المركز الثقافي يفتتح دورة مشروع المرأة الريادية للنساء في شعب
ناهد شحادة مركزة مشروع المرأة الريادية:
ناهد شحادة مركزة مشروع المرأة الريادية:
رفع مكانة المرأة يتم ايضًا من خلال تحسين وضعها الاقتصادي ولا يمكن تحسين وضعها الاقتصادي أو دمجها بسوق العمل إلا بعد تمكينهن من بعض الآليات التي تساعدهن
وقد اثبتت تجربتنا أن التعامل مع قضية تشغيل وتمكين النساء لا يمكن أن تتم بدون رفع قضية مكانة المرأة بشكل عام
صالح فارس ممثل رئيس المجلس المحلي:
تشجيع دمج النساء في سوق العمل هو قضيتنا جميعًا ورئيس المجلس المحلي يولي لذلك أهمية كبيرة وعلينا دعم هذه القضية لأن المرأة العاملة تحقق ذاتها وترى بالعمل إمكانية لتحقيق واثبات قدراتها وتحسين موقعها داخل المجتمع
يجب زيادة عدد النساء العاملات وتحفيز النساء على الخروج للعمل بتوفير الاحتياجات اللازمة لهن وضمان حقوقهن وفتح دورات جديدة لتعليم اللغة العبرية هي احدى الجوانب التي تصب في الهدف
إفتتح المركز الثقافي في بلدة شعب بإدارة جهاد بقاعي العديد من الدورات لتمكين نساء القرية، ومن تلك الدورات المهمة كانت دورة تعليم النساء للغة العبرية واللغة المحكية ، الأمر الذي سيساهم في تدريب النساء على استعمالات اللغة ، واستخدامها خلال عملهن في الحياة اليومية. وقد شارك في الحفل كل من ناهد شحادة مركزة مشروع المرأة الريادية وتأهيل النساء في المجلس المحلي، معلمة اللغة العبرية اورلي عوفر من القرية التعاونية كمون القريبة من كرميئيل، صالح فارس سكرتير المجلس ممثلاً عن رئيس المجلس المحلي، والعشرات من نساء البلدة.
وفي حديث مع ناهد شحادة قالت: "رفع مكانة المرأة يتم ايضًا من خلال تحسين وضعها الاقتصادي، ولا يمكن تحسين وضعها الاقتصادي أو دمجها بسوق العمل إلا بعد تمكينهن من بعض الآليات التي تساعدهن، وقد اثبتت تجربتنا أن التعامل مع قضية تشغيل وتمكين النساء لا يمكن أن تتم بدون رفع قضية مكانة المرأة بشكل عام ، واهمية مجابهة هذه العوائق وازالتها، وان تشغيل النساء العربيات هو عامل مؤثر جدًا في تطور المجتمع العربي". أما صالح فارس ممثلا عن رئيس المجلس المحلي فقال: " تشجيع دمج النساء في سوق العمل هو قضيتنا جميعًا، ورئيس المجلس المحلي يولي لذلك أهمية كبيرة ويجب علينا دعم هذه القضية، لأن المرأة العاملة تحقق ذاتها وترى بالعمل إمكانية لتحقيق واثبات قدراتها، وتحسين موقعها داخل المجتمع، ويجب زيادة عدد النساء العاملات وتحفيز النساء على الخروج للعمل، بتوفير الاحتياجات اللازمة لهن، وضمان حقوقهن، وفتح دورات جديدة لتعليم اللغة العبرية هي احدى الجوانب التي تصب في الهدف".
قدرة الإندماج في سوق العمل
عدد من النساء المشاركات بالدورة تحدثن عن طبيعة عملهم اليومي في المجالات المختلفة واهمية معرفتهم للغة العبرية في جميع مجالاتهم العملية كون اللغة العبرية هي اللغة الاولى والرسمية في البلاد، وتحتاج اليها كل امراة تريد العمل في أي حانوت او أي مصنع او أي محل تجاري، ومعرفة العبرية يكسبهن معرفة كيفية مخاطبة الزبائن، وان مثل هذه الدورات تكسبهن القدرة على الاندماج في سوق العمل أكثر فأكثر وهذا الدمج هو الضمان الأكيد لرفع مستوى النمو الاقتصادي لدى العائلة العربية، وهناك بعض النساء اللتي اصطدمت احلامهن بسبب عدم معرفتهم باللغة العبرية وهذا الحاجز تسبب لهن بخسارة اماكن عمل جيدة.