المركز الفلسطيني يستقبل كلاندروسيو
استقبل المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان (الاثنين) مدير مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان جوسيبيه كلاندروسيو، وذلك في مقره الرئيسي في مدينة غزة.
استقبل المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان (الاثنين) مدير مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان جوسيبيه كلاندروسيو، وذلك في مقره الرئيسي في مدينة غزة.

هل يأتي اللقاء بما هو افضل للطفل الفلسطيني؟
التقى الزائر مع نائب مدير المركز جبر وشاح الذي استعرض أوضاع حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة في قطاع غزة مركزًا على الظروف المعيشية للسكان المدنيين ومعاناتهم بفعل استمرار إسرائيل في التنكر لحقوقهم المختلفة المكفولة بموجب القانونين الدولي والإنساني الدولي.
هذا وقد جدد وشاح خلال اللقاء دعوة المركز لمكتب المفوض السامي لتوسيع نشاطاته المنفذة في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما يتواءم وتصاعد وتيرة الانتهاكات وما يخلفه هذا التصاعد من تدهور مطرد في أوضاع الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للمدنيين الفلسطينيين.
من ناحيته، أعرب الزائر عن تفهمه لوجهة نظر المركز فيما يتعلق بالحاجة لتوسيع طبيعة النشاطات المنفذة من قبل مكتب المفوض السامي في الأراضي الفلسطينية المحتلة مستعرضًا خطة عملهم ومؤكدًا على رغبتهم في تعزيز علاقات التنسيق والتعاون مع المركز خاصة عقب تبني مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لآلية المراجعة الدورية الشاملة والتي من المقرر أن تكون بموجبها الدول الـ 192 الأعضاء في الأمم المتحدة ملزمة بتقديم تقارير عن أوضاع حقوق الإنسان لديها لمجلس حقوق الإنسان. وستكون إسرائيل بموجب هذه الآلية مطالبة بتقديم تقريرها في سبتمبر من العام 2008.
من ناحية أخرى، استقبل المركز في وقت لاحق من بعد ظهر اليوم رئيس بعثة أطباء بلا حدود دنكن ماكلين حيث التقاه في مقر المركز الرئيسي نائب المدير جبر وشاح الذي قدم عرضًا مفصلاً حول تطورات أوضاع حقوق الإنسان في قطاع غزة مشيرًا بشيء من التفصيل للأوضاع الصحية والخدمات الطبية والمعاناة المتواصلة للمرضى الفلسطينيين جراء الحصار وحرمانهم من حقهم في السفر لتلقي العلاج.
وقد شدد وشاح خلال اللقاء على ضرورة أن تعمل منظمة أطباء بلا حدود على توسيع نشاطاتها في قطاع غزة بما يضمن العمل على إيجاد آلية محددة تكفل للمرضى الفلسطينيين حقهم في التمتع بالعلاج الملائم. كما شدد أيضًا على ضرورة دراسة إمكانيات مساعدة المرضى من ضحايا الاعتداءات الإسرائيلية أو الاشتباكات الداخلية الفلسطينية، وخاصة أولئك الذين فقدوا أطرافهم، لضمان تمتعهم بحقهم في تلقي العلاج وفي التأهيل اللازمين.