الكاتب سميح غنادري ضيف الحلقة الجديدة في المكتبة العامة في مجد الكروم
استضافت المكتبة العامة مساء أمس الثلاثاء الكاتب سميح غنادري وذلك في حلقة أخرى من حلقات وأمسيات المكتبة العامة في مجد الكروم والتي تستضيف شهريا شخصية أخرى لكن وفي هذه الفترة تقوم باستضافة شخصيات ومفكرين وسياسيين وأدباء وشعراء أسبوعيا.
استضافت المكتبة العامة مساء أمس الثلاثاء الكاتب سميح غنادري وذلك في حلقة أخرى من حلقات وأمسيات المكتبة العامة في مجد الكروم والتي تستضيف شهريا شخصية أخرى لكن وفي هذه الفترة تقوم باستضافة شخصيات ومفكرين وسياسيين وأدباء وشعراء أسبوعيا.
ففي الأسبوع الفائت حل شلومو بوحبوط رئيس السلطات المحلية في البلاد ضيفا عليها وأمس جاء دور المفكر والمؤرخ والكاتب المربي الأستاذ سميح غنادري، وجاءت استضافة غنادري ليتحدث عن كتابه الجديد " المهد العربي " الذي يتحدث عن المسيحية المشرقية على مدى إلفي عام، الكتاب مكون من 608 صفحات وقد نفذت طبعته الأولى لدى صدوره والطبعة الثانية منه في طريقها للنفاذ أيضا.

مدير المكتبة العامة علي مناع افتتح الأمسية ورحب بالحضور وقال ان المكتبة العامة ستواصل مسيرتها وباستضافة الشخصيات المختلفة للاستماع للحوار وطرح الأفكار. وتحدث أيضا رئيس المجلس المحلي محمد مناع الذي رحب بغنادري وشكر في كلمته إدارة المكتبة العامة على تنسيقهم ومبادرتهم لمثل هذه اللقاءات.

أما الكاتب سميح غنادري فتحدث في محاضرته أمام الحضور عن عروبه المسيحية وشرقيتها حيث تكلم عن تغريب المسيحية وكان مصدرها في الغرب مع العلم أنها أصلية شرق. وعن محولات المسيحية الجديدة ان كانت كهذه بتغريبها وإنكار ولادتها في ارض فلسطين وبلاد الشام وشبه الجزيرة العربية.كما وتحدث المفكر والمؤرخ سميح غنادري في القسم الثاني من محاضرته عن علاقة المسيحية بالإسلام وعن المحاولات لتشويه صوره الإسلام عبر المسيحية الغربية بينما تربط المسيحيين الشرقيين الأصليين علاقة وطيدة مع الإسلام والتي عرفت على مدى السنوات وخاصة في زمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين والأمويين فيما بعد . للشيخ محمد كيوان (أبو علي) أمام مسجد أبو بكر الصديق في القرية كان له مداخلة في الأمسية إذ تحدث عن العلاقة المتينة بين المسلمون والمسيحيون وعن القربة ما بينهما من خلال الآيات القرآنية والأحاديث النبوية.












