المئات في مهرجان نصرة الجبهة
*الاجتماعات الشعبية والحلقات البيتية تشهد نجاحا باهرا يؤكد التفاف أهالي الناصرة حول جبهة الناصرة الديمقراطية في الانتخابات البلدية
*الاجتماعات الشعبية والحلقات البيتية تشهد نجاحا باهرا يؤكد التفاف أهالي الناصرة حول جبهة الناصرة الديمقراطية في الانتخابات البلدية
* حضور واسع للإجتماعين الشعبيين في "حارة الصفافرة التحتا" وحي العمل العرب
تحول الاجتماع الشعبي الذي عقدته الأحياء الجنوبية لمدينة الناصرة، مساء الأحد، في قاعة فندق غراندنيو إلى عرس شعبي يزف نصر جبهة الناصرة ومرشحها لرئاسة البلدية المهندس رامز جرايسي، وهذا بمشاركة المئات من أهالي الأحياء.
وبات هذا الاجتماع تقليديا للأحياء الجنوبية، يعقد في كل حملة انتخابية بلدية وبرلمانية تشهدها المدينة، وأكد المنظمون من كوادر الجبهة على أن هذا الاجتماع سجل في هذه الحملة ذروة جديدة من حيث عدد الحضور والمشاركة فيه.
وكان الاجتماع قد افتتح بالأغاني والأهازيج الشعبية، وقال المرشح الخامس في قائمة الجبهة د. إياد جهشان، في كلمته الافتتاحية، إن هذا العرس الانتخابي لهو دلالة جديدة على مدى ثقة أهالي الناصرة المتزايدة بجبهة الناصرة ومرشحها لرئاسة البلدية، فهذه الثقة تتجدد المرّة تلو المرّة، لأن أهل الناصرة يلمسون مدى مسؤولية قيادة البلدية الجبهوية، ووضع المدينة منذ سنوات طوال على مسار التطور الدائم.
وألقى المرشح الثامن في قائمة الجبهة، المهندس شريف زعبي، كلمة حذر فيها من محاولات توتير الأجواء، مؤكدا على أن الانتخابات يوم، أما أهل الناصرة دوم.
والقت المرشحة في قائمة الجبهة، المرشحة رنا زهر كلمة أكدت فيها على أن تحدي جبهة الناصرة الديمقراطية هو للسلطة وسياستها، سياسة الخنق وحجب الميزانيات، وليس تحديا لأي جهة في المدينة، لأن الجبهة هي لكل المدينة وأهلها.
وأضافت زهر، أن الجبهة ومن قبلها وما زال الحزب الشيوعي ضمنها، لطالما حاربت كل أشكال التعصب الديني والطائفي والعائلي، وإذا كانت اليوم تواجه وتكافح قائمة ذات طابع طائفي أحادي، فإنها قبل سنوات كانت تواجه أيضا قوائم أخرى ذات طابع ديني ومن طوائف أخرى، وهذا ما يثبته التاريخ.
واستقبل الحضور بحرارة، ابن الأحياء الجنوبية، نائب رئيس البلدية علي سلام، المبادر الدائم لهذا المهرجان التقليدي الانتخابي الضخم، وألقى كلمة كشف فيها عن الوجه الحقيقي للمعارضة في المجلس البلدي في الناصرة، التي كانت وما تزال خاضعة لسيطرة شخص أحمد زعبي، وذكر كيف أنه حين رفضت مجموعة في كتلته نهجه، وأرادت التعاون مع إدارة بلدية الناصرة تم منعها بالقوة، وحتى استخدام العنف.
وشدد سلام على أن جبهة الناصرة هي جبهة حي بير الأمير، والحي الشرقي وحي الروم والصفافرة والبلدة القديمة وحارة اللاتين، والأحياء الغربية وكل بقعة من أرض المدينة الغالية، لأن هذه جبهة كل الناس، من الناس ولخدمة الناس، فهكذا كانت الجبهة في بلدية الناصرة، وهكذا هي اليوم وهكذا ستبقى.
وبالأهازيج والأغاني الوطنية استقبلت الحشود رئيس بلدية الناصرة، ومرشح الجبهة لرئاسة البلدية المهندس رامز جرايسي، الذي حيّا الحشود التي جاءت للمشاركة في هذا المهرجان ذي الطابع الخاص، كما حيّا كوادر جبهة الناصرة الديمقراطية، "التي تنتشر كالشرايين في الجسم النصراوي الحي والواحد"، حاملين رسالة الجبهة.
