اللي يمتنع عن التصويت في الانتخابات عليه تحمل نتيجة امتناعه
الانتخابات ليست مناسبة عابرة، وليست مجرد منافسة بين أحزاب أو أشخاص، بل هي محطة مفصلية يقرر فيها المجتمع مصيره ومستقبله. ولذلك فإن من يختار البقاء في بيته يوم الانتخابات وعدم التوجه إلى صندوق الاقتراع، عليه أن يتحمل مسؤولية هذا القرار ونتائجه. إن التصويت ليس حقا فقط، بل هو واجب وأمانة. أمانة تجاه الأرض التي نعيش عليها، وتجاه أبنائنا وأحفادنا، وتجاه حقوقنا الفردية والجماعية. فكل صوت يُدلى به هو رسالة واضحة تقول إننا موجودون، وإن لنا مطالب وحقوق لا يمكن تجاهلها أو الالتفاف عليها. كيف نطالب بحقوقنا إذا لم نشارك في اختيار من يمثلنا؟ وكيف نشتكي من نقص الخدمات أو ضائقة السكن أو البطالة أو تفشي الجريمة والعنف إذا كنا قد تخلينا طوعاً عن أحد أهم أدوات التأثير المتاحة لنا؟ إن الامتناع عن التصويت لا يعاقب الأحزاب بقدر ما يعاقب ويضر بالمجتمع نفسه ويضعف قدرته على انتزاع حقوقه وتحقيق مطالبه. إن صوتك في صندوق الاقتراع هو دفاع عن بيتك وأرضك، وعن مستقبل أولادك، وعن حق الشباب في العمل الكريم، وعن حق الطلاب في التعليم الأفضل، وعن حق العائلات في الأمن والأمان. وهو أيضا موقف واضح ضد الجريمة والعنف والفوضى، ومن أجل تعزيز السلم الأهلي وحماية النسيج الاجتماعي لمجتمعنا. لقد أثبتت التجارب أن المجتمعات القوية هي تلك التي تشارك وتؤثر وتفرض حضورها، أما المجتمعات التي تعزف عن المشاركة فإنها تضعف نفسها بنفسها وتمنح الآخرين فرصة اتخاذ القرارات عنها. ولذلك فإن كل صوت يمتنع عن المشاركة هو خسارة للمجتمع بأكمله. صحيح أن الناس قد تختلف مع هذا الحزب أو ذاك، وقد تشعر بالإحباط من أداء بعض القيادات، لكن الحل ليس بالمقاطعة والانسحاب، بل بالمشاركة والتأثير والتغيير. فترك الساحة فارغة لا يؤدي إلا إلى مزيد من التراجع، أما الحضور والمشاركة في يمنحان المجتمع قوة وتأثيراً أكبر. إن مستقبل أبنائنا لا يُبنى باللامبالاة، وحقوقنا لا تُنتزع بالصمت، و مكانتنا لا تُحفظ بالجلوس على مقاعد المتفرجين. لذلك فإن الواجب يحتم علينا أن نشارك وأن نؤدي الأمانة، لأن الصوت الذي لا يُستعمل يضيع، والحق الذي لا يُطالب به يضعف. ومن هنا نقول بوضوح: من لم يشارك في الانتخابات واختار الامتناع عنها، فعليه أن يتحمل نتيجة امتناعه، أما من شارك فقد قام بواجبه الوطني والأخلاقي وساهم في الدفاع عن حقوق مجتمعه ومستقبل أجياله القادمة. ال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾، والتصويت أمانة، ومن حق المجتمع على أبنائه أن يؤدوا هذه الأمانة بما يخدم مصالحه ويحفظ مستقبله.
الانتخابات ليست مناسبة عابرة، وليست مجرد منافسة بين أحزاب أو أشخاص، بل هي محطة مفصلية يقرر فيها المجتمع مصيره ومستقبله. ولذلك فإن من يختار البقاء في بيته يوم الانتخابات وعدم التوجه إلى صندوق الاقتراع، عليه أن يتحمل مسؤولية هذا القرار ونتائجه. إن التصويت ليس حقا فقط، بل هو واجب وأمانة. أمانة تجاه الأرض التي نعيش عليها، وتجاه أبنائنا وأحفادنا، وتجاه حقوقنا الفردية والجماعية. فكل صوت يُدلى به هو رسالة واضحة تقول إننا موجودون، وإن لنا مطالب وحقوق لا يمكن تجاهلها أو الالتفاف عليها. كيف نطالب بحقوقنا إذا لم نشارك في اختيار من يمثلنا؟ وكيف نشتكي من نقص الخدمات أو ضائقة السكن أو البطالة أو تفشي الجريمة والعنف إذا كنا قد تخلينا طوعاً عن أحد أهم أدوات التأثير المتاحة لنا؟ إن الامتناع عن التصويت لا يعاقب الأحزاب بقدر ما يعاقب ويضر بالمجتمع نفسه ويضعف قدرته على انتزاع حقوقه وتحقيق مطالبه. إن صوتك في صندوق الاقتراع هو دفاع عن بيتك وأرضك، وعن مستقبل أولادك، وعن حق الشباب في العمل الكريم، وعن حق الطلاب في التعليم الأفضل، وعن حق العائلات في الأمن والأمان. وهو أيضا موقف واضح ضد الجريمة والعنف والفوضى، ومن أجل تعزيز السلم الأهلي وحماية النسيج الاجتماعي لمجتمعنا. لقد أثبتت التجارب أن المجتمعات القوية هي تلك التي تشارك وتؤثر وتفرض حضورها، أما المجتمعات التي تعزف عن المشاركة فإنها تضعف نفسها بنفسها وتمنح الآخرين فرصة اتخاذ القرارات عنها. ولذلك فإن كل صوت يمتنع عن المشاركة هو خسارة للمجتمع بأكمله. صحيح أن الناس قد تختلف مع هذا الحزب أو ذاك، وقد تشعر بالإحباط من أداء بعض القيادات، لكن الحل ليس بالمقاطعة والانسحاب، بل بالمشاركة والتأثير والتغيير. فترك الساحة فارغة لا يؤدي إلا إلى مزيد من التراجع، أما الحضور والمشاركة في يمنحان المجتمع قوة وتأثيراً أكبر. إن مستقبل أبنائنا لا يُبنى باللامبالاة، وحقوقنا لا تُنتزع بالصمت، و مكانتنا لا تُحفظ بالجلوس على مقاعد المتفرجين. لذلك فإن الواجب يحتم علينا أن نشارك وأن نؤدي الأمانة، لأن الصوت الذي لا يُستعمل يضيع، والحق الذي لا يُطالب به يضعف. ومن هنا نقول بوضوح: من لم يشارك في الانتخابات واختار الامتناع عنها، فعليه أن يتحمل نتيجة امتناعه، أما من شارك فقد قام بواجبه الوطني والأخلاقي وساهم في الدفاع عن حقوق مجتمعه ومستقبل أجياله القادمة. ال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾، والتصويت أمانة، ومن حق المجتمع على أبنائه أن يؤدوا هذه الأمانة بما يخدم مصالحه ويحفظ مستقبله.