29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

المؤسسة الإسرائيلية تصرّ على مواصلة إنتهاك حرمة مقبرة مأمن الله

قالت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " في بيان صحفي عممته اليوم الخميس 25/3/2010م أنّ المؤسسة الإسرائيلية تصرّ على مواصلة إنتهاك حرمة مقبرة مأمن الله الإسلامية التاريخية في مدينة القدس ، ونبش قبور المسلمين فيها ، ممن دفنوا من الصحابة والعلماء والشهداء وعموم اهل القدس على مدار 14 قرنا من الزمان ، مشيرة إلى أن شركات إسرائيلية أمريكية شرعت هذا الأسبوع بإعادة بناء السور الحديدي الذي إنهار قبل نحو شهر ، والذي كانت قد نصبته حول جزء من أرض مقبرة مأمن الله ، حيث تخطط بناء ما يسمى بـ " متحف التسامح " على نحو 25 دونما مما تبقى من مقبرة مأمن الله في القدس . المؤسسة الإسرائيلية لم تكتف بما اقترفته من جرائم وقالت " مؤسسة الأقصى " في بيانها أنّ المؤسسة الإسرائيلية لم تكتف بما اقترفته من جرائم وإنتهاكات بحق مقبرة مأمن الله منذ العام 1948م ، من الإستيلاء على القسم الأكبر من مقبرة مأمن الله والذي يصل مساحتها الى نحو 200 دونما ، وأقامت الحدائق العامة ، ومدت خطوط المياه العادمة ، وشقت الشوارع ، وبنت مواقف السيارات ، فنبشت الاف قبور المسلمين ممن دفنوا فيها منذ الفتح الإسلامي للقدس ، فنبشت قبور صحابة رسول الله – صلى الله عليه وسلم ، والعلماء والفقهاء والخطباء والشهداء وعموم المسلمين ، وهي اليوم تخطط للشروع ببناء ما يسمى بـ" متحف التسامح " على جزء مما تبقى من أرض المقبرة ، وهو المشروع التهويدي الذي تصر شركات إسرائيلية – أمريكية بمبادرة وتمويل ما يسمى بـ " مركز فيزنطال " ومقره في ولاية لوس انجلوس الأمريكية ، وهو المشروع الذي رفضته وما زالت " مؤسسة الأقصى " وعموم أهل القدس والفلسطينيين ، والذي رفضه أيضا كل الحاضر الإسلامي والعربي ومؤسساته الرسمية والشعبية ، وهو الملف الذي تصدّر الأروقة الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان من خلال الحملة الشعبية للحفاظ على مقبرة مأمن الله . المؤسسة الإسرائيلية شرعت هذه الأيام بإعادة بناء سور من الجهة الشرقية للموقع وتابع بيان " مؤسسة الأقصى " ، :" لم تكتف المؤسسة الإسرائيلية بكل هذه الجرائم ، بل شرعت هذه الأيام بإعادة بناء سور من الجهة الشرقية للموقع الذي تخطط فيها الشركات الإسرائيلية الأمريكية بناء ما يسمى بـ " متحف التسامح " ، بعد أن إنهار السور الحديدي في هذه الجهة ، وتقوم الشركات الإسرائيلية الأمريكية في هذه الأثناء ببناء أساسات وسور إسمنتي عريض ، وتستعمل أدوات حفرية وجرافات ، مما يعرض ويؤدي الى مواصلة نبش القبور الإسلامية في أرض مقبرة مأمن الله " ، واضافت " مؤسسة الأقصى " :" إننا نرى بعين الخطورة إصرار المؤسسة الإسرائيلية وأذرعها التنفيذية على إنتهاك حرمة مقبرة مأمن الله ، مؤكدين أننا سنواصل كل جهد ممكن لحفظ حرمة مقبرة مأمن الله وقبور المدفونين فيها " .   

