المجلس المحلي يقرر ازالة القبور المشيده من المقبره المركزيه دالية الكرمل
عرض رئيس المجلس المحلي كرمل نصرالدين في جلسة المجلس المحلي الأخيرة موضوع إزالة القبور المشيدة من المقبرة المركزية في دالية الكرمل والتي تتواجد في الحارة الشرقية وذلك لترميم المقبرة من جديد وإجراء الإصلاحات فيها. خلال الجلسة صادق أعضاء المجلس المحلي بالأغلبية على هذا القرار في حين عارضه خليل حلبي عضو المجلس المحلي. موضوع القبور المشيدة في المقبرة المركزية تناولته دالية الكرمل منذ سنوات ووضعته تحت بساط البحث وأقيمت لجنه مكونه من المشايخ لفحص الموضوع والتوجه الى ذوي الشأن لأخذ القرار بالتوافق وبالروح الطيبة خاصة وان هنالك ما يقارب ال40 قبرا مشيدا لشخصيات مهمة لها مركزها في خدمة البلدة.
عرض رئيس المجلس المحلي كرمل نصرالدين في جلسة المجلس المحلي الأخيرة موضوع إزالة القبور المشيدة من المقبرة المركزية في دالية الكرمل والتي تتواجد في الحارة الشرقية وذلك لترميم المقبرة من جديد وإجراء الإصلاحات فيها. خلال الجلسة صادق أعضاء المجلس المحلي بالأغلبية على هذا القرار في حين عارضه خليل حلبي عضو المجلس المحلي. موضوع القبور المشيدة في المقبرة المركزية تناولته دالية الكرمل منذ سنوات ووضعته تحت بساط البحث وأقيمت لجنه مكونه من المشايخ لفحص الموضوع والتوجه الى ذوي الشأن لأخذ القرار بالتوافق وبالروح الطيبة خاصة وان هنالك ما يقارب ال40 قبرا مشيدا لشخصيات مهمة لها مركزها في خدمة البلدة.
.jpg)
خلال السنوات الماضية طرح هذا الموضوع بأكثر من مناسبة لكن لم يخرج الى حيز التنفيذ لأسباب عديدة أهمها معارضة بعض الأهالي من أصحاب الشأن والذين رفضوا ان تهدم قبور أقاربهم. كذلك تم استصدار أمر من المحكمة يأمر بعدم المس بهذه القبور وعدم هدمها حتى الموافقة من قبل الأهالي.
الهيئة الدينية في دالية الكرمل اتفقت هذه المرة على التقدم في هذا الموضوع وإخراجه الى موضع التنفيذ وقدمت للمجلس المحلي اتفاقا مع أهالي أصحاب القبور المشيدة تقضي بإزالتها والتزمت بوضع شواهد القبور على حائط داخل المقبرة ليتسنى المحافظه على هذه الشواهد وبصوره متساوية. هذا ومن المتوقع ان يبدأ العمل في هذا المشروع خلال الأسابيع القادمة وذلك بعد رصد ميزانيه لهذا الموضوع من قبل وزارة الأديان وسيشرف على العمل أعضاء الهيئة الدينية والمجلس المحلي. خليل حلبي عضو المجلس المحلي والذي عارض هذا العمل قال في حديث خاص لموقع العرب إنني أعارض لأنني مع المحافظة على ذكرى هؤلاء الذين خدموا بلدهم وكانوا قياديين من الدرجة الأولى ضحوا بمالهم وعملوا من اجل بقاء وتطور مجتمعهم. هنالك من يحاول تغيير الحقائق فمن طور وبنى بلده ودافع عن الأرض يستحق بناء قبرا له وعدم هدمه, وذلك للمحافظة على تاريخهم وليبقى عبرة ورسالة للشباب في ظل غياب وضعف القيادة في أيامنا هذه . وأضاف خليل حلبي انه يجب عدم هدم قبر الذي أبقى أبناء الطائفة الدرزية على هذه البقعة من الأرض بدلا من ان يقبل ترحيلهم ففرض وجودهم في اصعب الظروف والمراحل. وأشار إلى ان على السلطة المحلية ان تقوم بتحصيل ارض جديدة لهذا الهدف لتخدم البلدة وأهلها.