29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

القيادة الروحية الدرزية في الداخل

- حركة الحرية للحضارة العربية في بيانها:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة كل العرب نُشر: 20/01/2009 الساعة 16:35
حجم الخط
القيادة الروحية الدرزية في الداخل
القيادة الروحية الدرزية في الداخل · تصوير: كل العرب

- حركة الحرية للحضارة العربية في بيانها:

* أصبحنا حقا شرق أوسط جديد وكيف لا والمجازر البشعة بحق أهلنا في غزة لم تعد تحرك بهم ساكنا

* لا بد للشعب العربي أن ينفجر يوما في وجه قياداته وحكوماته المتواطئة على تاريخ أمتنا ومصالح شعبنا

* سنبقى نطمح ونعمل وأملنا بذلك ليس بالحكومات العربية ولا قياداتها المزعومة فنحن لم ولن نعول عليهم يوما 

* لسنا من زلم البرلمان ولا نؤمن به فقد سئمنا هذه المسرحية وباتت تبكينا ولسنا بحاجة  إلى رضا القيادة الروحية

* موقف القيادات الدينية والسياسية لدينا في طائفتنا العربية الدرزية ومنذ البعيد كان موقفا مشرفا وداعما للفكر العربي

* نؤمن بالقومية العربية والعلمانية كسبيل في ذلك ومن هنا إيماننا بقوانين الطبيعة وأهمها أن الضغط لا بد أن يولد الانفجار


اصدرت حركة الحرية للحضارة العربية في بيت جن الجليل بيانا صحفيا هوالتالي:
"القيادة الروحية الدرزية في الداخل من العدوان على غزة خوف, موقف, أم العروبة الجديدة كمعظم الآخرين في عالمنا العربي.
عشرون يوم من أبشع عدوان في حق الإنسانية, والأعين ما زالت تستطيع النظر, والعقول العربية الفذة ما زالت تفكر, والضمير العربي لم يعد بعد من رحلته لاستكشاف الكواكب الفضائية.
اسمحوا لي في البداية أن أبارك لأتباع الشرق الأوسط الجديد بنجاح مشروعهم لأننا أصبحنا حقا شرق أوسط جديد وكيف لا والمجازر البشعة بحق أهلنا في غزة لم تعد تحرك بهم ساكنا.



ربما كان لدينا أمل أن الحضارة العربية والتي زجت في سجن ضعفنا,وخوفنا, وركوعنا منذ مئات السنين من الممكن أن تتحرر, هذا البصيص من الأمل والذي يكاد ينعدم اليوم , ومع هذا فإننا سنبقى نطمح ونعمل وأملنا بذلك ليس بالحكومات العربية ولا قياداتها المزعومة فنحن لم ولن نعول عليهم يوما ولكننا نؤمن بالقومية العربية والعلمانية كسبيل في ذلك ومن هنا إيماننا بقوانين الطبيعة وأهمها أن الضغط لا بد أن يولد الانفجار ولا بد للشعب العربي أن ينفجر يوما في وجه قياداته وحكوماته المتواطئة على تاريخ أمتنا ومصالح شعبنا, وهذا لم يعد ببعيد, ومن هنا كان نداءنا للشعب العربي في بداية العدوان بأن يخرجوا للشوارع والعواصم ليعبروا عن غضبهم المزدوج الأول على وحشية العدوان والثاني على وحشية تواطؤ حكوماتهم.
لا أدري ما إذا كان ذلك التمثال الموجود أمام التلفاز لدي في المنزل ذرف دموعه أم أن ذلك كان من رغرغة أعيني على مشاهدة أنقاض البيوت المدمرة فوق أجساد الأطفال في غزة وليسمح لي البعض أن أبالغ هنا فقد بالغوا هم الكثير, لأقول أنه حتى الحجر ذرف الدموع(وسأحتفظ لنفسي بنوع هذا التمثال), هذه الدموع التي باتت عزيزة على معظم قادة شعبنا فرفضوا لها التحرر من أعينهم وسؤالي لهم هل تظنون بأن دموعكم الغاضبة ستسامحكم, أم أنها ستحرق عيونكم يوما؟
وهنا لا بد لي أن أتطرق إلى وضع القيادة الروحية الدرزية لدينا من منطلق أني سأنتقد نفسي قبل أن أنتقد الآخرين , ونحن في حركة الحرية للحضارة العربية لا نأمل بمناصب في هذا الكيان ولسنا من زلم البرلمان ولا نؤمن به فقد سئمنا هذه المسرحية وباتت تبكينا ولسنا بحاجة إلى أصوات الناخبين ولا إلى رضا القيادة الروحية أو السلطان عنا ولن نتجمل أو نخجل وما نطمح إليه هو رضا الله سبحانه وتعالى في قول الحق وإظهاره.

