25° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

المطالبة بإدراج أسرى الحرية

* الشيخ رائد صلاح : " قضية أسرى الحرية ثابت من ثوابت القضية الفلسطينية ، والتي لن تحلّ إلاّ بإطلاق سراح آخر أسير فلسطيني "

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب كل العرب نُشر: 02/04/2009 الساعة 22:11
حجم الخط
المطالبة بإدراج أسرى الحرية
المطالبة بإدراج أسرى الحرية · تصوير: كل العرب

* الشيخ رائد صلاح : " قضية أسرى الحرية ثابت من ثوابت القضية الفلسطينية ، والتي لن تحلّ إلاّ بإطلاق سراح آخر أسير فلسطيني "

عقدت اليوم الخميس 2-4-2009م لجنة متابعة قضايا أسرى الحرية في الداخل الفلسطيني المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا ولجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين ولجنة الأسرى والمعتقلين في الجولان السوري المحتل مؤتمراً صحفياً مشتركاً طالب فيه المتحدثون بإدراج أسرى الحرية من الداخل الفلسطيني والقدس الشريف والجولان السوري المحتلّ بأي صفقة تبادل ، كما وأكد المتحدثون ان قضية أسرى الحرية يجب ان تكون ثابتا من ثوابت القضية الفلسطينية ، وقد اقترح إقامة خيمة اعتصام في القدس تكون مرتكزا لنشاطات مشتركة لقضية أسرى الحرية من الداخل الفلسطيني والقدس والجولان ، وقد جاء هذا المؤتمر أيضا على خلفية فرض إجراءات تضييقية وعقابية على الأسرى الفلسطينية .

هذا وقد أدار وعرف للمؤتمر الصحفي السيد منير منصور – أسير محرر وعضو لجنة متابعة أسرى الحرية في الداخل الفلسطيني  - ، وكان أول المتحدثين الأسير المحرر المناضل  سيطان الولي - ممثل عن أسرى الجولان السوري المحتلّ باسم جماهير الجولان العربي السوري المحتل ،  والذي قال :" يا أهل القدس ، يا أهل فلسطين ، تحية لكم وأنتم تدافعون عن الأقصى وعن هذه المدينة العريقة ، عاصمة الدولة الفلسطينية العتيدة ، وتحية للشهداء الذين زكوا بدمائهم ثرى هذا الوطن ، دفاعا عن الأرض ، ألمقدسه ، وفي سبيل تحقيق الأهداف العادلة للشعب الفلسطيني ، بإقامة الدولة الفلسطينية على ارض فلسطين ، وعاصمتها القدس الشريف ، وعودة اللاجئين إلى ديارهم    إنها الثوابت التي استشهد لأجلها ألاف الشهداء ، وإنها الثوابت التي اعتقل لأجلها عشرات آلاف ألأسرى من أبناء الشعب الفلسطيني, ، وهم يقبعون الآن خلف القضبان ، ويتعرضون مجددا إلى سياسة القمع والتضييق وسحب الانجازات ، من أعلى المستويات السياسية من المؤسسة الإسرائيلية الإحتلالية حيث أخذت لجنة وزارية على عاتقها وضع برنامج للتضييق على الأسرى الفلسطينيين ، تحت ذريعة مساواتهم بظروف الأسير غلعاد شاليط ، فإذا كانت مأساة أسرة شاليط انه أمضى ألف يوم في الأسر, فان مأساة ذوي الأسرى العرب من فلسطين وسوريا ولبنان والأردن ومصر وغيرها من أقطار الوطن العربي قد بلغت ما يفوق60 مليون يوم  ، وفي هذا المقام نرفع صوتنا عاليا , مطالبين بإطلاق سراح أسرانا , والإصرار الثوابت والحقوق التي لا مساومة عليها ولا تفريط ، بالانسحاب الكامل من الأراضي العربية المحتلة, في فلسطين والجولان ومزارع شبعا"



وتحدث بإسم لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين السيد أمجد أبو عصب  ، والذي أشار أن إدعاءات المؤسسة الإسرائيلية بتمتع الأسرى الفلسطينيين بحقوقهم عارية عن الصحة ، وأن  ما حصل عليه الأسرى من حقوق جاء بعد نضال طويل داخل السجون الإسرائيلية وعبر الإضراب عن الطعام ، وقال :" إن الأسرى المقدسيين هم جزء لا يتجزأ من نضال الأسرى الفلسطينيين وهم جزء لا يتجزأ من قضية الأسرى الفلسطينيين  ، وإنهم لا يخضعون للمعايير الإسرائيلية وكأنهم شأن داخلي إسرائيلي  ، فالمقدسيين متجذرون ومتمسكون بقضيتهم ، وكل أجراء قمعي ضد الأسرى يلن نفع الاحتلال الإسرائيلي ، ومن هنا نحمل المؤسسة الإسرائيلية والمحافل الدولية تبعات ما قد تحصل للأسرى بسبب فرض إجراءات عقابية " .
من جانبه قدم السيد راسم عبيدات – أسير محرر وباحث مقدسي – خلال كلمته إحصاءات عن أسرى القدس وأسرى الداخل  ، وبيّن ان عدد الأسرى من القدس والداخل الفلسطيني هو 470 أسيرا ، من بينهم 65 اسير يعتبرون من الاسرى القدامى ، و46 يقضون حكما بالسجن المؤبد ، و35 مضى على اعتقالهم أكثر من 20 عاماً ، وقال السيد راسم عبيدات :" إن اتفاقيات أوسلو تنازلت طوعا عن اسرى القدس واسرى الداخل الفلسطيني  ، وان سنوات طويلة من المفاوضات العبثية مع  المؤسسة الإسرائيلية لم تجدي نفعاً ، وانه لا بد من خلال أي صفقة تبادل وضع أسرى الداخل الفلسطيني واسر القدس وأسرى الجولان السوري المحتلّ في سلم أولويات المسؤولين لأنها قد تكون الفرصة الأخيرة " .



