المئات يؤدون شعائر الجمعة في مسجد عمر المختار في بلدة يافة الناصرة
تتبعًا لدرس الجمعة أكد الشيّخ موّفق شاهين في إلقاء خطبة الجمعة الحديث حول قصة الإنسانيّة لأدم عليه السلام وبمواقف وعظات طيّبة ذاكرًا أن الإنسان يكون حرًا لا عبد غير لله سبحانه وتعالى
تتبعًا لدرس الجمعة أكد الشيّخ موّفق شاهين في إلقاء خطبة الجمعة الحديث حول قصة الإنسانيّة لأدم عليه السلام وبمواقف وعظات طيّبة ذاكرًا أن الإنسان يكون حرًا لا عبد غير لله سبحانه وتعالى
يحتشد مسجد عمر المختار كعادته أسبوعيًا بحضور مئات المصلين من مدينة الناصرة والمنطقة لتأدية فريضة الجمعة المُباركة بالعبادة بأجواء ايمانيّة أقيمت شعائر الجمعة الموافق 16 مُحرم 1434 هجري، وبتلاوة عطرة من القران الكريم بصوت الشيّخ سليم خلايلة من مدينة سخنين حيث تضمن حديث درس الجمعة للحاج الشيّخ موّفق شاهين إمام وخطيب المسجد حول عنوان وموضوع أصل البشر.
وقال في درس الجمعة:" نذهب مشوار بعيد المدى مع أصل البشر مشوار بدء الخليقة كيف خلق الله أصل البشر ولماذا خلقهم أصلًا، وماذا أعطاهم وما هي المؤهلات التي أهلت هذا الصنف من الخلق إلى أن يحمل الرسالة هزت منها السموات والأرض والجبال، هذه الأمانة التي عجزت عن حملها الجبال حاملها هذا الجسم من المخلوق هو البشر". واختتم:" فأدم عليه السلام هو النسخة الأولى وهو أبو البشر وعندما شاء الله تعالى أن يخلق أدم أو أن يخلق مخلوق فريدًا من نوعه ليس ملكًا خالصًا وليس شيطانًا فهو بين المنزلتين ومكنّه وأعطاه إمكانيات أن يرتقي حتى يصبح صف الملائكة أو يصبح بمكانة الشياطين وأعطاه حرية الإختيار ولكن قبل أن يفعل قال للملائكة ((إجعلوا في الأرضِ خليفة)) وقالوا الملائكة كيف تخلق خلقك وسائر الأرض دمًا وظلمًا وقتلًا ويفسد في حين أننّا نُسبح بحمدك ونُقدس لك، وبالتالي الله سبحانه وتعالى علّم أدم الأسماء كلها وإبتلى الملائكة بذلك الإبتلاء.
قصة الإنسانيّة
وتتبعًا لدرس الجمعة أكد الشيّخ موّفق شاهين في إلقاء خطبة الجمعة الحديث حول قصة الإنسانيّة لأدم عليه السلام وبمواقف وعظات طيّبة ذاكرًا أن الإنسان يكون حرًا لا عبد غير لله سبحانه وتعالى، موضحًا لحديث الخليفة عمر بن الخطاب، وأن يكون الإنسان صبورًا ومتعلمًا ومراجعًا لحساباته. وقال في إلقاء خطبة الجمعة:" أيهّا الإخوة أيهّا المسلمون أدم عليه السلام هو أصل الشجرة البشريّة ولكن ثمرتها مُحمد رسول الله، كيف لا ومن هناك نبدأ ونربط الوقت لنستأنف الصورة لتتكامل في أذهاننا بإذن الله، هناك أدم كما قال في شاعرنا العارف بالله (سكن الفؤاد فعش هنيئًا يا جسد هذا النعيم هو المقيم إلى الأبد) أي نعيم تعرف الله وتعرف قدر رسول الله صلى الله عليه وسلم تعيش في نعيم، هذا القلب ما كُره وما خلق وما صُنع إلًا من أجل أن يحبه محمد عليه السلام، وعار أن يأتي مخلوق أخر غير مُحمد عليه الصلاة والسلام، وأضاف الشعر (لو رأى الشيطان طلعة نوره في وجه أدم لكان أول من سجد أو لو رأى النمرود نور بهاءه لعبد الجليل مع الخليل وما عند ولكن جلّ جمال الله لا يرى إلّا بتصديق من الله الصمد)، ومسك الختام تطرق بقصة أدم عليه الصلاة والسلام تلك القصة التي أوصلتنا إلى الكون.