لقد كان دائما موقف القيادات الدينية والسياسية لدينا في طائفتنا العربية الدرزية ومنذ البعيد موقفا مشرفا وداعما للفكر العربي ففي التاريخ العربي الحديث لم يقبل الثائر الكبير والمقاوم سلطان الأطرش بتقسيم سوريا على أساس طائفي  إيمانا بالقومية العربية فقاوم الظلم والاستعمار وانتصر, وهكذا كان درب المفكر العربي شكيب أرسلان, وهي نفسها فلسفة المعلم الكبير كمال جنبلاط في الحياة وتبنيه للقضية الفلسطينية ودعمها واحتضانها في لبنان, كما الأمير مجيد أرسلان ودوره أيضا المركزي في استقلال لبنان.
وهكذا كانت دور قرانا العربية الدرزية في فلسطين في سنوات الاحتلال الأولى واستقبالهم للاجئين بالآلاف وفتح بيوتهم لهم وإرجاع البعض إلى أرضه, وهذا هو موقف أهلنا في الجولان السوري المحتل من الاحتلال رغم السنين والتي طالت وتصديهم له ودعمهم للقضية الفلسطينية كما عزة أبناءه الأسرى الأبطال وشهدائه العظام,وهكذا كانت المواقف الكثيرة من التضحية من أهلنا وعلى رأسهم عميد الأسرى المحرر سمير القنطار وتضحيته بحريته من أجل القضية الفلسطينية, وهذا هو أيضا موقف الطائفة العربية الدرزية في سوريا كجزء من الشعب السوري ومرجعياته الدينية الداعمة للقضية الفلسطينية,كما هو نفس الحال لدى أبناء طائفتنا العربية الدرزية في لبنان ومرجعياته الدينية هناك وهو أيضا موقف القوى الوطنية لدينا في الطائفة في الداخل وعظمائها في النضال منذ سنوات الاحتلال الأولى وتصديهم لقانون التجنيد الإجباري ومناصرتهم للقضية الفلسطينية .

أين أنتم من هذا التاريخ؟
وسؤالي هنا للقيادة الروحية لدينا أين أنتم من هذا التاريخ؟ لماذا لم تجرؤ القيادة الروحية حتى اليوم من استنكار على الأقل لهذا العدوان والمجازر؟ مع العلم أن جميع الديانات السماوية ترفض هذه الأعمال العدوانية والوحشية.
ومن هنا إذا كانت الشرعية بتأيد المواقف القومية العربية والإنسانية لا تمثلهم فان شرعيتهم كرئاسة روحية لا تمثلنا نحن في  الحركة.
ولنبتهل بالحرية للحضارة العربية
حركة الحرية للحضارة العربية
بيت جن الجليل فلسطين


* يطلب موقع "العرب" من زواره عدم التعقيب بصورة طائفية عنصرية وعدم الانجرار وراء معقبين عنصريين، وتسعى إدارة موقع "العرب" بتشديد الرقابه على التعقيبات وبحذف جميع التعقيبات التي تمس بأي طائفة، فجميعنا مع أهلنا في غزة ولا نريد هذه التفرقه العنصرية.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد