المدينة العربية هي حاجة اجتماعية
شطريت:خلال 2008 ستقرر الحكومة إقامة هذه المدينة ولا تناقض مع ضرورة توسيع البلدات القائمة
شطريت:خلال 2008 ستقرر الحكومة إقامة هذه المدينة ولا تناقض مع ضرورة توسيع البلدات القائمة
تقدم النائب احمد الطيبي(الموحدة والعربية للتغيير)باقتراح عاجل لجدول أعمال الكنيست لبحث فكرة إقامة مدينة عربية جديدة إلى جانب نواب آخرين.
وقال د.الطيبي خلال كلمته :"إننا بادرنا في طرح هذه الفكرة منذ 1995 في برنامج الحركة العربية للتغيير السياسي ثم تقدمت باقتراح قانون عام 1999 ينص على تخصيص أراض من قبل إدارة أراضي إسرائيل لإقامة مدينة أو بلدات عربية جديدة".
وأضاف:وعقدنا جلسات عمل مع مختصين ومهندسين إلا أننا جوبهنا برفض الوزارات والحكومة رغم الكلام المعسول.واستطرد قائلا:إن الحاجة للمدينة أو البلدة يجب ألا تتناقض مع ضرورة توسيع الخرائط والمسطحات الهيكلية للبلدات العربية التي يجب أن تتوسع وليس أن تخنق.
"إن الحاجة للبلدات الجديدة أو المدينة الجديدة هي إسكانية وثقافية على حد سواء.إن المدينة هي تطور عصري حداثوي والمجتمع العربي بحاجة إليه ككل مجتمع نامي في مرحلة التطور والنمو اقتصاديا واجتماعيا".

النائب احمد الطيبي(الموحدة والعربية للتغيير)
وأنهى د.الطيبي كلامه:ولكن الحاجة ألان هي الأكثر إلحاحا هي وقف هدم المنازل العربية وتوسيع المخططات ورفع اليد عن قرانا ومدننا ثم السير قدما بموازاة مع هذه الحاجة.أما الوزير شطريت وزير الداخلية فقد قال:سجلوا أمامكم أنا انوي اتخاذ قرار خلال عام 2008 في الحكومة بإقامة مدينة عربية في منطقة الجليل.هذا حق للمواطنين العرب وأنا لا افهم لماذا الخوف لدى البعض من ذلك.وأؤكد لكم هذا لا يتناقض مع الضرورة لتوسيع بلدات قائمة.صحيح أنها لن تقوم غدا وخلال أيام وهذا يستغرق سنوات ولكنها ستقوم في الجليل وفي مكان محدد.
وأضاف:سأكمل خلال 2008 الموافقة على غالبية الخرائط الهيكلية في البلدات العربية.وأضاف:سألغي خلال العام القادم غالبية اللجان اللوائية في البلاد واضع المسئولية على اللجان المحلية.وسيكون رئيس السلطة المحلية هو المسئول عن التخطيط والبناء في بلده.
وتقرر في نهاية البحث تحويل الموضوع إلى لجنة الداخلية لاستمرار البحث في الموضوع.