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة اخبار محلية نُشر: 25/03/2010 الساعة 16:38 آخر تحديث: الساعة 17:56
حجم الخط
المؤسسة الإسرائيلية تصرّ على مواصلة إنتهاك حرمة مقبرة مأمن الله
المؤسسة الإسرائيلية تصرّ على مواصلة إنتهاك حرمة مقبرة مأمن الله · تصوير: كل العرب

قالت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " في بيان صحفي عممته اليوم الخميس 25/3/2010م أنّ المؤسسة الإسرائيلية تصرّ على مواصلة إنتهاك حرمة مقبرة مأمن الله الإسلامية التاريخية في مدينة القدس ، ونبش قبور المسلمين فيها ، ممن دفنوا من الصحابة والعلماء والشهداء وعموم اهل القدس على مدار 14 قرنا من الزمان ، مشيرة إلى أن شركات إسرائيلية أمريكية شرعت هذا الأسبوع بإعادة بناء السور الحديدي الذي إنهار قبل نحو شهر ، والذي كانت قد نصبته حول جزء من أرض مقبرة مأمن الله ، حيث تخطط بناء ما يسمى بـ " متحف التسامح " على نحو 25 دونما مما تبقى من مقبرة مأمن الله في القدس . المؤسسة الإسرائيلية لم تكتف بما اقترفته من جرائم وقالت " مؤسسة الأقصى " في بيانها أنّ المؤسسة الإسرائيلية لم تكتف بما اقترفته من جرائم وإنتهاكات بحق مقبرة مأمن الله منذ العام 1948م ، من الإستيلاء على القسم الأكبر من مقبرة مأمن الله والذي يصل مساحتها الى نحو 200 دونما ، وأقامت الحدائق العامة ، ومدت خطوط المياه العادمة ، وشقت الشوارع ، وبنت مواقف السيارات ، فنبشت الاف قبور المسلمين ممن دفنوا فيها منذ الفتح الإسلامي للقدس ، فنبشت قبور صحابة رسول الله – صلى الله عليه وسلم ، والعلماء والفقهاء والخطباء والشهداء وعموم المسلمين ، وهي اليوم تخطط للشروع ببناء ما يسمى بـ" متحف التسامح " على جزء مما تبقى من أرض المقبرة ، وهو المشروع التهويدي الذي تصر شركات إسرائيلية – أمريكية بمبادرة وتمويل ما يسمى بـ " مركز فيزنطال " ومقره في ولاية لوس انجلوس الأمريكية ، وهو المشروع الذي رفضته وما زالت " مؤسسة الأقصى " وعموم أهل القدس والفلسطينيين ، والذي رفضه أيضا كل الحاضر الإسلامي والعربي ومؤسساته الرسمية والشعبية ، وهو الملف الذي تصدّر الأروقة الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان من خلال الحملة الشعبية للحفاظ على مقبرة مأمن الله . المؤسسة الإسرائيلية شرعت هذه الأيام بإعادة بناء سور من الجهة الشرقية للموقع وتابع بيان " مؤسسة الأقصى " ، :" لم تكتف المؤسسة الإسرائيلية بكل هذه الجرائم ، بل شرعت هذه الأيام بإعادة بناء سور من الجهة الشرقية للموقع الذي تخطط فيها الشركات الإسرائيلية الأمريكية بناء ما يسمى بـ " متحف التسامح " ، بعد أن إنهار السور الحديدي في هذه الجهة ، وتقوم الشركات الإسرائيلية الأمريكية في هذه الأثناء ببناء أساسات وسور إسمنتي عريض ، وتستعمل أدوات حفرية وجرافات ، مما يعرض ويؤدي الى مواصلة نبش القبور الإسلامية في أرض مقبرة مأمن الله " ، واضافت " مؤسسة الأقصى " :" إننا نرى بعين الخطورة إصرار المؤسسة الإسرائيلية وأذرعها التنفيذية على إنتهاك حرمة مقبرة مأمن الله ، مؤكدين أننا سنواصل كل جهد ممكن لحفظ حرمة مقبرة مأمن الله وقبور المدفونين فيها " .   

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد