29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

المشكلة ليست بوتين بل أوباما /بقلم:علي حمادة

علي حمادة في مقاله:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة مقالات نُشر: 16/09/2015 الساعة 07:48 آخر تحديث: الساعة 07:50
حجم الخط
المشكلة ليست بوتين بل أوباما /بقلم:علي حمادة
المشكلة ليست بوتين بل أوباما /بقلم:علي حمادة · تصوير: كل العرب

علي حمادة في مقاله:

 لولا الاميركيون ورفضهم تركنا نحسم الصراع ونقصر مدة الازمة لسقط بشار وانهار الجسر الايراني في سوريا منذ 2013

سوريا مأساة ومأساتها غير ناجمة فقط عن اجرام النظام، وجنون الايرانيين، وتورط الروس الهائل، بل ان المأساة سببها اساسا سياسة الرئيس الاميركي باراك أوباما


هذه هي خلاصة قالها لي محدثي في باريس، هو وزير خارجية دولة عربية فاعلة كان ماراً بالعاصمة الفرنسية، وقد زرته لأسمع منه رؤيته حول تطورات المنطقة ولا سيما ما يتعلق بلبنان وسوريا التي تبقى الازمة المركزية في الشرق الأوسط.

في "لوبي" فندق "جورج الخامس" في باريس، قال محدثي شارحا صورة الوضع على النحو الآتي: "دخلت المنطقة مرحلة تاريخية جديدة لا تخفى على أحد من المراقبين أو الفاعلين اثر الاتفاق النووي الايراني الذي من شأنه ان يغير معطيات الازمات في المنطقة. فلقد انقسمنا كمسؤولين حول نتائج التوقيع على الاتفاق بين قائل انه قد يفتح الباب على تحول في السياسات الايرانية نحو شيء من الاعتدال، وبالتالي يؤسس لاتفاقات مع دول الاقليم العربية، وقائل ان تحرير اموال ايرانية محتجزة، ورفع العقوبات لن يغير السياسات الايرانية بل انه سيمنحها "أجنحة" وقدرات ما كانت متوافرة حتى الآن لمزيد من التدخل في الاقليم، ونحن - يقول محدثي - نميل كما اكثرية المسؤولين الكبار في الاقليم الى تغليب الفكرة الثانية. بمعنى ان ايران غير مقبلة على مرحلة من التعقلن بل على تجديد الهجوم على المنطقة بوسائل وإمكانات جديدة".

ويوضح: "في النزاع اليمني الذي يستنفد الكثير من القدرات والامكانات ما كان بالامكان غير قرار خليجي - عربي بخوض حرب كاملة الاوصاف ضد الاختراق الايراني الخطير عبر الحوثيين، وكان قرارنا اننا ان لم نخض هذه الحرب اليوم وننتصر فيها، فإن الحرب المقبلة ستكون في قلب الرياض، ومكة، والكويت، والدوحة، وابو ظبي، والمنامة، وعُمان وغيرها... ونحن سائرون في الحرب حتى نهايتها مهما كلفت المنظومة العربية الاقليمية، ولن نقبل بأقل من هزيمة ايران في اليمن، وهذا ما اوضحناه للادارة الاميركية منذ اليوم الاول، وما كان بوسع الرئيس الاميركي إلا احترام قرارنا الجماعي والجلوس في "المقعد الخلفي"، وهذا ما نريده تماما".
بالنسبة إليّ اختلفت الصورة: "سوريا مأساة، ومأساتها غير ناجمة فقط عن اجرام النظام، وجنون الايرانيين، وتورط الروس الهائل، بل ان المأساة سببها اساسا سياسة الرئيس الاميركي باراك أوباما. واقول لك، لولا الاميركيون ورفضهم تركنا نحسم الصراع ونقصر مدة الازمة لسقط بشار، وانهار الجسر الايراني في سوريا منذ 2013. وما زلنا حتى اليوم وبالرغم من مشكلة انقسام المعارضة قادرين بدعمنا للفصائل ان نحسم بسرعة، ونوقف النزف السوري الذي بلغ قلب أوروبا. المشكلة ليست الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بل أوباما، فهو مصر على "الستاتيكو" الدموي هناك. ومع ذلك نعتبر ان النهاية محسومة بسقوط بشار وهزيمة الايرانيين عاجلا ام آجلا، ولذلك لا نعلق الآمال على حل سياسي برعاية روسية".

ماذا عن لبنان؟ هل لا يزال قرار "التهدئة" قائماً برعاية اقليمية - دولية؟ ولماذا يبدو النظام العربي وكأنه ادار ظهره مرحليا عن لبنان؟

نقلا عن "النهار"

 

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر . لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.net


انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد