الكنيست ترفض إستجواب النائب عبدالله
رفضت سكرتارية الكنيست الإستجواب العاجل الذي قدمه رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية لوزير الأمن الداخلي آفي ديختر بخصوص الصعوبات الكبيرة التي يواجها الأقارب من الدرجة الثانية ( عم أو خال وأبنائهم) لزيارة السجناء الأمنيين من عرب الداخل، خاصة وأن الأغلبية الساحقة منهم يواجهون برفض سلطات السجون السماح لهم بزيارة أقاربهم السجناء الأمنيين.
رفضت سكرتارية الكنيست الإستجواب العاجل الذي قدمه رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية لوزير الأمن الداخلي آفي ديختر بخصوص الصعوبات الكبيرة التي يواجها الأقارب من الدرجة الثانية ( عم أو خال وأبنائهم) لزيارة السجناء الأمنيين من عرب الداخل، خاصة وأن الأغلبية الساحقة منهم يواجهون برفض سلطات السجون السماح لهم بزيارة أقاربهم السجناء الأمنيين.

هذا ولم توضح السكرتارية سبب رفض الإستجواب ، مكتفية بإجابة عامة لا تكشف السبب الحقيقي لقرار الرفض...
وكان الشيخ النائب إبراهيم عبد الله طالب وزير الأمن الداخلي إعادة النظر في النظام الحالي ، مؤكداً أن هذا النظام هو قاسي جداً ولا يأخذ بالحسبان الحالة النفسية التي يعيشها أقارب السجين الذين يتوقون لزيارته..
هذا وكان الشيخ النائب قد بعث برسالة عاجلة لوزير الأمن متزامنة مع الإستجواب للحصول على أجوبة شافية بخصوص هذا النظام، خاصة وأن كل المواثيق وألأعراف الدولية تسمح بمثل هذه الزيارات ، ولا مبرر لإسرائيل ألا تأخذ الجانب الإنساني في هذه القضية الحساسة بعين الإعتبار، إضافة إلى عدد من القضايا التي تهم السجناء الأمنيين كنظام الإجازات ـ والخدمات الصحية، والخدمات الإجتماعية، والإتصالات التلفونية وغيرها..