المطالبة بالغاء قرار معاداة غزة
*عدالة: قرار اعلان قطاع غزة انه كيان معاد هو بمثابة جريمة حرب
*عدالة: قرار اعلان قطاع غزة انه كيان معاد هو بمثابة جريمة حرب
*زحالقة: اعتبار غزة كيانا معادياً هو اعلان حالة حرب على الفلسطينيين
*بركة: قرارات الحكومة الإسرائيلية بشأن قطاع غزة هي جريمة ضد الإنسانية
نددت العديد من الاطراف في الشارع الفلسطيني والشارع العربي بالقرار الذي اتخذته الحكومة الاسرائيلية بشان فصل قطاع غزة واعتباره كيان معادي والذي يشمل قطع الكهرباء والبضائع واغلاق المعابر وغيرها من الامور التي تهدد بكارثة انسانية بالقطاع بذريعة الصواريخ التي تطلقها الفصائل الفلسطينية على المناطق الاسرائيلية وكان هنالك صدى للعديد من الجهات التي ادانت هذا القرار ومن ضمنهم النواب العرب بالكنيست فعقب النائب جمال زحالقة على القرار المجحف وقال: إن "القرار هو توطئة لمرحلة جديدة من الجرائم التي تنوي اسرائيل القيام بها ضد أهلنا في قطاع غزة، والقرار هو محاولة لخلق وهم بأن العلاقة مع القطاع هي حالة حرب مع دولة وليس حالة إحتلال لشعب، وذلك لتبرير وإعطاء غطاء قانوني لفرض عقوبات جماعية على مليون ونصف فلسطيني في القطاع ومحاولة للتنصل من المسؤولية عن الكارثة الانسانية التي تخطط لها اسرائيل في غزة. ومن جهته طالب مركز عدالة من خلال رسالةٍ مستعجلة لنيابة دولة إسرائيل بالغاء القرار الحكومي بشان اتخاذ المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر للشؤون الأمنية والسياسية قرارًا أمس يعلن فيه عن قطاع غزّة "كيانًا معاديًا" تمهيدًا لفرض مزيد من العقوبات كقطع إمدادات الكهرباء وإغلاق المعابر أمام البضائع التجارية والناس والوقود بذريعة الرد على إطلاق الصواريخ الفلسطينية على جنوب النقب.

لأن تنفيذ مثل هذا القرار هو بمثابة جريمة حرب بحسب القانون الدولي والإنساني، ويمس بالسكّان مواطني قطاع غزّة. وأعلنت المحامية العجو في رسالتها بأنه إذا لم توقف الحكومة قرارها هذا، فستقدّم عدالة التماسًا فوريًا للمحكمة العليا لإلغاء هذا القرار، لخطورته على صعيد المسّ الذي سيلحقه بحقوق سكّان قطاع غزّة.واضاف النائب بركة " إن إسرائيل بانفلاتها هذا تسعى للاستفادة من أخطاء جرت على الساحة الفلسطينية تعتقد اسرائيل بأن هذه الاخطاء تساعدها على تسويق جرائمها ضد الشعب الفلسطيني".
وتواصل ايضا التنديد العربي والإسلامي بقرار الحكومة الإسرائيلية اعتبار قطاع غزة كيانا معاديا.جاء ذلك في كلمات ألقاها مندوبون عن دول عربية بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة وركزوا على خطورة الوضع الإنساني إذا قطعت إسرائيل إمدادات الوقود والكهرباء عن غزة. كما أدان مجلس التعاون لدول الخليج العربي على لسان أمينه العام عبد الرحمن بن حمد العطية الخطوة الإسرائيلية.ووصفه بأنه "إجراء عدواني يهدف إلى تجويع الفلسطينيين وإلى انتهاك القوانين والأعراف الدولية لاسيما القانون الدولي الإنساني". وطالب الولايات المتحدة الأميركية بمراجعة موقفها المؤيد للقرار الإسرائيلي الجائر الذي يشكل عقبة حقيقية أمام المؤتمر الدولي للسلام.