المستجمون هجروا شواطئ البلاد بسبب العاصفة وترميمها يحتاج لمليوني شيكل
قدرت الجهات الحكومية المختصة بتقدير الأضرار التي لحقت بالشواطئ في شمال البلاد نتيجة لموجة الأحوال الجوية العاصفة التي ضربت المنطقة الأسبوع الماضي والتي كلفت من قبل المجلس الإقليمي ماطي آشر، بأن الأضرار وصلت الى ما قيمته مليوني شاقل، تم تقدير المبلغ بعد فحص المنطقة في شاطئ شبي تسيون حيث تم بناء كاسر للأمواج لم يصمد أمام الأمواج العاتية والعاصفة من الامطار الغزيرة فذهب العمل كله أدراج الرياح، كذلك الأمر في شاطئ بيش حيث تضررت وحدة ومركز الإنقاذ المعد لحالات الطوارئ بالمكان وقد هدم بالكامل بالاضافة للجدران الكاسرة للامواج التي تم اعدادها هناك لكن الأمواج كانت أقوى حيث استطاعت جر الجدران الى البحر، وفي شاطئ البصة تدمرت البنية التحتية للممرات والشوارع الخاصة للمارة والمصنوعة من أحجار الرصيف الصغيرة، كما وتم خلع الجدار العالي من الجهة الجنوبية للشاطئ وجر الأتربة والحجارة الى البحر والتي يزيد حجمها على 100 طن من الرمال والاتربة الأمر الذي ترك المنطقة وقد دمرت بالكامل. وقد جاءت هذه التقديرات للخسائر بعد أن قامت جهات حكومية مختلفة بمساعدة المسؤولون في المجلس الاقليمي ماطي آشر بمعاينة الخسائر بعد اسبوع من هدوء العاصفة المدمرة لشواطئ البلاد، والتي تسببت بأضرار كبيرة لقطاع السياحة في شمال البلاد ، والتي سيحتاج ترميمها الى ميزانيات ودعم حكومي لاعادة ترميمها من جديد. ويقول غالي راز مدير قسم السياحة في المجلس الإقليمي ماطي آشر في حديث لمراسل موقع العرب أن الأمر احتاج مدة اسبوع حتى استطاع القائمون على العمل في الشواطئ والمجلس الإقليمي، استيعاب مدى الخسائر والاضرار حيث شهدت الشواطئ الكثير من الدمار الذي لحق بها بفعل الأمواج العالية والعاتية الأمر الذي يبكي القلوب وشاهدت مناظر مؤثرة للغاية من الخراب التي وقعت خلال يوم او يومين، وأكد راز: " إننا نقدر تلك الأضرار بما يزيد عن مليوني شاقل والقيمة قد تزداد مع الايام وتكشف أضرار أخرى لم نستطع تقديرها بعد". واضاف راز أنه شاهد المظلات الخشبية قد تطايرت من مكانها وتحطمت على بعد مئات الأمتار وقد انهارت الجدران الحجرية التي تم بنائها ككاسر للامواج، فإن الامواج قد كسرت كل ما وقف أمامها وخلفته خراباً وقد تغطت المنطقة بالمخلفات والاوساخ والرمال.
قدرت الجهات الحكومية المختصة بتقدير الأضرار التي لحقت بالشواطئ في شمال البلاد نتيجة لموجة الأحوال الجوية العاصفة التي ضربت المنطقة الأسبوع الماضي والتي كلفت من قبل المجلس الإقليمي ماطي آشر، بأن الأضرار وصلت الى ما قيمته مليوني شاقل، تم تقدير المبلغ بعد فحص المنطقة في شاطئ شبي تسيون حيث تم بناء كاسر للأمواج لم يصمد أمام الأمواج العاتية والعاصفة من الامطار الغزيرة فذهب العمل كله أدراج الرياح، كذلك الأمر في شاطئ بيش حيث تضررت وحدة ومركز الإنقاذ المعد لحالات الطوارئ بالمكان وقد هدم بالكامل بالاضافة للجدران الكاسرة للامواج التي تم اعدادها هناك لكن الأمواج كانت أقوى حيث استطاعت جر الجدران الى البحر، وفي شاطئ البصة تدمرت البنية التحتية للممرات والشوارع الخاصة للمارة والمصنوعة من أحجار الرصيف الصغيرة، كما وتم خلع الجدار العالي من الجهة الجنوبية للشاطئ وجر الأتربة والحجارة الى البحر والتي يزيد حجمها على 100 طن من الرمال والاتربة الأمر الذي ترك المنطقة وقد دمرت بالكامل. وقد جاءت هذه التقديرات للخسائر بعد أن قامت جهات حكومية مختلفة بمساعدة المسؤولون في المجلس الاقليمي ماطي آشر بمعاينة الخسائر بعد اسبوع من هدوء العاصفة المدمرة لشواطئ البلاد، والتي تسببت بأضرار كبيرة لقطاع السياحة في شمال البلاد ، والتي سيحتاج ترميمها الى ميزانيات ودعم حكومي لاعادة ترميمها من جديد. ويقول غالي راز مدير قسم السياحة في المجلس الإقليمي ماطي آشر في حديث لمراسل موقع العرب أن الأمر احتاج مدة اسبوع حتى استطاع القائمون على العمل في الشواطئ والمجلس الإقليمي، استيعاب مدى الخسائر والاضرار حيث شهدت الشواطئ الكثير من الدمار الذي لحق بها بفعل الأمواج العالية والعاتية الأمر الذي يبكي القلوب وشاهدت مناظر مؤثرة للغاية من الخراب التي وقعت خلال يوم او يومين، وأكد راز: " إننا نقدر تلك الأضرار بما يزيد عن مليوني شاقل والقيمة قد تزداد مع الايام وتكشف أضرار أخرى لم نستطع تقديرها بعد". واضاف راز أنه شاهد المظلات الخشبية قد تطايرت من مكانها وتحطمت على بعد مئات الأمتار وقد انهارت الجدران الحجرية التي تم بنائها ككاسر للامواج، فإن الامواج قد كسرت كل ما وقف أمامها وخلفته خراباً وقد تغطت المنطقة بالمخلفات والاوساخ والرمال.