الفتى الذي تعرض للاعتداء في القدس: عملية الاعتداء عليّ في قمة العنصرية
الفتى المعتدى عليه: لا اعرف ما هو السبب الذي دعى هؤلاء المتدينين لتنفيذ عملية الاعتداء هذه الحادثة تدل على العنصرية واليهود المتطرفين لا يريدون العيش مع العرب بسلام بل يفضلون قتلنا وانا حزين جداً على مثل هذا التصرف
الفتى المعتدى عليه: لا اعرف ما هو السبب الذي دعى هؤلاء المتدينين لتنفيذ عملية الاعتداء هذه الحادثة تدل على العنصرية واليهود المتطرفين لا يريدون العيش مع العرب بسلام بل يفضلون قتلنا وانا حزين جداً على مثل هذا التصرف
والدة الفتى:
ذهلت عندما رأيت علامات العنف على ابني علما انني لم اتوقع ان يتعرض ابني يوماً لمثل هذا الحادث
اعمل مع في الوسط اليهودي وعلاقتنا جداً مبنية على الاحترام واتمنى ان لا يتعرض أي انسان لما تعرض له ابني يجب والعمل على وقف العنصرية التي يكون ضحيتها المواطنين العرب
ما زال الفتى البالغ من العمر 16 عاماً من بيت حنينا الذي تعرض للاعتداء الليلة الفائتة من قبل شابين يهود متدينين يرقد في مستشفى هداسا عين كارم، وعلامات العنف باينة على وجهه، وحتى هذه اللحظات لا يتذكر كل ما حصل معه، وفي حديث لموقع العرب وصحيفة كل العرب مع الفتى المعتدى عليه قال: "بالأمس كنت عائدا انا وصديقي الى المنزل، وكنا مستقلّن دراجتين هوائيتين، ورأينا في الشارع المقابل شابان من اليهود المتدينين يقتربون منا، وفجاءة قام احدهم بضربي برجله بشكل مؤلم جدا، واستمر بضربي على راسي حتى اغمي علي، حتى استيقظت في المستشفى دون ان اعرف ما حصل لي بشكل مفصل".

تصوير: גיל יוחנן ynet
وتابع قائلا: "لا اعرف ما هو السبب الذي دعى هؤلاء المتدينين لتنفيذ عملية الاعتداء، هذه الحادثة تدل على العنصرية، وان اليهود المتطرفين لا يريدون العيش مع العرب بسلام، بل يفضلون قتلنا. وانا حزين ومستاء جداً على مثل هذا التصرف". ومن جانبها قالت والدة الفتى لموقع العرب وصحيفة كل العرب: "كنت اتواجد في العمل عندما وقع حادث الاعتداء، وعلى الفور وصلت الى المكان وذهلت عندما رأيت علامات العنف على ابني، علما انني لم اتوقع ان يتعرض ابني يوماً لمثل هذا الحادث، وخاصة انني اعمل مع اشخاص من الوسط اليهودي وعلاقتنا جداً مبنية على الاحترام، واتمنى ان لا يتعرض أي انسان لما تعرض له ابني، ويجب العمل على وقف العنصرية التي يكون ضحيتها المواطنين العرب". وقال صديق الفتى المصاب الذي تواجد معه وقت الحادثة لموقع العرب وصحيفة كل العرب: "حاولت ان ابعد المعتدين عن صديقي لكنني لم انجح، وعندما شعرت بالخطر هربت من المكان، وطلبت المساعدة لانقاذ صديقي، واليوم تم استدعائي في الشرطة وادليت هناك بشهادتي، واتمنى ان تصل الشرطة الى منفذي هذا الحادث لينالوا عقابهم".
تعقيب الشرطة
عممت الناطقة بلسان الشرطة للأعلام العربي لوبا السمري بيانا على وسائل الاعلام وصلت نسخة منه الى موقع العرب وصحيفة كل العرب جاء فيه: "في الساعة الاخيرة من مساء أمس الاثنين، في شارع حاييم بار ليف بمدينة القدس، بالقرب من دير سانت جورج، تمت احالة فتى عربي البالغ من العمر حوالي 15 عاما للعلاج في مستشفى هداسا عين كارم، بعد أن تعرض للضرب ووصفت حالته بين الطفيفة للمتوسطة، وتبين من التحقيقات الاولية التي اجريت مع اصدقائه الذين كانوا برفقته أنه وعلى ما يبدو تعرض لهجوم واعتداء من قبل شابين يهوديين من المتدينين، ولاذا بالفرار من المكان وعليه، قوات من شرطة القدس هرعت الى المكان وباشرت بأعمال البحث وراء الجناه المشتبهين، اضافة الى الشروع بأعمال الفحص والتحقيق في كافة ملابسات وظروف هذه الواقعة، وبما يشمل التوجه لمستشفى هداسا لتلقي شهادة واقوال الفتى المصاب حول ما كان قد حصل معه"، وتابعت في بيانها: "استكمالا للتحقيقات والتفاصيل الاولية، تبين من افادة الفتى العربي المصاب بالمستشفى الاولية أنه، كان قد خرج في ساعات برفقة صديق، على متن دراجتيهما الهوائيتين في جولة بمنطقة باب الخليل، وفي طريق عودتهما لمنازلهما في حي بيت حنينا -شمالي القدس، عبرا شارع ًحاييم بار ليفً، وفي المنطقة الواقعة ما بين دير سانت جورج لقيادة الشرطة القطرية فوجئا بشابين يهوديين متدينين، ودون اي سبب او ذريعة شرعا في الهجوم والاعتداء عليه، موجهين له ضربات بمنطقة الوجه والرأس ومن ثم لاذا بالفرار من المكان. هذا ويشار إلى أن شرطة القدس تواصل التحقيق في كافة ظروف ، حيثيات وملابسات هذه الواقعة اضافة لأعمال البحث وراء الجناة المشتبهين".










