المحكمة:اذهب يا مارزل واشتم العرب!!
ليس غريبا وجديدا على الجهاز القضائي في اسرائيل الذي يفترض ان يكون جهازا عادلا ونبراسا للعدل والمساواة بين جميع المواطنين، ان يسمح للعنصريين باروخ مارزل وايتمار بن جيفر بتنظيم مظاهرة في مدينة ام الفحم خلال خمسة عشر يوما من صدور قرار المحكمة العليا بذريعة حرية التعبير عن الرأي وتسيير الديمقراطية في "دولة الديمقراطية" بعد ان فرقت السلطة القضائية بين دمائنا ودماء اليهود بعد هبة اكتوبر 2000.هذا القرار يجعلني اتساءل..ترى الى اين تريد اسرائيل دفعنا بعد كل ما تعرض له المواطنون العرب في العقود الستة الماضية؟ وماذا تتوقع ان تكون ردة فعل مواطني ام الفحم؟ وهل من تحرك يسفر عن الغاء مظاهرة اليمين المتطرف؟، وكيف سترد قيادة الجماهير العربية على هذا القرار غير المسؤول؟ وما الفرق برأيكم بين تعامل الشرطة واجهزة الأمن مع ام الفحم وسكانها على مدار سنوات، وبين المحكمة العليا التي اصدرت قرارا كهذا كشفت فيه للمرة الألف عن وجه المؤسسة القضائية الحقيقي وعن موقفها من العرب؟.بقرارها القاضي بالسماح لمارزل وزمرته الفاشية التظاهر في ام الفحم تعلن المحكمة العليا شراكتها في التآمر على العرب والايقاع بهم و"اصطيادهم"، في الوقت الذي كان من المفروض على هيئتها "العقلانية" اصدار قرار يمنع احتكاكا وشحنا وتصعيدا في توقيت حساس في شهر رمضان المبارك وفي ام الفحم، التي اصبحت مستهدفة من قبل أجهزة الأمن والمخابرات، كيف لا وهي التي تعرضت قبل اسبوعين "لغارة" اخرى من غارات الشاباك، تمثلت باغلاق مؤسسة الاقصى ومصادرة محتوياتها...حتى حصالات الأقصى صودرت ولم تسلم من أمر الوزير براك!!المحكمة العليا بقرارها الخطير (من اخطر قرارت المحكمة العليا على مستوى الابعاد على مستقبل العرب) شرعنت شتم العرب والاعتداء عليهم في بيوتهم بمجرد سماحها للعنصري مارزل الحضور الى ام الفحم للصراخ بأعلى صوته بما يحمله قلبه الاسود من حقد وكراهية للعرب، وهي على معرفة كاملة بالابعاد الخطيرة لمثل هذا "اللقاء". ترى هل كانت ستوافق المحكمة على طلب العرب التظاهر في حي متدين في القدس والتعبير عن رأيهم بحرية ورفع لافتات وشعارات منددة وما شابه ذلك؟ وهل كانت شرطة اسرائيل ستمنح ترخيصا لتظاهرة كهذه؟، وهل كانت هيئة المحكمة ستجرؤ على اصدار قرار كهذا ام انها كانت ستتغطى بذرائع لا أول لها ولا أخر لمنع مواجهة كهذه؟.وامام كل هذه الحقائق الخطيرة وامام احتكار اسرائيل للقرار الأول والأخير والتلاعب بمصيرنا وكأننا حجارة شطرنج، تزداد المطالبة بالتحرك السريع في سبيل الرد على قرار المحكمة الذي قد يحدث تنفيذه منعطفا خطيرا وتاريخيا في العلاقات بين العرب واليهود في البلاد..فما يجمعنا نحن العرب في البلاد هو اكبر بدرجات من تلك "المضامين" التي جمعت المحكمة والزمرة الفاشية المنظمة للمظاهرة في قالب واحد، "الشراكة" غير المفهومة فكريا ونهجا وأفقا والتي افرزت هذا القرار المستهتر بالعرب وبمشاعرهم.فالمحكمة اعطت الضؤ الاخضر لمارزل وكأنها تقول له "هيا يا عزيزي مارزل اذهب واشتم العرب في بيوتهم"..فغدا في ام الفحم وبعد شهر في الناصرة وهكذا دواليك. والأنكى من ذلك ان اليهود يسألوننا من جهة، عن سبب تقوقعنا في مجتمعنا ويتجاهلون من جهة اخرى كيف يعطون الشرعية لفئة ساقطة بالدخول الى ام الفحم استفزازا لتمزيق ابناء شعبنا. وكأن شتم العرب بلسان مارزل مداعبة!! فمهلا يا مارزل..عد من حيث جئت لأن امثالك لقنها التاريخ درسا لا ينسى..فالسلاسل البشرية في انتظارك.
