المئات يتظاهرون في كفركنا ويطالبون باقتلاع اللجنة المعينة وشركة بتسوريت
بدعوة من اللجنة الشعبية في بلدة كفركنا وبمشاركة كافة الأهالي وكافة الأطر السياسية والأحزاب والحركات الوطنية ,انطلقت مساء اليوم الجمعة من ساحة العين في كفركنا المظاهرة الشعبية الموحدة من اجل اقتلاع اللجنة المعينة وشركة الجباية بتسوريت " التي تعيث فسادا في البلدة ,وتأتي احتجاجا على أسلوب هذه الشركة الإرهابي وبمساندة الشرطة ضد الأهالي وبطشها لهم وذلك من خلال مداهمة البيوت وضرب الرجال والنساء والأطفال على حد سواء ".حسب وصف اللجنة الشعبية .
بدعوة من اللجنة الشعبية في بلدة كفركنا وبمشاركة كافة الأهالي وكافة الأطر السياسية والأحزاب والحركات الوطنية ,انطلقت مساء اليوم الجمعة من ساحة العين في كفركنا المظاهرة الشعبية الموحدة من اجل اقتلاع اللجنة المعينة وشركة الجباية بتسوريت " التي تعيث فسادا في البلدة ,وتأتي احتجاجا على أسلوب هذه الشركة الإرهابي وبمساندة الشرطة ضد الأهالي وبطشها لهم وذلك من خلال مداهمة البيوت وضرب الرجال والنساء والأطفال على حد سواء ".حسب وصف اللجنة الشعبية .
لا صمت بعد اليوم
وشارك في المظاهرة المئات من الأهالي والتي تقدمها أعضاء اللجنة الشعبية وشخصيات اجتماعية من بينهم الشيخ كمال خطيب والشيخ محمد دهامشة ورئيس حزب التجمع واصل طه ومنصور دهامشة سكرتير الشبيبة الشيوعية والجبهة وعز الدين أمارة وعبد الحكيم طه واحمد حمدان من حركة أهل الهمة ونبيل أبو داهود وآخرون .
هذا ورفع المتظاهرون العديد من الشعارات من بينها "كفى للظلم والإجحاف والتنكيل بأهلنا من قبل اللجنة المعينة وشركة الجباية بيتسوريت وبمساندة الشرطة واذرعها الخونة " "من اجل اقتلاع اللجنة المعينة وإعادة الحق المشروع لأهالي كفركنا " "لنطلق صرختنا مدوية عالية في بلد الكرامة والشهامة لا للظلم ولا لأساليب الحكم العسكري والإذلال والبطش بأهلنا فزمن الذل ولى ولن يعود " " لنناضل سوية وبيد واحدة رفضا للقمع والكيل بمكيالين ولإنهاء الفساد " "دفاعا عن كرامتنا وحقوقنا الجمعية وشهامة بلد الشهداء والوطنية " "لا للحاكم العسكري واذرعه ومتعاونية وداعميه على الطغيان والقمع " لنكن السد المنيع أمام التفرقة " "لا صمت بعد اليوم " "أيلي يشاي كفى لهذه اللجنة الفاسقة " "جبرئيلي يا دخيل اطلع من قانا الجليل " "كفركنا لها حق الاختيار " وشعارات أخرى عديدة .
وقد انتهت المظاهرة في ساحة المجلس المحلي بكلمات لاعضاء اللجنة الشعبية .
كلمة الحق
وقال نبيل ابو داهود عضو اللجنة الشعبية ،نتساءل ماذا عملت اللجنة الشعبية خلال الخمس سنوات التي مضت ،في وجودها في المجلس المحلي سوى في الجباية بأبشع الطرق والتعامل مع أهلنا بفظاظة ،وأين هذه اللجنة من الرؤيا المستقبلية لتطوير كفركنا وضم مسطحات ومناطق نفوذ لهذا المجلس المحلي لمصلحة أهالي كفركنا ،فالمجلس المحلي يجب أن يكون مؤسسة وطنية تصون مناسبتنا الوطنية .
أما عز الدين أماره فقال نطالب وزير الداخلية بحل اللجنة المعينة وإعادة الحق الديمقراطي لهذا البلد ،كما وان المجلس المحلي الداعم لشركة بتسوريت تسبب الغضب والكره للمؤسسة التي يقودها جبرئيلي ،وتتعامل شركة بتسوريت مع أهالي كفركنا وكأنهم غرباء عن هذه البلاد ".
وتحدث الشيخ محمد دهامشة ، آن الأوان أن نقولها بصوت عالي لابن كفركنا ارفع راسك عاليا شامخا ،وان الأوان لجفرائيلي أن يرحل ،وان الأوان يرحل إلى يوكنعام ،وان الأوان أن نقول كلمة الحق ،وهناك الكثير المتسائلين أين موظفين المجلس المحلي ،وليس من المنصف أن نضعهم جميعا في ميزان واحد ،وهناك البعض ممتعضين وليس براضين عن الوضع ،ولكن نقول لهم أين هم من قول كلمة الحق ،وأقول لكم انا موظف مجلس محلي وانا اعمل في المدرسة الثانوية وانا اعمل في مؤسسة كفركنا وليس في مؤسسة جبرائيلي ،وأقولها أن الحق سينتصر.
