القوات السورية تنسحب من تلكلخ ودمشق تدين العقوبات الأمريكية على الأسد
قال شاهد عيان إن القوات السورية بدأت الخميس 19-5-2011 الانسحاب من بلدة تلكلخ التي تقع قرب الحدود اللبنانية وشهدت احتجاجات تطالب بالديمقراطية في الآونة الأخيرة، وقال الشاهد، وهو من المقيمين في البلدة ولم يشأ نشر اسمه، إن حافلات تقل الجنود وعربات نقل الجند المدرعة غادرت البلدة متوجهة شمالا نحو الظهر، وأدانت سوريا الخميس 19-5-2011، العقوبات التي فرضتها واشنطن على الرئيس بشار الأسد ومسؤولين آخرين.
قال شاهد عيان إن القوات السورية بدأت الخميس 19-5-2011 الانسحاب من بلدة تلكلخ التي تقع قرب الحدود اللبنانية وشهدت احتجاجات تطالب بالديمقراطية في الآونة الأخيرة، وقال الشاهد، وهو من المقيمين في البلدة ولم يشأ نشر اسمه، إن حافلات تقل الجنود وعربات نقل الجند المدرعة غادرت البلدة متوجهة شمالا نحو الظهر، وأدانت سوريا الخميس 19-5-2011، العقوبات التي فرضتها واشنطن على الرئيس بشار الأسد ومسؤولين آخرين.
وقال مصدر مسؤول في تصريح نقله التلفزيون السوري إن العقوبات تستهدف الشعب السوري وتخدم المصالح الإسرائيلية، وأضاف المصدر أن العقوبات لم ولن تؤثر على إرادة سوريا المستقلة، ميدانيا أفاد شهود عيان بأن الدبابات السورية انتشرت في قرية العريضة قرب الحدود مع لبنان.. وأفاد الشهود بأن الجنود السوريين قاموا بحملات تفتيش في منازل القرية.
وشهدت مدينة حلب ثاني أكبر المدن خروج مئات المتظاهرين وسط ساحة سيف الدولة وسط حلب مطالبين بالحرية وفك الحصار عن أهل درعا، ويشكّل هذا أول تحرك احتجاجي من نوعه تشهده المدينة بعد سلسلة من التظاهرات انحصرت في المدينة الجامعية فقط، فيما تواصل السلطات السورية تنفيذ حملات مداهمات واعتقالات جماعية وفردية تعسفية.
ونُشرت عدة مشاهد على الإنترنت أظهرت انتشارا أمنيا كثيفا لقوات الأمن السورية حول محيط المدينة الجامعية بعد حملة اعتقالات واسعة شنتها قوات الأمن أمس على الطلاب داخل حرم المدينة الجامعية، حيث اعتقل 47 طالباً على خلفية الاحتجاجات.
وعلى صعيد متصل، أفاد مراسل "العربية" من الحدود اللبنانية السورية إنه سمع إطلاق نار كثيف في محيط قرية العريضة السورية وطالت نيران الرشاشات السورية العشوائية موقع القوى الأمنية المشتركة لضبط الحدود ومراقبتها عند الجانب اللبناني من الحدود، ورصدت كاميرا "العربية" قدوم عناصر من الجيش وحرس الحدود السوري باتجاه الحدود اللبنانية حيث أجروا استطلاعات ميدانية على الخط الحدودي الفاصل،
هذا وقد توقفت حركة العبور بين البقيعة اللبنانية والعريضة السورية بشكل شبه نهائي اليوم.
.jpg)
مصادر للعربية: الأسد سيتصدر العقوبات الأوروبية الجديدة وأنباء عن مجازر في الريف
أفاد حقوقيون وشهود عيان بأن الجيش السوري قصف بلدة بَنَش في ريف إدلب، وأن مجازر وقعت ضد المدنيين في المنطقة، وشوهدت جثث بعض القتلى تُنقل في سيارات خاصة في بلدة بنش، فيما شيع أهالي معرّة النعمان (جنوب حلب) ضحايا متظاهرين سقطوا أمس الجمعة، 20-5-2011. وقال ناشطون وحقوقيون إن رجال الأمن أطلقوا النار على المحتجين في عدة مدن، ما أوقع 34 قتيلاً وعشرات الجرحى.
