المتابعة:نتنياهو وليبرلمان وموفاز يعتبرون الخدمة المدنية عنواناً رئيسياً للانتخابات
ايمن عودة يستجيب لطلب رئيس المتابعة وسكرتيري الأحزاب لمواصلة تركيزه لجنة مناهضة الخدمة المحامي أيمن عودة:
ايمن عودة يستجيب لطلب رئيس المتابعة وسكرتيري الأحزاب لمواصلة تركيزه لجنة مناهضة الخدمة المحامي أيمن عودة:
نؤيد التطوع ونرفض الخدمة المدنية التي صيغت رسميا في وزارة الأمن وجهاز "الشاباك"
سيرافق الانتخابات حملة تحريض هوجاء فواجبنا توضيح موقفنا بقوة للشارع اليهودي وليس العربي فقط
لماذا تحاور الحكومة المتدينين عشرين عاما وتصر على فرضه علينا دون حوار؟
عقدت لجنة المتابعة اجتماعاً لسكرتيري الأحزاب للتدوال في آخر المستجدات، وقد عممت بياناً جاء فيه: "اعتبر رئيس الحكومة بنيامين نتياهو موضوع "قانون طال" و"الخدمة المدنية" لليهود المتدينين والعرب من أهم مواضيع الانتخابات، وشكل هذا الموضوع العنوان الرئيسي للمؤتمر الذي عقده يئير لبيد تحت شعار "الخدمة للجميع"، كما أن نائب رئيس الحكومة افيغدور ليبرمان يعتبره موضوعا اساسياً منذ الانتخابات السابقة، ويشار إلى أن موضوع "الخدمة المدنية" قد تبلور لدى شاؤول موفاز رئيس كاديما حين كان وزيرا للأمن. وبهذا فسيكون موضوع "الخدمة المدنية" من أبرز ملفات الانتخابات الوشيكة".

أيمن عودة
هذا وتوجه رئيس لجنة المتابعة محمد زيدان بطلب للمحامي ايمن عودة سكرتير الجبهة بأن يعدل عن استقالته من رئاسة لجنة مناهضة "الخدمة المدنية" نظرا للأهمية الفائقة لمعالجة هذا الموضوع خلال الأشهر القريبة. وأعلن عودة عن موافقته للتصدي لهذا المخطط الذي يرافقه تحريض خطير ضد الجماهير العربية، خاصة في مرحلة الانتخابات القريبة، وقال عودة إن إحدى الاستراتيجيات التي سيتبناها بقوة هي محاورة أوساط عديدة من الشارع اليهودي لتوضيح موقف الجماهير العربية الديمقراطي الذي يؤيد التطوع بقوة، ولكنه يرفض مخطط "الخدمة المدنية" الذي تبلور في وزارة الأمن و"الشاباك" و"مجلس الأمن القومي" حسب كل المعطيات الرسمية. هذا ناهيك عن النشاط المكثف لتوعية الشباب العرب الذي ستزداد وتيرته في الأشهر القريبة.
محاورة المتدينين
وقال عودة إن البيان الذي أصدره نتنياهو يدعو فيه إلى محاورة المتدينين، وفي الوقت ذاته يدعو إلى فرض الخدمة على العرب! فلماذا لا يدعو العرب أيضا إلى الحوار؟! وأكد عودة: نحن جاهزون لكل حوار، لأن المقتنع بصحة موقفه وديمقراطية لا يخشى الحوار أبداً.

محمد زيدان