وقال جرايسي، إن سنوات عجاف مرت على مدينتنا الغالية في الفترة القليلة الماضية، ولكن هذه مرحلة قد ولت، وقال، "إن السنوات العجاف من ورائنا، والسنوات الواعدة من أمامنا، فهاتوا أيديكم لنحقق نصر الجبهة نصر الناصرة".
وأكد جرايسي على أن الجبهة تنادي طيلة الوقت بحملة نزيهة شريفة تخاطب عقل الناخب وتحترمه، بعيدا عن كل أشكال التوتر، مؤكدا أيضا على أن الجبهة لن تسمح باعادة المدينة إلى الوراء، لأن من حق أهل المدينة أن يعيشوا بأمان وأن يواصلوا اعتزازهم بمدينتهم.
الحاج مروان سعدي: الجبهة إطار لتوحيد الناس
من جهة أخرى فقد عقد في "حارة الصفافرة التحتا قبل يومين اجتماع شعبي بحضور حشد من أهالي الحي، افتتحته الشابة، التي تصوت لأول مرّة، شهد طه، بكلمة عبرت فيها عن اعتزازها لكونها ستشارك لأول مرّة في التصويت، واعتزازها أشد لكونها ستصوت لجبهة الناصرة ومرشحها للرئاسة.
وألقى المرشح في قائمة جبهة الناصرة، الحاج مروان سعدي، ابن الحي، كلمة أكد فيها على أن الجبهة أسست لتكون إطارا لتوحيد جميع الناس الشرفاء، أصحاب الأيدي الشريفة لجميع الطوائف وفئات الشعب الواحد، بين العامل ورجل الأعمال والتاجر والفلاح والمتدين والعلماني.
وتابع الحاج سعدي قائلا، إن قائمة الجبهة الديمقراطية بشموليتها لهي القائمة التي توحد ابناء المدينة، وكل ما تسعى له هو مواصلة خدمة الناس وتطوير المدينة، في حين أن القائمة الأخرى، "قائمة المفسخين لا الموحدين" فليس لديها سوى التهجم على الجبهة وإدارة البلدية والتشهير بالناس، "أما على المستوى الديني، فديننا دين التسامح والمحبة والمعاملة الحسنة ومعاملة ومساعدة المحتاجين، لا القذف والتشهير بالناس والعربدة والضجيج.
وألقى عضو قيادة الجبهة ومركز الحملة الانتخابية د. سهيل دياب، كلمة، تكلم فيها عن جذور جبهة الناصرة الديمقراطية والحزب الشيوعي في مدينة الناصرة، وبين كل أبناء شعبنا، قبل وبعد النكبة، بدءا من النضال من اجل البقاء في الوطن، والصمود فيه ومن ثم النضال من أجل الحقوق المدينة والوطنية.
وشدد دياب، على أن الحزب الشيوعي والجبهة كانت وما تزال رأس الحربة في النضال الشعبي، وعلى مستوى المدينة، فإن الجبهة نقلت مدينة الناصرة في العام 1975 من قرية صغيرة إلى مدينة عصرية، تواكب العصر والتطور.
وكانت الكلمة الختامية لنائب رئيس بلدية الناصرة، علي سلام.
كما شهد حي العمال العرب اجتماعا شعبيا كان المتحدث المركزي فيه رئيس بلدية الناصرة، ومرشح الجبهة لرئاسة البلدية، رامز جرايسي، وافتتح الاجتماع المرشح في قائمة الجبهة، المربي ناصر عون، الذي أكد في كلمته على أن الناصرة عاقدة العزم على تجديد ثقتها الغالية بجبهة الناصرة.
والقى المرشح الثامن في قائمة الجبهة شريف زعبي كلمة، وجهها بشكل خاص إلى جمهور الشباب، دعاه فيها إلى أن يبدأوا طريقهم مع الجبهة، والقت عضوة البلدية، والمرشحة في قائمة الجبهة، أنيسة عابد، كلمة قالت فيها، إن للنساء دور هام وأساسي في المجتمع، ومن حقها أن تكون شريكة في صنع القرار والحياة الاجتماعية، وهذه حقيقة لا تتجسد سوى في جبهة الناصرة، التي تصر على ترشيح النساء واسناد المسؤوليات لهن، وهذه واحدة من ميزات الجبهة، لأنها الوجه الحضاري للمدينة.