وكان آلاف المحتجين خرجوا في تظاهرات بدمشق وريفها، كما خرج متظاهرون في حمص وبانياس. وكذلك في حلب أيضاً خرج الآلاف في منطقة عين عرب. وفي المنطقة الشمالية شهدت كل من عامودا والقامشلي والدرباسية والحسكة تظاهرات مماثلة، كما افاد شهود عيان بأن المئات من المتظاهرين خرجوا في السويداء. وقالت مصادر حقوقية إن قوات الأمن أطلقت النار على المتظاهرين في عدة مدن أهمها حمص ودرعا ومعرة النعمان ما أدى لمقتل 23 شخصاً.
مشاهد "انتفاضة"وجاءت هذه الاحتجاجات بعد أيام من إعلان النظام السوري التمهيد لحوار لم تتضح تفاصيله بعد، بينما استمر التعامل الأمني مع التظاهرات المطالبة بالديمقراطية. فعلى الرغم من تأكيدات الرئيس بشار الأسد عدم إطلاق النار على المحتجين، إلا أن الأمن يواصل استخدام الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين بحسب روايات شهود العيان. والصور التي شهدها باب سباع في حمص تقدم مشهداً أقرب الى مشاهد الانتفاضة، التي يتحدى فيها المواطن الأعزل رصاص رجال الامن.
وخرجت المظاهرات في معظم المدن السورية رغم محاولات الأمن منع المواطنين من الوصول الى المساجد لأداء الصلاة والخروج بعدها للتظاهر. وهي محاولات دفعت بالشيخ كريم راجح في دمشق للاحتجاج والشكوى من خلال ترك عمله كخطيب.
وفي محافظة البوكمال أحرق متظاهرون خمس سيارات تابعة للشرطة وأضرموا النار في جزء من مبنى إدارة المحافظة، فوصل دخان النار الكثيف الى داخل السجن ما دفع الأهالي للدخول وتحرير السجناء، يحدث ذلك بينما صوت إطلاق النار لايزال يسمع في قرية العريضة على الحدود اللبنانية التي عزز الجيش فيها انتشاره بالدبابات والسيارات العسكرية، لكن الصور تشير الى أن التواجد الأمني الكثيف هناك لا يشعر الاهالي بالأمن بقدر ما يدفعهم على الهروب.
أما التلفزيون الرسمي السوري فبقي مصراً على أن المظاهرات كانت عبارة عن تجمعات قليلة العدد وأنها تفرّقت سريعاً دون أي احتكاكات مع الأمن الذي تقول إنه وفر لها إمكانية التظاهر بحرية. كما عرض مقابلات قال إنها مع عدد من عناصر قوى الأمن أكدوا أنهم أصيبوا بجروح بعد تعرضهم لإطلاق نار من مسلحين خلال مظاهرات جرت في مدينة حمص.

الجيش السوري ينشر عناصر وآليات عسكرية على الحدود لمنع فرار الثوار الى لبنان
التعزيزات العسكرية الى القوة السورية التي نفذت صباح الخميس انتشارا كثيفا معززا بالاليات والسيارات العسكرية في أطراف بلدة العريضة السورية المحاذية للنهر، كما قام الجيش اللبناني بنشر مئات الجنود المعززين بالآليات والملالات على الطريق الممتدة بين معبر البقيعة الحدودي غير الرسمي ومعبر جسر قمار الرسمي على مسافة حوالي كيلومترين لمنع أي أحد من الاقتراب من ضفة النهر الكبير الفاصل بين البلدين.
ونددت منظمة هيومن رايتس ووتش الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الانسان الجمعة بتوقيف السلطات اللبنانية لاجئين سوريين عبروا الحدود الى الاراضي اللبنانية هربا من العنف والقمع، على ما جاء في بيان للمنظمة.
وجاء في نص البيان ينبغي على القوى الامنية اللبنانية الكف عن اعتقال النازحين السوريين الذين هربوا من اعمال العنف والقمع في بلدهم. واضاف على السلطات اللبنانية في المقابل ان تؤمن لهم ملجأ مؤقتا، وأن تمتنع في المقام الاول عن اعادتهم الى سورية.
ناشط حقوقي: قوات الأمن السورية قتلت 44 شخصا على الأقل في جمعة الحرية
أكد رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا عمار قربي لوكالة الصحافة الفرنسية السبت مقتل 44 متظاهراً برصاص قوى الأمن السورية خلال محاولة تفريقها مظاهرات أمس الجمعة، معظمهم في محافظتي إدلب وحمص. وكان نشطاء سوريون فد قدموا لائحة بأسماء 34 شخصاً قتلوا برصاص قوات الأمن السورية أمس الجمعة، خلال مطالبتهم بالحرية في حركة احتجاجية مستمرة منذ أكثر من شهرين.
وقال شاهد ان المحتجين الاكراد رفعوا لافتات كتب عليها "لا حوار بالدبابات" وانهم هتفوا باللغة الكردية مطالبين بالحرية رافضين الوعود التي قدمتها الحكومة باجراء حوار وطني. وقالت المحامية النشطة في الدفاع عن حقوق الانسان رزان زيتونة ان 30 متظاهرا على الاقل قتلوا يوم الجمعة. وكانت زيتونة قد ذكرت ان 12 شخصا قتلوا في بلدة معرة النعمان الى الجنوب من حلب ثاني اكبر المدن السورية بعد ان دخلت الدبابات المدينة في وقت سابق الجمعة لتفريق محتجين. وقالت ان 11 شخصا اخرين قتلوا في مدينة حمص بوسط سوريا في حين قتل سبعة اشخاص قتلوا في درعا واللاذقية وفي ضواحي دمشق وحماه. وكان الرئيس السابق حافظ الاسد قد ارسل الجيش الى حماه لسحق انتفاضة مسلحة قام بها اسلاميون في الثمانينات.

مقتل 831 مدنيا
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له ان 831 مدنيا على الاقل قتلوا منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية انطلاقا من درعا بالجنوب قبل تسعة اسابيع. وقال المرصد ان السلطات السورية اعتقلت عشرة الاف شخص على الاقل من بينهم مئات اعتقلوا الجمعة. وتنحي السلطات السورية باللائمة في أغلب اعمال العنف على جماعات مسلحة يدعمها اسلاميون وقوى خارجية تقول انها قتلت اكثر من 120 من افراد الشرطة والجيش. واشارت في الاونة الاخيرة الى انها تعتقد ان الاحتجاجات بدأت تتراجع. وقال نشطون في مجال حقوق الانسان ان قوات الامن اعتقلت 12 من اعضاء الحزب الاشوري الديمقراطي من الاقلية المسيحية السورية في هجوم على مقر الحزب في القامشلي يوم الجمعة.
إطلاق النار على المحتجين
واندلعت احتجاجات في ضواحي دمشق وفي حي برزة بالعاصمة حيث قال شاهدا عيان ان قوات الامن اطلقت النار على المحتجين وطاردتهم في الشوارع. وقال احد السكان ان الشرطة السرية قامت بعمليات اعتقال من منزل الى منزل في حي برزة خلال الليل. وقال حقوقي في المنطقة ان قوات الامن اطلقت ايضا الذخيرة الحية خلال ليلة من المظاهرات في بلدة زبادي المحاصرة غربي دمشق. واضاف انه لم ترد تقارير فورية عن وقوع ضحايا. وفي بلدة مضايا القريبة قال نشطون ان دبابات نشرت عند المدخل الجنوبي للبلدة التي شهدت مظاهرات متزايدة مطالبة بالديمقراطية.
الشعب يريد اسقاط النظام
وقال الناشطون ان بعض المحتجين كانوا يطالبون بالحرية بينما ردد اخرون هتاف "الشعب يريد اسقاط النظام" وهو الهتاف الاشهر في الانتفاضات الشعبية التي شهدها العالم العربي واطاحت برئيسي كل من مصر وتونس. واظهر مقطع مصور بالفيديو حمله ناشطون على الانترنت وقالوا انه صور في حمص عشرات المتظاهرين وهم يتفرقون بعد اطلاق نار. وتركت سيارة شرطة تحترق على الطريق. وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان لديه اسماء 27 محتجا على الاقل قتلوا يوم الجمعة.
القتل والاعتقال الجماعي
وفرضت الولايات المتحدة التي ادانت الحملة الامنية التي تشنها الحكومة السورية ووصفتها بالبربرية عقوبات على الاسد الاسبوع الماضي وقال الرئيس الامريكي باراك اوباما يوم الخميس ان على سوريا ان تبتعد عن "طريق القتل والاعتقال الجماعي." وعلى الرغم من العبارات القوية التي صيغ بها خطاب الرئيس الامريكي لم يتخذ الغرب حتى الان سوى خطوات صغيرة لعزل الاسد اذا ما قورنت بالخطوات التي اتخذها ضد الزعيم الليبي معمر القذافي المتهم ايضا بقتل محتجين.