مسطح نفوذ بلدة كفركنا
وقال واصل طه رئيس التجمع الوطني الديمقراطي :"نحن بحاجة إلى وحدة وطنية إلى وحدة جميع أهالي كفركنا لنسلط الأضواء على اللجنة ،وسيتم تشكيل وفد من اللجنة الشعبية الذي يريد عقد جلسة مع جبرئيلي لعرض ولتحدث عن بتسوريت البربرية ،وسيتم مطالبته بوضع الاتفاقية بين بتسوريت والمجلس على الطاولة ،واذا لم يتم الاستجابة لذلك سترفع دعوى قضائية تمثيله نيابة عن اهالي كفركنا ".
وأضاف طه ،انه منذ رابع سنوات وهو يبحث مع لجنة التنظيم اللوائية والقطرية ،ولدية مستندات بأنه لم يضاف إلى مسطح نفوذ بلدة كفركنا نصف دونم واحد ،وإذا استمر الوضع على حالة سنشهد خلال الفترة القريبة أزمة سكن للشباب .
إذلال المواطنين
بينما حمل احمد حمدان من حركة الهمة ،وزارة الداخلية والشرطة ،مسؤولية أي مكروه قد يحصل في كفركنا ،نتيجة لاستمرار بتسوريت في عملها ،وشدد ان بتسوريت تقوم بانتهاك حرمة البيوت وتعتدي على المواطنين .هذا وأكد الشيخ كمال خطيب في كلمته أن على الجميع الالتفاف حول اللجنة الشعبية من اجل العمل على مكافحة وطرد اللجنة المعينة من كفركنا وعلى الجميع أن يكون فعالا من اجل نجاح ذلك .هذا وانتقد الشيخ كمال خطيب طريقة عمل شركة بيتسوريت في جباية الديون وتعاونها مع الشرطة وإحضار العشرات من أفرادها من اجل مداهمة البيوت وتحصيل مبلغ الدين والذي لا يتجاوز في بعض الأحيان إل 600 شيكل وقال الشيخ كمال خطيب أن الشرطة تهدف من خلال هذه الأعمال فقط اهانة وإذلال المواطنين وليس تحصيل الديون ".
تعقيب المجلس المحلي
وفي تعقيب للناطق بلسان المجلس المحلي في كفركنا جلال بنا قال :"مرة أخرى نقف أمام ادعاءات فارغة اقل ما يقال عنها أنها كاذبة في غالبيتها وتنبع من عدم معرفة أو لقصد عدم المعرفة لمن يقولها.
ربط الكهرباء للمدارس
أيلان جبريلي لم يصادق ولم يعطي ترخيص للمزبلة في كفر كنا. ولم يتسبب بإدارته لعجز مالي فاق ثمانين مليون شيكل في كفر كنا ولم تكن هناك انقطاع للمياه (لمن نسي) منذ توليه منصبه عن كل كفر كنا بسبب ديون لشركة مكوروت. ولم يصادق علي ربط الكهرباء للمدارس من بيوت خاصة ولم يعمل علي توظيف مقربين له.
بل قام ومنذ اليوم الأول لتعينه بإنقاذ مجلس محلي واشك علي إعلان إفلاسه حتى هواتف المجلس تم إغلاقها بسبب ديون المجلس لشركات الاتصالات. ولم يدفع مبالغ وشيكات مقابل وصولات (חשבוניות) لمقربين (طبعا الأمر معروف وهو "سر" مكشوف) ولم يلغي ضريبة الارنونا لمن صوت أو يصوت معه. ودع ما يقارب خمسة عشر مليون شيكل لصناديق التقاعد لمستخدمي المجلس.
تزفيت الشوارع في القرية
حتي اليوم قامت إدارة المجلس بعشرات وأكثر من عشرات المشاريع الحيوية منها في مجال التربية والتعليم ومنح المدارس كل ما تحتاجه من ميزانيات وأعمال ترميم وإقامة أول مكتبة عامة في كفر كنا وإقامة جناح جديد للمدرسة الثانوية وتركيب مكيفات وتمويل إقامة عشرات الدورات التعليمية والثقافية وتوزيع ما يقارب300 حاسوب على طلاب كفر كنا وفي مجال البنية التحتية إقامة دورات لتنظيم السير وإقامة مشاريع البنية التحتية لمنع حدوث الفيضانات في فصل الشتاء وتزفيت الشوارع في القرية. وفي مجال التخطيط تم تقديم مخطط للجنة التنظيم والبناء التابعة لوزارة الداخلية لضم تسعمائة دونم لمسطح البناء سيتم نقاشة والتداول به في الأشهر القريبة.
كل هذا قسم من عشرات المشاريع لكن علي ما يبدو الادعاءات ستبقي ادعاءات لان قائليها كان لهم دور في إدارات المجلس السابقة وربما هذه محاولة لتنسي جماهير كفر كنا الأوضاع التي كانت في القرية قبل العام 2007 .
في النهاية نقول أن أيلان جبريلي ليس لديه أي تميز لا عائلي ولا سياسي عندما يريد أن يتخذ أي قرارات وهو يري بمنصبه رئيس مجلس كفر كنا خدمة لصالح الجمهور وخاصة أهالي كفر كنا وهو بالتأكيد لا يحتاج شهادة تقدير ولا شهادة إدارة سليمة من من رغبوا في السابق استغلال المجلس وموارده ليست في المصلحة العامة.