الحاجة صفية يونس "ام كريم" - والدة الأسير كريم يونس – قالت في كلمتها : " أن اسرى الداخل لهم وضع خاص ويضيق عليم كثيرا ولذلك من المهم بأمر ان يلقوا إهتماما كبيراً والإصرار على المطالبة بإطلاق سراحهم " .
السيد محمد كناعنة – امين عام حركة أبناء البلد واسير محرر – قال :" نؤكد على المطالبة بإدراج اسرى الداخل الفلسطيني والقدس والجولان السوري المحتل بأي صفقة تبادل ، وكذلك لا بد من المطالبة بتحسين أوضاع اسرانا الفلسطينيين جميعاً ، ونؤكد اننا لا بد من التعامل يتعامل مع اسرانا جميعا انهم اسرى فلسطينيين " .
بدوره رفع الشيخ رائد صلاح – رئيس لجنة متابعة أسرى الحرية في الداخل الفلسطيني- التحية الى جميع الحضور من عائلات الأسرى من القدس والداخل والجولان وقال لهم :" يشرفنا ان نقول لكم نحن جزء من أبنائكم الأسرى وجزء من الهم والأمل الذي تحدونه ، ومن هنا نرفع الترحيب الى كل الأسرى السياسيين من الضفة الغربية ، وقطاع غزة ، والقدس الشريف ، والداخل الفلسطيني ، والجولان السوري المحتل والدول العربية ، فإن القدس تشتاق لرؤيتكم ، فأنتم صوت القدس والأقصى والمقدسات وصوت القضية الفلسطينية " .
واعتبر الشيخ رائد صلاح ان الشهداء الفلسطينيين على قسمين ، قسم أزهقت أرواحهم فهم الشهداء ، وقسم أهدرت أعمارهم خلف السجون فهؤلاء الشهداء الأحياء ، الذين ما يزالون يقبعون تحت سجون الاحتلال الإسرائيلي  ، وهؤلاء الأسرى هم وقود القضية الفلسطينية بكل آلامها وطموحاتها " .
وأكد الشيخ رائد صلاح انه لا بد من الإجماع في قضية الأسرى الفلسطينيين ، وجعلها من ثوابت القضية الفلسطينية ، وقال : " لا يمكن ان ننتصر لقضية أسرى الحرية إلاّ إذا خرجنا من هنا بإجماع لا خلاف فيه يؤكد أن قضية الأسرى هي ثابت من ثوابت القضية الفلسطينية ، ومدلول هذا الثابت انه كما لا يمكن ان تحل القضية الفلسطينية حتى يعود آخر لاجئ فلسطيني الى ارضع وبيته التي خرج منها من المدن الساحلية والمثلث والجليل والنقب ، فكذلك لا يمكن ان تحل القضية الفلسطينية ، حتى يعود آخر اسير سياسي الى بيته من جميع أسرانا الفلسطينيين ، أسرى الداخل الفلسطيني والقدس والجولان والضفة الغربية وقطاع غزة والدول العربية ، لأن قضية أسرى الحرية هي ثابت لا يقبل التنازل ، او التفاوض أو أنصاف الحلول ، وتجزيئه بان ملف الأسير هذا يدرس وغيره لا يدرس ؟! " ، فأسرانا جميعا يحلمون الحلم الواحد ويحملون الهم الواحد ، وكلهم في دائرة واحدة وثابت من ثوابت القضية الفلسطينية "   .



وفي ظل التضييقات التي تفرضها المؤسسة الإسرائيلية على الأسرى الفلسطينيين اقترح الشيخ رائد صلاح على جمهور عائلات الأسرى جميعا إقامة خيمة إعتصام في القدس ، تكون مرتكزا ومنطلقا لكل نشاطاتهم .
 وحول إدراج أسرى الداخل الفلسطيني والقدس والجولان السوري المحتل في أي صفقة تبادل قال الشيخ رائد صلاح :"   هناك مفاوضات كانت حول صفقات تبادل ، وكم كنا نتمنى ان يكون لأسرى الحرية من الداخل الفلسطيني والقدس والجولان السوري المحتلّ حديث عنهم وإدراجهم في صفقة التبادل ، ونحن اليوم في أجواء حديث عن صفقة نتبادل نتمنى على كل عنوان فلسطيني وعربي ومسلم قد يكون له دور في صفقات تبادل اسرى  ان يعلموا ان جميع الاسرى في دائرة الثوابت الفلسطينية ، ونتمنى عليهم ان يأخذوا بعين الإعتبار هذا الثابت الفلسطيني " .
وأشار الشيخ صلاح في حديثه ان هناك حاجة الى التفكير بتدويل قضية اسرى الحرية وإيفاد وفود الى جميع انحاء العالم ، والى العناوين الرسمية والشعبية ومنها الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامية ، لشرح قضة أسرى الحرية والقيام بما هو واجب تجاهها ، وفي ختام حديثه أكد الشيخ صلاح ان المؤسسة الإسرائيلية إذا ظلّت تتمسك بموقفها الظالم تجاه اسرانا فهناك يوم قريب سيتحطم فيه قيد اسرانا وسيخرجون جميعا من سجونهم .


انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد