29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

القسام: اسرائيل تكذب وتحاول تحسين صورتها أمام تقرير مراقب الدولة

القسام:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة عربية وعالمية نُشر: 06/05/2016 الساعة 10:59 آخر تحديث: الساعة 23:22
حجم الخط
القسام: اسرائيل تكذب وتحاول تحسين صورتها أمام تقرير مراقب الدولة
القسام: اسرائيل تكذب وتحاول تحسين صورتها أمام تقرير مراقب الدولة · تصوير: Reuters

القسام:

سنكون بالمرصاد للجيش الذي يعمل على تسويق الأكاذيب لكي يحسن صورته بأنه يحقق انتصارات

اسرائيل اكتشفت النفق يوم 17.7.2014 خلال جولة استطلاع للحماس في النفق، فقامت بتدميره ونحن أغلقناه


بعد أن أعلن الجيش الإسرائيلي عن اكتشاف وتمدير نفق لحماس، قالت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس إن "النفق قديم وهو ذاته الذي تم خلاله تنفيذ عمليات خلال الحرب الأخيرة على القطاع عام 2014". وأضاف القسام: "اسرائيل اكتشفت النفق يوم 17.7.2014 خلال جولة استطلاع للحماس في النفق، فقامت بتدميره ونحن أغلقناه، اسرائيل تكذب ونحن لن نقبل تصريحاتها هذه".


مقاتلو القسام

وقال قادة القسام: "هدف اسرائيل الآن تحسين صورتها أمام تقرير مراقب الدولة المرتقب حول عدوان عام 2014، والذي يتهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير أمنه وقائد جيشه بالكذب وإخفاء الحقائق".
وهدد القسام بأنه "سيكون بالمرصاد للجيش الذي يعمل على تسويق الأكاذيب لكي يحسن صورته بأنه يحقق انتصارات لكن انتصاراته وهمية".

هذا ويذكر بأنّه بدأ التوتّر بين اسرائيل وغزّة منذ يومين، بعد أن هدّدت الفصائل الفلسطينية اسرائيل من استمرار توغّلها في القطاع، بسبب بحثها عن الأنفاق التي حفرتها حماس. وقد ذكرت مصادر فلسطينية بأنّه: "مواطنة فلسطينية استشهدت مساء أمس الخميس، في قصف مدفعي اسرائيلي. وقالت مصادر طبية فلسطينية أن المواطنة جانا عيطة العمور في الخمسينات من العمر استشهدت في قصف اسرائيلي استهدف بلدة الفخاري شرق خانيونس".
 

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد