرة من شهر رمضان المبارك، والتي تزداد فيها همة المسلمين للطاعة والعبادة تأسيا برسول الله صلى الله عليه وسلم. وطالب الشيخ إبراهيم عبد الله وزير الأمن الداخلي بتسهيل عملية دخول المسلمين والسماح للمعتكفين بالتواجد في الأقصى المبارك ، حيث تحرص دائرة الأوقاف على أن تسير الأمور بهذا الشأن بكل ما تلزمه هذه العبادة من هدوء وطمأنينة وسلام وامن وأمان ، ومشددا على انه لا مُسَوِّغَ للمخاوف الإسرائيلية ولا لإجراءاتها التعسفية في أجواء رمضان الروحانية ، كما انه لا داعي على الإطلاق لتعكير صفو رمضان بلا وجه حق .