الفطور الأخير!!!! بقلم: احمد طه
عادت الأطلال!!!تحمل خبزا لأطفالالمذابح ينزفونوالشوق يبحثعن أفواه جائعةوأمكنة الصحونهنا يد مسعد باردة ممدودة بشوق الصائم للزعتر الزيتونحائرة يداه بدونه والغدر أبقاهامرصّعة بزيت احمركالجمر في وسط الكانون ولقمة الحمّص معلّقةبين فم ردينه المفتوحبشهوة ويدها المسكينهوت شهيدة والشوقمشدود بين فمها ويدهاحتّى بدا نصفين ينزفبالتساوي لعدالة الروحالتي مزّقها بني صهيونوأما هناء الناعمة الشقراءلم يسعفها الحظّ كي تطحن
عادت الأطلال!!!تحمل خبزا لأطفالالمذابح ينزفونوالشوق يبحثعن أفواه جائعةوأمكنة الصحونهنا يد مسعد باردة ممدودة بشوق الصائم للزعتر الزيتونحائرة يداه بدونه والغدر أبقاهامرصّعة بزيت احمركالجمر في وسط الكانون ولقمة الحمّص معلّقةبين فم ردينه المفتوحبشهوة ويدها المسكينهوت شهيدة والشوقمشدود بين فمها ويدهاحتّى بدا نصفين ينزفبالتساوي لعدالة الروحالتي مزّقها بني صهيونوأما هناء الناعمة الشقراءلم يسعفها الحظّ كي تطحن
كسرة الخبز في فمها
إذ سبقتها يد المنون
ورافقتها زادها بعد الشهادة
أو ربّما تلقاها أطلال الحياة
فترى خلالها إخوتها وأمها
حول الطعام يفطرون
وصالح البكر ممدود اليد
يتناول كسرة الخبز
من الأم الحنون
نعم يا أيها الغافلون
أطفال الأطلال ما زالوا
يفطرون!!!!!وسافروا
وشكّلوا لوحة ثمينة
يحضنها التاريخ
لأجيال الشعوب الآتية
لعلهم لوحشيّة الوحوش
يفهمون!!!!!!!!
كادت الأطلال أن لا
تكون أطلالا لو أن
خبزهم ببيتهم مخزون
سافرت ارواحهم لتلتقي
حول مائدة الشهادة
وللخبز ينتظرون
وسينتظرون!!!!وينتظرون !!!!!
ثكل الخبز عائلتي
وأنحب الأرواح التي
تركت أجسادها جاهزة
لوجبة الإفطار !!!!
لكن !!!أنا والخبز
وروحي باقين أطلالا
لبيت احمد ابن المعتق
في قلب بيت حانون