القاضي جرجورة: قاطعت حفل افتتاح السنة القضائية لعدم كتابة الدعوة بالعربية
رفض القاضي المتقاعد رائق جرجورة حضور حفل افتتاح سنة القضاء الجديدة لعام 2011 بعد ان تم توجيه الدعوة له بتاريخ 27.10.2010 باللغة العبرية فقط وعدم وجود اللغة العربية في نص الدعوة الموجهة اليه . القاضي رايق جرجورة وقام القاضي رائق جرجورة بارسال رسالة الى نقابة المحامين في الشمال جاء فيها : حضرات السادة رئيس واعضاء اللجنة اللوائية لنقابة المحاميين في الشمال المحترمين الموضوع : حفل افتتاح سنة القضاء لعام 2011 تلقيت , مع الشكر ,دعوتكم لحضور حفل سنة القضاء الجديدة بتاريخ 27.10.2010 . اعتذر عن الحضور لعدم نص الدعوة باللغة العربية ايضا، كما سبق ولفت نظر بعض الزملاء، شفهيا الى ضرورة ترجمة دعواتكم ومنشوراتكم الى اللغة العربية . موضوع استعمال اللغة العربية ونشرها يحتاج ,في الظروف الحالية الى تحليل عميق . رسالتي القصيرة لا تكفي لمثل هذا البحث، بل اعتبرها ، بكل تواضع ، نقطة انطلاق لدراسة موضوعية حول مكانة اللغة العربية واستعمالها . اكتفي هنا بملاحظتين قصيرتين بمناسبة افتتاح سنة القضاء : 1) اللغة العربية لغة رسمية في البلاد ومن الضروري اعطاؤها مكانتها في النشرات الرسمية خصوصا الموجهة الى السكان العرب ومخاطبتهم بلغتهم .هذا الحق مقدس لا يجوز تجاهله او تجاوزه .وارى انه من واجب النقابة ,برئاستها الحالية ,اللوائية والقطرية ,ان تشجع استعمال اللغة العربية . 2) مما يؤسف حقا ويؤلمني في الصميم , ان المحامين العرب , بغالبيتهم العظمى , يتجاهلون اللغة العربية حتى في كتابة اسمائهم وعناوينهم على اوراق مكاتبهم وفي مراسلاتهم وكتاباتهم في الاتفاقيات والمستندات التي تعقد بين فرقاء عرب.هذه الظاهرة معروفة للجميع وبدل ان تبادر النقابة الى تشجيع المحامين على استعمال اللغة العربية تعمل وربما من غير قصد الى تجاهل اللغة العربية. كلي امل وثقة ان تبادر النقابة وفروعها اولا وقبل كل شيء بمناسبة سنة القضاء الجديدة الى اتخاذ الخطوات الفعالة لتوعية المحاميين العرب بضرورة التعامل بلغتهم في المراسلات بينهم وفي كتابة العقود والمستندات بين موكليهم العرب .
رفض القاضي المتقاعد رائق جرجورة حضور حفل افتتاح سنة القضاء الجديدة لعام 2011 بعد ان تم توجيه الدعوة له بتاريخ 27.10.2010 باللغة العبرية فقط وعدم وجود اللغة العربية في نص الدعوة الموجهة اليه . القاضي رايق جرجورة وقام القاضي رائق جرجورة بارسال رسالة الى نقابة المحامين في الشمال جاء فيها : حضرات السادة رئيس واعضاء اللجنة اللوائية لنقابة المحاميين في الشمال المحترمين الموضوع : حفل افتتاح سنة القضاء لعام 2011 تلقيت , مع الشكر ,دعوتكم لحضور حفل سنة القضاء الجديدة بتاريخ 27.10.2010 . اعتذر عن الحضور لعدم نص الدعوة باللغة العربية ايضا، كما سبق ولفت نظر بعض الزملاء، شفهيا الى ضرورة ترجمة دعواتكم ومنشوراتكم الى اللغة العربية . موضوع استعمال اللغة العربية ونشرها يحتاج ,في الظروف الحالية الى تحليل عميق . رسالتي القصيرة لا تكفي لمثل هذا البحث، بل اعتبرها ، بكل تواضع ، نقطة انطلاق لدراسة موضوعية حول مكانة اللغة العربية واستعمالها . اكتفي هنا بملاحظتين قصيرتين بمناسبة افتتاح سنة القضاء : 1) اللغة العربية لغة رسمية في البلاد ومن الضروري اعطاؤها مكانتها في النشرات الرسمية خصوصا الموجهة الى السكان العرب ومخاطبتهم بلغتهم .هذا الحق مقدس لا يجوز تجاهله او تجاوزه .وارى انه من واجب النقابة ,برئاستها الحالية ,اللوائية والقطرية ,ان تشجع استعمال اللغة العربية . 2) مما يؤسف حقا ويؤلمني في الصميم , ان المحامين العرب , بغالبيتهم العظمى , يتجاهلون اللغة العربية حتى في كتابة اسمائهم وعناوينهم على اوراق مكاتبهم وفي مراسلاتهم وكتاباتهم في الاتفاقيات والمستندات التي تعقد بين فرقاء عرب.هذه الظاهرة معروفة للجميع وبدل ان تبادر النقابة الى تشجيع المحامين على استعمال اللغة العربية تعمل وربما من غير قصد الى تجاهل اللغة العربية. كلي امل وثقة ان تبادر النقابة وفروعها اولا وقبل كل شيء بمناسبة سنة القضاء الجديدة الى اتخاذ الخطوات الفعالة لتوعية المحاميين العرب بضرورة التعامل بلغتهم في المراسلات بينهم وفي كتابة العقود والمستندات بين موكليهم العرب .