الكذب والعقاب لدى الأطفال: إليك أفضل الحلول لتفادي صعابها
يرى علماء النفس أن الطفل دون الثلاث أو الأربع سنوات لا يعرف الكذب بالمعنى الحقيقي كما يعرفه الراشدون، بل جُلّ ما يفعله هو إخفاء الحقيقة هرباً من العقاب. لذا فإن رد فعل الأهل على الأخطاء أو السلوك السيئ الذي يقوم به الطفل قد يؤدي إما إلى تحفيزه على الكذب أو الجرأة على قول الحقيقة. فمثلاً إذا عاقبت الأم طفلها بعدما اعترف لها بأنه كسر الإناء لا بد له في المرة المقبلة إذا قام بعمل سيئ أن ينفي الأمر ويكذب.

صورة توضيحية
وأثبتت دراسة أميركية أخيرًا أن الأطفال يكذبون عمومًا إما لتفادي العقاب أو لأنهم ينسجون روايات وهمية يظنون أنها حقيقية. فتسمع طفلاً يقول لأمه "أؤكد لك أنني رأيت روبن هود"، وهذا النوع من نسج الروايات مهم لتطوّر الطفل العاطفي والنفسي، لأنه يدفع الطفل نحو الخيال مما يسمح له بوضع مسافة بينه وبين القلق، وتخطي بعض الصعاب الموجودة في الواقع والتي لا يكون الطفل مستعدًا لها.
الطفل والبكّاء
إبني لا يتحدّث، فهو يتباكى عندما يريد شيئًا ما، أو عندما يعبّر عن استيائه. ما هو سبب تصرفه هذا؟ وكيف يمكن أن أجعله يتخلى عن هذا السلوك؟يشير تباكي الطفل طوال الوقت إلى أمور عدة، لذا على الأم أن تعرف السبب وراء هذا التباكي. وهناك أسباب عدة وهي:
لفت الإنتباه: اعتاد بعض الأطفال التباكي للفت الانتباه إليهم ، فوجدوا في التباكي الطريقة المثلى للفت انتباه أمّهاتهم. فالطفل يبتز في لا وعيه محيطه العائلي، فهو ليس خبيرًا ولكنه اكتشف أن تصرفه هذا فعّال. فهو يجد نفسه أنه أكثر أهمية ومحبوبًا عندما يشرع بالبكاء أو الشكوى.
التعبير عن ضيق: تباكي الطفل قد يكون سببه قلة النوم، أو مشكلة حصلت معه في المدرسة، أو أنه يشعر بتوتر في المنزل. لذا على الأم التحاور معه، واحترام ساعات نومه وخفض نسبة التوتر في المنزل، وهذا يساعد الطفل في التخلي عن البكاء.
إختبار الحدود: يجد الطفل البكّاء في الدموع الطريقة المثلى للحصول على ما يريده من أهله الذين يقلقون من سبب بكائه، ويخضعون لإرادته. في الوقت الذي يكون فيه يختبر قدرة أهله وجديتهم في إلزامه بالحدود التي وضعوها له.
موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي: alarab@alarab.co.il