29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

القضية أبعد من منع الشيخين من دخول الأقصى

الشرطة الإسرائيلية، شرطة اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، تتحكم برقاب المواطنين العرب في إسرائيل كما تشاء، وكأننا نعيش تحت شريعة قانون الغاب وليس تحت قوانين دولة تعتبر نفسها الدولة "الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط" كما يحلو لقادة إسرائيل وصفها. الشرطة الإسرائيلية استدعت فضيلة الشيخين رائد صلاح وكمال خطيب للتحقيق معهما. هكذا فجأة. "أجا على بالهن يحققوا" بدون أي تهم موجهة، لأن الشيخين لم يقوما بأي سلوك مخالف والقضية وعلى ما يبدو مزاجية. ليس غير.  تصوروا زعرنات الشرطة وعدم احترامها المواطن العربي. المتعارف عليه قانونيا في كل العالم أن استدعاء أي شخص للتحقيق يتم عبر تبليغ خطي رسمي أو عن طريق مركز الشرطة. لكن ما جرى مع فضيلة الشيخ كمال خطيب عكس ذلك تماما. امرأة اتصلت بالشيخ من رقم مجهول وتحدثت باسلوب همجي ولم تعرّف نفسها واستدعته للتحقيق. وتبين فيما بعد أن الشيخ رلئد صلاح تلقى الدعوة بنفس الأسلوب. منتهى الوقاحة وعدم احترام المواطن. ماذا كانت نتيجة ما أسموه بـ "التحقيق"؟ تلقى الشيخان أمران بالإبعاد عن المسجد الأقصى المبارك لمدة أسبوع. ليس هذا فقط فالمنع قابل للتجديد لمدة 6 أشهر. "طيب وليش المنع يا أحفاد هرتزل؟ هيك وبس. فما هو رد  الشيخ رائد على هذا المنع الظالم؟ يقول الشيخ: "المسجد الأقصى المبارك حق إسلامي خالص ولنا الحق الثابت أن نصلي فيه، وهذا الأمر هو اعتداء على ديننا وهو اضطهاد ديني، وهيئة الأوقاف الإسلامية هي صاحبة السيادة الوحيدة للمسجد الأقصى المبارك، ولا سيادة لغيرها على الأقصى، وأمر منعنا من الدخول للأقصى المبارك هو اعتداء على مجلس الأوقاف الإسلامي واعتداء على سيادتها". وأفهم الشيخ رائد السلطات الإسرائيلية أن "كل تبريرات أمر المنع وهمية لا أصل لها، بناء عليه، أكدنا أن هذا الأمر باطل وظالم." موقف واضح وصادق تاريخياً وسياسيا لا يستطيع أحد نفيه، حتى إسرائيل تعرف ذلك.  موقف الشيخ كمال مما جرى كان موازيا لما قاله الشيخ رائد صلاح. فقد قال: "المسجد الأقصى مسجدنا نحن المسلمين وليس لغيرنا حق ولو بذرة تراب واحدة فيه من أرضه للأرض السابعة والسماء السابعة، كل حيطانه وهواؤه ونباته حق خالص لنا، وإن ضحك الزمان الآن للمؤسسة الإسرائيلية باحتلال المسجد الأقصى فأعطاهم الفرصة لأن يمارسوا هذه العنجهية بإبعادنا عن المسجد الأقصى المبارك بزعمهم أننا نشكل خطرا على الجمهور في الأقصى، وليس بن غفير والمستوطنون الذين يدنسون ويعتدون أو الشرطة التي تعتدي على أبناء شعبنا". الشيخان اللذان يعتبران من أبرز القيادات في المجتمع العربي، تعرضا مرارًا لملاحقات واعتقالات واستدعاءات من قبل السلطات الاسرائيلية، على خلفية مواقفهما السياسية ولا سيما ما يتعلق بمدينة القدس والمسجد الأقصى. ولذلك فإن قرار منع الشيخين من دخول الأقصى له بعد آخر وهو استهداف  السيادة الإسلامية على المكان.