ليس غريبا وجديدا على الجهاز القضائي في اسرائيل الذي يفترض ان يكون جهازا عادلا ونبراسا للعدل والمساواة بين جميع المواطنين، ان يسمح للعنصريين باروخ مارزل وايتمار بن جيفر بتنظيم مظاهرة في مدينة ام الفحم خلال خمسة عشر يوما من صدور قرار المحكمة العليا بذريعة حرية التعبير عن الرأي وتسيير الديمقراطية في "دولة الديمقراطية" بعد ان فرقت السلطة القضائية بين دمائنا ودماء اليهود بعد هبة اكتوبر 2000.هذا القرار يجعلني اتساءل..ترى الى اين تريد اسرائيل دفعنا بعد كل ما تعرض له المواطنون العرب في العقود الستة الماضية؟ وماذا تتوقع ان تكون ردة فعل مواطني ام الفحم؟ وهل من تحرك يسفر عن الغاء مظاهرة اليمين المتطرف؟، وكيف سترد قيادة الجماهير العربية على هذا القرار غير المسؤول؟ وما الفرق برأيكم بين تعامل الشرطة واجهزة الأمن مع ام الفحم وسكانها على مدار سنوات، وبين المحكمة العليا التي اصدرت قرارا كهذا كشفت فيه للمرة الألف عن وجه المؤسسة القضائية الحقيقي وعن موقفها من العرب؟.بقرارها القاضي بالسماح لمارزل وزمرته الفاشية التظاهر في ام الفحم تعلن المحكمة العليا شراكتها في التآمر على العرب والايقاع بهم و"اصطيادهم"، في الوقت الذي كان من المفروض على هيئتها "العقلانية" اصدار قرار يمنع احتكاكا وشحنا وتصعيدا في توقيت حساس في شهر رمضان المبارك وفي ام الفحم، التي اصبحت مستهدفة من قبل أجهزة الأمن والمخابرات، كيف لا وهي التي تعرضت قبل اسبوعين "لغارة" اخرى من غارات الشاباك، تمثلت باغلاق مؤسسة الاقصى ومصادرة محتوياتها...حتى حصالات الأقصى صودرت ولم تسلم من أمر الوزير براك!!المحكمة العليا بقرارها الخطير (من اخطر قرارت المحكمة العليا على مستوى الابعاد على مستقبل العرب) شرعنت شتم العرب والاعتداء عليهم في بيوتهم بمجرد سماحها للعنصري مارزل الحضور الى ام الفحم للصراخ بأعلى صوته بما يحمله قلبه الاسود من حقد وكراهية للعرب، وهي على معرفة كاملة بالابعاد الخطيرة لمثل هذا "اللقاء". ترى هل كانت ستوافق المحكمة على طلب العرب التظاهر في حي متدين في القدس والتعبير عن رأيهم بحرية ورفع لافتات وشعارات منددة وما شابه ذلك؟ وهل كانت شرطة اسرائيل ستمنح ترخيصا لتظاهرة كهذه؟، وهل كانت هيئة المحكمة ستجرؤ على اصدار قرار كهذا ام انها كانت ستتغطى بذرائع لا أول لها ولا أخر لمنع مواجهة كهذه؟.وامام كل هذه الحقائق الخطيرة وامام احتكار اسرائيل للقرار الأول والأخير والتلاعب بمصيرنا وكأننا حجارة شطرنج، تزداد المطالبة بالتحرك السريع في سبيل الرد على قرار المحكمة الذي قد يحدث تنفيذه منعطفا خطيرا وتاريخيا في العلاقات بين العرب واليهود في البلاد..فما يجمعنا نحن العرب في البلاد هو اكبر بدرجات من تلك "المضامين" التي جمعت المحكمة والزمرة الفاشية المنظمة للمظاهرة في قالب واحد، "الشراكة" غير المفهومة فكريا ونهجا وأفقا والتي افرزت هذا القرار المستهتر بالعرب وبمشاعرهم.فالمحكمة اعطت الضؤ الاخضر لمارزل وكأنها تقول له "هيا يا عزيزي مارزل اذهب واشتم العرب في بيوتهم"..فغدا في ام الفحم وبعد شهر في الناصرة وهكذا دواليك. والأنكى من ذلك ان اليهود يسألوننا من جهة، عن سبب تقوقعنا في مجتمعنا ويتجاهلون من جهة اخرى كيف يعطون الشرعية لفئة ساقطة بالدخول الى ام الفحم استفزازا لتمزيق ابناء شعبنا. وكأن شتم العرب بلسان مارزل مداعبة!! فمهلا يا مارزل..عد من حيث جئت لأن امثالك لقنها التاريخ درسا لا ينسى..فالسلاسل البشرية في انتظارك.