المرحومة عالية محاميد قتلت مرتين
*تمديد توقيف الشابين بطعن شقيقتهما والعائلة تنفي رواية الشرطة حول خلفية الحادث* الخلفية للحادث المأسوي اعتراض شقيقيها على رغبتها واصرارها على الزواج من رجل من المدينة كونه متزوجا وهو ما لم يوافقا عليه* عمها الحاج وليد خالد :" اننا لا ولن نسمح لاحد ان يبث الاشاعات المغرضة والمسيئة لسمعة ابنتنا التي عاشت وماتت شريفة، وستظل ذكراها خالدة في اذهان ونفوس اهلها وكل من عرفها" استجابت محكمة الصلح في مدينة الناصرة لطلب الشرطة تمديد توقيف الشقيقين محمود وخالد محمد خالد محاميد ، من ام الفحم ، حتى يوم الاحد القادم ، استكمالا للتحقيقات معهما على خلفية مصرع شقيقتهما الشابة المرحومة عالية محاميد طعنا بآلة حادة مساء يوم الخميس الماضي. وفي غضون ذلك لا تزال اجواء الحداد والحزن تخيم على عائلتها وعموم اقاربها ، فيما يتوافد اهالي المدينة على بيت العزاء الذي اقيم مباشرة بعد حادث وفاتها المأساوي ، والذي تدل تحقيقات الشرطة على انه نجم بسبب اعتراض شقيقيها على رغبتها واصرارها على الزواج من رجل من سكان المدينة كونه متزوجا وله زوجة واولاد، وهو ما لم يوافقا عليه.
*تمديد توقيف الشابين بطعن شقيقتهما والعائلة تنفي رواية الشرطة حول خلفية الحادث* الخلفية للحادث المأسوي اعتراض شقيقيها على رغبتها واصرارها على الزواج من رجل من المدينة كونه متزوجا وهو ما لم يوافقا عليه* عمها الحاج وليد خالد :" اننا لا ولن نسمح لاحد ان يبث الاشاعات المغرضة والمسيئة لسمعة ابنتنا التي عاشت وماتت شريفة، وستظل ذكراها خالدة في اذهان ونفوس اهلها وكل من عرفها" استجابت محكمة الصلح في مدينة الناصرة لطلب الشرطة تمديد توقيف الشقيقين محمود وخالد محمد خالد محاميد ، من ام الفحم ، حتى يوم الاحد القادم ، استكمالا للتحقيقات معهما على خلفية مصرع شقيقتهما الشابة المرحومة عالية محاميد طعنا بآلة حادة مساء يوم الخميس الماضي. وفي غضون ذلك لا تزال اجواء الحداد والحزن تخيم على عائلتها وعموم اقاربها ، فيما يتوافد اهالي المدينة على بيت العزاء الذي اقيم مباشرة بعد حادث وفاتها المأساوي ، والذي تدل تحقيقات الشرطة على انه نجم بسبب اعتراض شقيقيها على رغبتها واصرارها على الزواج من رجل من سكان المدينة كونه متزوجا وله زوجة واولاد، وهو ما لم يوافقا عليه.

واكد حسين سليمان خالد من اقارب المرحومة ان العائلة تشعر بالمصاب الجلل الذي حل بها اولا لفقدانهم ابنتهم جراء نقاش حاد مع شقيقيها وفقدان احدهم اعصابه ما ادى به الى طعنها وبالتالي الى وفاتها، في تصرف عشوائي ومتهور لا مبرر له وبدون تخطيط مسبق او أي قصد متعمد لقتلها.وثانيا لان اثنين من ابناء العائلة معتقلان بانتظار الاجراءات القانونية بحقهما". واضاف حسين سليمان خالد: "نحن كعائلة اذ ننعى ابنتنا الغالية ونبتهل الى الله عز وجل ان يتغمدها برحمته الواسعة وان يسكنها فسيح جناته، وان يصبرنا على ما نحن به، ننفي نفيا تاما وقطعيا ما جاء على لسان الشرطة بانها قتلت على خلفية ما يسمى "شرف العائلة". فابنتنا كانت معروفة للجميع بانها انسانة شريفة وخلوقة وذات سيرة حسنة يشهد لها القريب والبعيد . وما حصل هو للأسف الشديد جراء سوء تفاهم ومشادة كلامية حادة مع احد شقيقيها على خلفية موضوع اصرارها على الزواج من الشخص المذكور".

ويقول عمها الحاج وليد خالد :" اننا لا ولن نسمح لاحد ان يبث الاشاعات المغرضة والمسيئة لسمعة ابنتنا التي عاشت وماتت شريفة، وستظل ذكراها خالدة في اذهان ونفوس اهلها وكل من عرفها. ونقول لهم اتقوا الله في ما تتلفظ به السنتكم دون وازع من ضمير ، ونذكرهم بما جاء في قرآننا الكريم: "يا ايها الذين آمنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين".