أ ح أحمد حازم مقالات نُشر: 30/04/2026 الساعة 13:24 آخر تحديث: الساعة 13:25
حجم الخط
القضية أبعد من منع الشيخين من دخول الأقصى
القضية أبعد من منع الشيخين من دخول الأقصى · تصوير: كل العرب

الشرطة الإسرائيلية، شرطة اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، تتحكم برقاب المواطنين العرب في إسرائيل كما تشاء، وكأننا نعيش تحت شريعة قانون الغاب وليس تحت قوانين دولة تعتبر نفسها الدولة "الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط" كما يحلو لقادة إسرائيل وصفها. الشرطة الإسرائيلية استدعت فضيلة الشيخين رائد صلاح وكمال خطيب للتحقيق معهما. هكذا فجأة. "أجا على بالهن يحققوا" بدون أي تهم موجهة، لأن الشيخين لم يقوما بأي سلوك مخالف والقضية وعلى ما يبدو مزاجية. ليس غير.  تصوروا زعرنات الشرطة وعدم احترامها المواطن العربي. المتعارف عليه قانونيا في كل العالم أن استدعاء أي شخص للتحقيق يتم عبر تبليغ خطي رسمي أو عن طريق مركز الشرطة. لكن ما جرى مع فضيلة الشيخ كمال خطيب عكس ذلك تماما. امرأة اتصلت بالشيخ من رقم مجهول وتحدثت باسلوب همجي ولم تعرّف نفسها واستدعته للتحقيق. وتبين فيما بعد أن الشيخ رلئد صلاح تلقى الدعوة بنفس الأسلوب. منتهى الوقاحة وعدم احترام المواطن. ماذا كانت نتيجة ما أسموه بـ "التحقيق"؟ تلقى الشيخان أمران بالإبعاد عن المسجد الأقصى المبارك لمدة أسبوع. ليس هذا فقط فالمنع قابل للتجديد لمدة 6 أشهر. "طيب وليش المنع يا أحفاد هرتزل؟ هيك وبس. فما هو رد  الشيخ رائد على هذا المنع الظالم؟ يقول الشيخ: "المسجد الأقصى المبارك حق إسلامي خالص ولنا الحق الثابت أن نصلي فيه، وهذا الأمر هو اعتداء على ديننا وهو اضطهاد ديني، وهيئة الأوقاف الإسلامية هي صاحبة السيادة الوحيدة للمسجد الأقصى المبارك، ولا سيادة لغيرها على الأقصى، وأمر منعنا من الدخول للأقصى المبارك هو اعتداء على مجلس الأوقاف الإسلامي واعتداء على سيادتها". وأفهم الشيخ رائد السلطات الإسرائيلية أن "كل تبريرات أمر المنع وهمية لا أصل لها، بناء عليه، أكدنا أن هذا الأمر باطل وظالم." موقف واضح وصادق تاريخياً وسياسيا لا يستطيع أحد نفيه، حتى إسرائيل تعرف ذلك.  موقف الشيخ كمال مما جرى كان موازيا لما قاله الشيخ رائد صلاح. فقد قال: "المسجد الأقصى مسجدنا نحن المسلمين وليس لغيرنا حق ولو بذرة تراب واحدة فيه من أرضه للأرض السابعة والسماء السابعة، كل حيطانه وهواؤه ونباته حق خالص لنا، وإن ضحك الزمان الآن للمؤسسة الإسرائيلية باحتلال المسجد الأقصى فأعطاهم الفرصة لأن يمارسوا هذه العنجهية بإبعادنا عن المسجد الأقصى المبارك بزعمهم أننا نشكل خطرا على الجمهور في الأقصى، وليس بن غفير والمستوطنون الذين يدنسون ويعتدون أو الشرطة التي تعتدي على أبناء شعبنا". الشيخان اللذان يعتبران من أبرز القيادات في المجتمع العربي، تعرضا مرارًا لملاحقات واعتقالات واستدعاءات من قبل السلطات الاسرائيلية، على خلفية مواقفهما السياسية ولا سيما ما يتعلق بمدينة القدس والمسجد الأقصى. ولذلك فإن قرار منع الشيخين من دخول الأقصى له بعد آخر وهو استهداف  السيادة الإسلامية على المكان.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد